المحتوى الرئيسى

غياب الأندية السعودية عن "خليجي 26" يصيب البطولة في مقتل

04/21 18:22

دبي - يزن أحمد شهدت النسخة الحالية من بطولة كأس الأندية الخليجية غياب الحماس والندية والمتابعة للبطولة، وذلك بعد غياب الأندية السعودية عن المشاركة بعد قرار اتحاد الكرة عدم السماح لها بالمشاركة، مبررين ذلك بازدحام رزنامة الأندية أثناء الموسم. وتجري مباريات البطولة حالياً وسط غياب واضح للحضور الجماهيري وللحماس الإعلامي الذي كان يرافق على الدوام البطولة في السنوات الماضية، وهو ما عزاه مراقبون إلى غياب الأندية السعودية التي تتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة وباهتمام إعلامي كبير مقارنة بالأندية الخليجية الأخرى المشاركة في البطولة. وكانت النسخة السابقة من البطولة قد شهدت إثارة وندية كبيرة منذ البداية حتى الدور نصف النهائي الذي شهد مواجهتين ناريتين بين النصر السعودي والوصل الإماراتي، إذ تمكن في لقاء الذهاب الفريق السعودي من الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بينما فاز الوصل في لقاء الإياب بأربعة أهداف مقابل هدفين وتم اللجوء لركلات الترجيح التي فاز فيها الفريق الإماراتي وبلغ الدور النهائي. أحداث مؤسفة وعرفت مباراة الإياب التي جرت ملعب زعبيل في دبي أحداث مؤسفة، حينما اعتدى بعض مشجعي الوصل على طبيب نادي النصر، اللبناني ايلي عواد، وهو ما أثار حفيظة لاعبي وجماهير النصر، بينما برر المُعتدون فعلتهم بقيام الطبيب اللبناني بحركة "غير أخلاقية". وفي أعقاب هذه المباراة وما حملته من شحن وإثارة منقطعة النظير، اتخذ رئيس الاتحاد السعودي السابق لكرة القدم الأمير سلطان بن فهد قراراً بمنع الأندية السعودية من المشاركة في البطولة، وقال حينها إن كرامة أندية بلاده أهم من كل البطولات. ويأمل القائمون على البطولة عودة الأندية السعودية في النسخة المقبلة، خصوصاً بعد تعيين الأمير نواف بن فيصل رئيساً للاتحاد السعودي خلفاً للأمير سلطان، لكن القرار ظل ساري المفعول، خصوصاً مع الغياب الإعلامي الواضح حالياً حتى من الدول المشاركة. انسحاب بحريني ولعل ما زاد من حالة الإحباط وزاد النسخة التي تحمل الرقم 26 في تاريخ البطولة، ضعفاً على ضعف هو انسحاب الأهلي البحريني قبل وقت وجيز من مباراته أمام العربي الكويتي، مبرراً ذلك بالأحداث الجارية في البحرين والمظاهرات التي تسببت أيضاً بوقف الأنشطة الرياضية في المملكة الصغيرة بشكل مؤقت. ويرى مراقبون أن بطولة الأندية الخليجية تحتاج إلى "ثورة شاملة" لكي تستعيد بريقها، ومن بين المقترحات بهذا الشأن تغيير موعدها بحيث يتلائم مع الأنشطة المحلية في الدول الخليجية والأجندة القارية، وعلى رأسها مسابقة دوري أبطال آسيا التي تجري بالتزامن مع مباريات البطولة الخليجية. على أن الخطوة التي ينبغي أن تسبق أي إصلاحات – وفق المراقبون – هي إعادة الأندية السعودية للمشاركة في البطولة، لما تحظى به تلك الأندية من شعبية كبيرة واهتمام واضح في وسائل الإعلام، وهو ما يأمله عشاق كرة القدم في المنطقة الخليجية اعتباراً من النسخة القادمة، بينما سيكون مصير النسخة الحالية "للنسيان".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل