المحتوى الرئيسى

دهاء مورينيو وغباء غوارديولا يعيدان الروح للكلاسيكو

04/21 18:04

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) أعاد المدربان القديران جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا الروح لمباريات ريال مدريد وبرشلونة بعد أن فقد المشاهدون المتعة والإثارة خصوصاً من عشاف النادي الملكي بعد السيطرة الواضحة للفريق الكاتالوني على المباريات الأخيرة. لكن آخر لقاءين شهدا أداء مختلفاً من ريال مدريد وبرشلونة على حد سواء، فالأول بدأ يقدم مباريات كبيرة استطاع خلالها فك العقدة أمام الغريم، والثاني شهد تراجعاً ملحوظاً في فرض أسلوبه وفاعليته التي عرف بها في السنوات الثلاث الماضية. مورينيو داهية بحق يعود الفضل الأكبر في المتعة التي عادت إلى الكلاسيكو إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد، فبدايته في الكلاسيكيات كانت كارثية، بعدما خسر بخماسية تاريخية في ملعب كامب نو وفي وقت كان يعتقد الجميع فيه أن عصر النتائج الكبيرة بين الفريقين قد ولى بلا رجعة. إلا أن الداهية أعاد الروح للفريق واستطاع في مباراة قوية تحقيق التعادل في سانتياغو بيرنابيو بهدف لهدف، وبعشرة لاعبين، ليعلن عصراً جديداً للفريق الملكي أمام برشلونة، ثم يلحق التعادل بفوز في نهائي كأس الملك، في مباراة تفوق فيها الملكي لعباً ونتيجة، وعلم فيها مورينيو نظيره غوارديولا دروساً في التكتيك والتخطيط.   غوارديولا وأخطاء قاتلة لعب مدرب برشلونة دوراً كبيراً في المتعة التي عاشتها الجماهير، عندما ارتكب أخطاء كارثية أدت إلى تراجع أداء فريقه لمصلحة الريال، ففضلاً عن إشراك بويول في مباراة الدوري التي ليست مصيرية، ما ادى لى إصابته وغيابه عن الكأس ليترك الدفاع في وضع صعب، ارتكتب بيب أخطاء في الخطط التي انتهجها. فالمدرب الشاب الذي فاز بسداسية تاريخية في أول أعوامه مع برشلونة، لم يغير في نهجه الخططي في المباراتين ولم نره يغير لاعباً مكان لاعب، ولم يعر لأداء لاعبيه على أرضية الملعب انتباهاً، وفيا خير مثال.   المتعة تعود والمنافسة تشتد بعد مباراتين من أربع سيلعبها الفريقان ضد بعض، بإمكان الجميع توقع مواجهات نارية ممتعة بين قطبي كرة القدم في العالم، وهذا بالطبع ما ينتظره عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل