المحتوى الرئيسى

منظومة متكاملة لمواجهة شبح إفلاس الأندية الشعبية

04/22 00:01

أصبحت الأندية الشعبية مهددة بالإفلاس بعد أن وصلت لمرحلة عدم القدرة علي الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاعبين والمدربين والموظفين مما بات يهدد الرياضة المصرية بشكل غير مسبوق‏..‏ والأزمة ليست نتيجة توقف الدوري لمدة شهرين ولكن لها جذور تمتد إلي مدي بعيد وما هيا أسبابها؟ وهل توجد حلول لها, وكيف يمكن الاستفادة من التجارب العالمية لمن سبقونا في هذا المجال؟ هذه الأسئلة أجاب عليها خبير اللوائح الدولية محمد عبيد الذي أكد أن الأزمة لها جذورها تمتد إلي بداية تطبيق الإحتراف والتي توالت توابعه بقيام قطبي الكرة المصرية برفع سقف الإغراءات للاعبين للانضمام إليهما ودخلت أندية المؤسسات في هذا الصراع. وأشار إلي أن تطور هذه الأزمات بالشكل الذي بات يهدد بإفلاس الأندية في الفترة الأخيرة سببه الدور الغائب للدولة بعدم تبني برنامج إصلاحي شامل يؤدي لتطوير الرياضة بصفة عامة ولعبة كرة القدم بصفة خاصة ومن خلال سن قوانين ملائمة للعصر الذي نعيشه وإلي التطور العالمي الذي حول الكرة إلي صناعة وعدم ممارسة السلطات المخولة لهم من الرقابة علي الأموال التي تنفقها الأندية في جلب لاعبين, ومدربين, وتحديد عقود اللاعبين المحليين أو بناء مرافق تخدم النادي كالصالات وخلافة, مقارنة بحجم التدفقات المادية التي تدخل إلي الأندية. وحول الدور الذي يجب أن يقوم به اتحاد الكرة أشار عبيد إلي أنه من المفترض أن يكون اتحاد الكرة هو الداعم الأول للأندية التي تشارك في مسابقاته وذلك بالحفاظ علي حقوقها المنوط به تسويقها وحفظ مستحقاته المالية لكي تكون قادرة علي تسيير أمورها, لكن مجلس الجبلاية مند بداية تولية المسئولية تبني فكرة إعلاء المصالح الشخصية, لدرجة جعل الصيحات ترتفع بضرورة الإطاحة به من قبل جمعية عمومية تنبت نفس المنهج وهي بلا شك شريك أساسي فيما يحدث الآن من فوضي علي صعيد منظومة كرة القدم. وكذلك إهمال ملف تطبيق دوري المحترفين حتي الآن وعدم صرف المنح والدعم المادي السنوي المقدم من الفيفا علي صورة السليمة الخاصة بتطوير اللعبة مثل تأهيل الكوادر الفنية والتسويقية للأندية حيث يحصل سنويا كل اتحاد أهلي علي250 ألف دولار. وبالنسبة لدور مجلس إدارات ومسئولي الأندية أوضح عبيد أن الجزء الأكبر من المسئولية في الأزمات المادية للأندية تقع علي عائق مجالس إدارات الأندية سواء كانت معينة أم منتخبة فمجالس الإدارات المعينة تكون دائما دائمة الشكوي من المجالس السابقة والديون التي تركتها ولا تتبني سياسات طويلة المدي واعتمادها يكون علي الاجتهادات الشخصية لتسيير الأمور اليومية. أما مجالس الإدارات المنتخبة من الجمعية العمومية فلا يوجد لدي معظهما عمل مؤسسي فعلي لتنمية الموارد بل أن جميعا منشغل في تسديد الفواتير الانتخابية ومجاملة موظفين وإداريين يحصلون علي مرتبات باهظة تلتهم جزءا كبيرا من الموارد ناهيك عن السمسرة في اللاعبين داخل الأندية والتي أصبحت من الأوقات المسكوت عنها داخل الأندية الشعبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل