المحتوى الرئيسى

حكومة القذافي تسلح المدنيين لمواجهة «غزو الناتو» وتهدد: سنفتح أبواب الجحيم

04/22 11:22

  قال متحدث باسم الحكومة الليبية في تصريحات مساء الخميس إن السلطات الليبية تحث المعارضين المسلحين على الجلوس ومناقشة إحلال السلام لكنها تقوم أيضا بتسليح المدنيين للتصدي لأي هجوم بري محتمل تشنه قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو». وقال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الليبية للصحفيين إن سكان الكثير من المدن الليبية نظموا أنفسهم في مجموعات لمحاربة «أي غزو لحلف الأطلسي» مضيفا أنه «جرى توزيع بنادق وأسلحة خفيفة على جميع السكان». ومضى يقول :«إذا جاءت قوات الحلف إلى مصراتة أو أي مدينة ليبية أخرى فإن الليبيين سيفتحون عليهم أبواب الجحيم وستكون المواجهة أسوأ عشر مرات عما يحدث في العراق». وجاءت التصريحات بعد يوم من وعد فرنسا للمعارضة الليبية بأنها ستكثف الهجمات الجوية على القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي وسترسل ضباط اتصال لمساعدة المعارضة. ولم يوضح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قاد الجهود من أجل تدخل حلف الأطلسي الذي تؤيده الأمم المتحدة كيف ستقوم القوات التي يقودها الحلف بكسر الجمود على الأرض بعد أن رفضت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية المشاركة في ضربات برية. وقال إبراهيم إن الحكومة الليبية تسلح السكان جميعا ليس لمحاربة «المتمردين» وإنما لمحاربة حلف الأطلسي. وأضاف أن «القبائل الليبية والشبان رجالا ونساء وليس الجيش الليبي هم من سيواجهون قوات حلف الأطلسي إذا فكر الحلف في القدوم واحتلال أي مدينة ليبية». وقال إن القوات الحكومية تسيطر على 80 % من مدينة مصراتة التي تقع في غرب ليبيا حيث يقول مقاتلو المعارضة والسكان إن القوات المؤيدة للقذافي تقصف المدينة يوميا. وأضاف إبراهيم إن مقاتلي المعارضة يسيطرون فقط على الميناء وعلى منطقة قريبة. وقال إن الحكومة قامت بإجلاء عشرات الآلاف من السكان من المدينة وتعمل مع الصليب الأحمر لضمان المساعدات الإنسانية. وقال إن الحكومة ترحب بالمساعدة الدولية ولكنها لن تقبل أي مساعدات إنسانية تأتي تحت ستار عسكري فهذا احتلال مباشر لليبيا «سنتصدى له الشعب كله وليس الجيش وحده.» ودعا إبراهيم المجتمع الدولي إلى الضغط على المعارضين المسلحين لإعادة النظر في خطة سلام للاتحاد الإفريقي رفضوها هذا الشهر أو تقديم بدائل أخرى غير القوة. وقال «نقول للجميع في الجزء الشرقي من البلاد وللجميع خارج ليبيا إننا نحتاج أن نجلس ونتباحث ونخرج بليبيا من هذه الأزمة». وكانت الحكومة الليبية قبلت خطة سلام للاتحاد الإفريقي في وقت سابق من هذا الشهر تدعو إلى هدنة ومعونات إنسانية وحوار وفترة انتقالية لكن المعارضين رفضوا الخطة لأنها لا تضمن رحيل القذافي. وقال إبراهيم «نتحدى بريطانيا وفرنسا على وجه الخصوص. ونتحدى المتمردين أن يأتوا بعملية سياسية دون شروط مسبقة. الشرط الوحيد هو ألا يفرض حل سياسي من خارج ليبيا.»

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل