المحتوى الرئيسى

حكومة نتنياهو ولغز عملية ايتمار تضليل للرأي العام الإسرائيلي والدولي بقلم المحامي علي ابوحبله

04/21 19:05

حكومة نتنياهو ولغز عملية ايتمار تضليل للرأي العام الإسرائيلي والدولي بقلم المحامي علي ابوحبله حكومة نتنياهو في مأزق سياسي وهي وبلا شك محط انتقاد الرأي العام الدولي بمواقفها الرافضة لوقف الاستيطان ولاستمرارها في ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحكومة نتنياهو تحاول إيجاد المبررات لعدوانيتها على الشعب الفلسطيني من خلال تعللها بمحاربة الإرهاب وتحميل الشعب الفلسطيني للمسؤولية عن أي عمل قد يطال ما تسميه إسرائيل بأمنها ويتناسى الاسرائليون والعالم بان إسرائيل هي دوله إرهابيه وهي من تمارس الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني ولا يوجد رادع لكل حكومات إسرائيل يردعها عن عدوانيتها فقد ارتكبت إسرائيل المجازر تلو المجازر وبلا رادع اجتاحت الضفة الغربية في2002وارتكبت مجازر بشعة في كل مدن الضفة الغربية وأشهرها جريمة الاباده في مخيم جنين وارتكبت مجزرة غزه في حرب الرصاص المصهور في 2008 وهي ما زالت ماضيه في مخططها الإرهابي الممارس ضد الشعب الفلسطيني والرافض للإقرار بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والانسحاب من كامل الأراضي المحتلة في ظل صمت أمريكي وأوروبي وعجز عربي على مقاومة تلك الممارسات ، وتأتي عملية ايتمار لتجد حكومة نتنياهو مبرر ما تقوم به من أعمال ضد الشعب الفلسطيني ولتتهم الفلسطينيون بأنهم إرهابيون وحين قامت وسائل إعلام غربيه بنشر خبر أن مقتل عائلة فوجل جاء على خلفية خلاف مع آسيوي يعمل لدى تلك العائلة الأمر الذي لا يرضي حكومة نتنياهو ولا يرضي المتطرفون في إسرائيل للقبول والتسليم بحقائق ما جرى في ايتمار لأنه لا يمكن أن تكون هناك عملية قتل بهذا الفعل ودون أن يكون المتهم فلسطينيا لان إسرائيل دائما تبحث عن الذرائع والاتهامات الجزافية ضد الشعب الفلسطيني ولنعود إلى ما تناقلته الناطقة الاسرائليه التي قالت انه ومنذ وقوع العملية مباشرة قامت قوات الاحتلال باقتحام قرية عورتا المجاورة للمستوطنة عدة مرات واعتقلت المئات من سكانها وبحسب الناطقة باسم حكومة الاحتلال سمري أن التحقيقات أسفرت عن اعتقال شابين قاصرين من القرية اعترفوا بقيامهم بالعملية وقاموا بإعادة تمثيلها والمعتقل الأول حكيم عواد وهو من مواليد 93 وعمره سبعة عشر عاما وتم اعتقاله في الخامس من نيسان وهو يميل للجبهة الشعبية بحسب الناطقة الاسرائيليه وان عمه قد استشهد عام 2003 وبحسب إعلان سمري أن عم منفذ العملية كان ضالعا في تنفيذ عمليه في مستوطنة ايتمار وان المعتقل الثاني امجد عواد وعمره تقريبا 18 عاما وهو طالب جامعي ينتمي للجبهة الشعبية وبحسب تفاصيل العملية بحسب سمري أن المعتقلين خططا للعملية قبل تنفيذها بعدة أيام وقد حاولا الحصول على السلاح من اجل تنفيذ عمليه مسلحه وتوجها إلى الناشط في الجبهة الشعبية محمد سعيد عواد لتزويدهما بالسلاح إلا انه لم يزودهما وأنهما خرجا يوم العملية مزودين بسكاكين ومقص معدني لقطع سياج المستوطنة وأقنعه لتغطية وجوههم وقاموا بالسير على الأقدام إلى أن وصلوا إلى المستوطنة وهناك تسلقوا الجدار واجتازوه في البداية دخلا إلى منزل ملاصق لمنزل عائلة فوجل وكان فارغا من السكان واخذوا معهم من المنزل سلاح اوتماتيكي مع ذخيرته وبعدها خرجوا من المنزل ودخلوا منزل عائلة فوجل رغم أنهم رؤوا وجود أطفال في المنزل وقتلوا طفلين وبعدها توجها لغرفه كان الأبوان ينامان فيها فقتلا الوالدين طعنا بالسكين وبإطلاق نار من السلاح الذي سرقاه من المنزل المجاور ثم سرقا قطعة سلاح أخرى وقتلا الطفلة هداس قبل الفرار باتجاه القرية ،وبحسب الناطقة باسم الشرطة الاسرائيليه لوسائل الإعلام العربية لبى سمري أن الشرطة وقوات الأمن والمخابرات استطاعت تفكيك لغز عملية مستوطنة ايتمار التي وقعت في 11/3/2011 إلى هنا بيان تفاصيل العملية حسب الناطقة باسم الشرطة لبي سمري وهنا لا بد من الوقوف أمام تلك التفاصيل وتحليل الوقائع تحليل علمي دقيق بحسب المعطيات والظروف التي تمت فيه العملية لنكتشف حقائق هي في حقيقتها قد تكون تضليل وخداع للرأي العام الإسرائيلي والعالمي لمجرد توجيه التهم للفلسطينيين وإدانة الفلسطينيين ولصق تهم الإرهاب وبحسب تلك المعطيات :- أولا:- أن المتهمان قد خططا لتلك العملية قبل أيام من تنفيذها بحسب بيان الناطقة باسم الشرطة لبي سمري والسؤال ؟؟ عملية اختراق مستوطنه سبق وان تم فيها تنفيذ عمليه عسكريه في عام 2002 حيث تم اخذ العبر من تلك العملية وتلافي أوجه القصور الأمني إن وجد بحسب الاحتياطات الامنيه التي تتخذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد أي عمليه عسكريه بمعنى انه لا يمكن للمتهمان وهما قليلا الخبرة القيام بهذه العملية خاصة وان عمليه بحجم عملية ايتمار تحتاج لتدريب وخبره ولا يمكن لأيا كان القيام بمثل تلك العملية وبهذه الفترة الزمنية والتي حددتها الناطقة باسم الشرطة بأيام قبل العملية بدليل :- أ هل يعقل أن يتم اختراق السياج الأمني الالكتروني المحاط بالمستوطنة بهذه ألسهوله ودون أن تتمكن الحراسة الموجودة من اكتشاف حالات قص الشريط والاختراق لجدار المستوطنة ب – حسب المعطيات التي يتم تداولها أن جميع المستوطنات محصنه تحصينا امنيا بأسلاك شائكة وأسلاك كهربائية وأسوار عاليه وبكاميرات مراقبه فهل يعقل بهذه الفترة الزمنية لاثنين بحسب المعطيات يجهلان جغرافية المستوطنة ويجهلان داخلها أن يدخلا للمستوطنة وبهذه ألسهوله الدخول للبيت الأول الفارغ والحصول على سلاح وهل يعقل أن يكون هذا البيت الفارغ بدون إغلاق وان السلاح الذي وجداه كان بدون تحريز من قبل أصحاب المنزل الفارغ ج – التوجه لمنزل فوجل هل الدخول للمنزل بهذه ألسهوله وبدون ضجيج وهل المنزل كان مشرع الأبواب حتى يسهل عملية دخوله والقيام بهذا العمل وبهذه ألسهوله وهنا لا بد من طرح العديد من التساؤل :- أولا:- هل المستوطنة خاليه من الحراسة ثانيا:- هل تمكن المتهمان بالعملية من اجتياز الأسلاك الشائكة والأسلاك الالكترونية وبهذه ألسهوله وهل بإمكانهما تعطيل أجهزة الإنذار وإذا تم ذلك فهل كان بمقدورهما تعطيل كاميرات المراقبة ، وكم من الوقت استغرق كل هذا المجهود ، وكم تبعد البيوت عن جدران المستوطنة ، وهل سبق لهما وان دخلا المستوطنة ، وهل الدخول لهذه البيوت جاء عشوائيا ، وهل امتلكا الوقت الكافي وقبل اكتشافهما وهما ملثمان ليقوم بهذا العمل وقبل اكتشافهما رابعا:- بحسب الرواية الاسرائيليه للناطقة باسم الشرطة سمري أن القتل تم بالسكين للطفلين يواف 11 عاما والعاد 4 سنوات وبعد ذلك توجها لغرفة الوالدين فهل تم قتل الطفلين بدون صراخ أو ضجيج وبدون أن يثيرا أية حركات والأغرب حين يقال أن محاولة قتل الأبوين تم بالسكين وإطلاق النار من السلاح الذي سرقاه وهنا لا بد من التساؤل إذا تم إطلاق نار فهل يعقل أن لا يسمع إطلاق النار من قبل حراس المستوطنة أو المجاورين ليتم اتخاذ الاحتياطات الامنيه وهل يعقل للمتهمان وبهذه ألسهوله الهروب من المكان وبهذه ألسهوله وهما وبحسب بيان الشرطة يجهلان المكان ولم يسبق لهما دخول المستوطنة حتى يتعرفا على مداخلها ومخارجها والتخطيط من قبلهما كان لأيام ماضيه فقط وهما لا يملكان سلاحا وليس من الممكن مغادرة المكان وبهذه السرعة ودون التمكن من محاصرتهما وملاحقتهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي هناك الكثير من الثغرات والكثير من المغالطات والكثير الذي لا بد من معرفته لأجل تبيان الحقيقة خاصة وان العملية في وقتها وموعدها كانت من تلك المخارج لحكومة نتنياهو من مأزق ما تعاني منه من عزله دوليه وإقليميه لجهة تعنتها وتمسكها بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي والحصار على حساب السعي لتحقيق السلام ومنذ اليوم الأول لوقوع العملية ناشدنا مؤسسات حقوق الإنسان وكل المنظمات الانسانيه للمشاركة بالتحقيق والاطلاع على حيثيات تلك الجريمة والتي ما زلنا نؤكد أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن له الإقدام على مثل هذه الأعمال التي تطال الأطفال الرضع لان تلك الأعمال ليست من قيمنا وأخلاقنا وعليه فان هناك الكثير من الشكوك التي لا بد لكل منظمات حقوق الإنسان وللمنظمات الحقوقية أن تتحرى الحقيقة لتكتشف حقيقة ما جرى في ايتمار لان تلك الجريمة ارتكبت من قبل من يعيش في المستوطنة ومن قبل من هو ملم بجغرافية المستوطنة وملم بوضعية مكان وقوع تلك الجريمة وان إلصاق التهم جزافا بالفلسطينيين إن هو إلا من باب تضليل الرأي العام الإسرائيلي والدولي حيث كل تلك الحيثيات والوقائع التي جاء ببيان الشرطة تدعو للشك وتدعو لإعادة التحقيق وتبيان حقيقة ما جرى من تلك الوقائع التي وبلا شك أن الشرطة الاسرائيليه وحراس المستوطنة والأمن فيها يحتفظ بحقيقة ما جرى حيث كاميرات المراقبة وغيرها مما تم التوصل إليه يقود إلى الحقيقة المجردة والتي نسعى جميعا لمعرفتها طالما أن تلك العملية لم تتبناها أية منظمه أو فصيل فلسطيني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل