المحتوى الرئيسى

لمصلحة من ؟؟ بقلم:عبد الجواد زيادة

04/21 18:01

لمصلحة من ؟؟؟ ا عبد الجواد زيادة الحديث الدائر حول، المرسوم الرئاسي الصادر عن، السيد الرئيس محمود عباس، حول تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليس غريبا كونه يعبر عن نقد بناء مبرر، لخلل واضح في تركيبة هذا المجلس، الذي يعني بالدرجة الأولي بالشباب، الممثل لما نسبته 60%، من مكونات الشعب الفلسطيني، مجلس غاب عنه الشباب، في التشكيل والتمثيل، ليصلح تسميته، المجلس الاعلي لآباء الشباب، مع الاحترام والتوقير والتقدير، لكافة الأسماء الواردة في كتاب التكليف، ففي تنسيب جزء كبير من هذه الأسماء، خطا لا بد من معالجته. كثيرة هي الملاحظات، المتحفظة علي الأداء والممارسة، واليات التنسيب لمواقع ومهام، سواء تنظيمية أو عامة في السلطة، مورست من قبل جهات الاختصاص، تراكمت علي مدار سنوات وخلقت إشكاليات وأعباء سلبية، ما زالت أثارها ماثلة حتى اليوم، كنا نأمل إيجاد معالجات شافية لها، واستخلاص العبر من أخطاء الماضي، بوضع ضوابط ومعايير لاختيار الكفاءات المناسبة لإشغال تلك المواقع، مما ينعكس إيجابا في تقييم الجماهير المستهدفة، فلم نري سوي المزيد من الإخفاق والتراجع، وكأن هناك من يسلمنا لقدر محتوم، عنوانه الفشل وبث روح الإحباط من إصلاح حقيقي، يراعي جغرافيا الفعل، وحركة التاريخ والحداثة. ففي الوقت الذي تجتاح المنطقة، ثورات الشباب في محيطنا العربي، الباحث عن المشاركة الفاعلة، كاستحقاق مشروع له في صياغة مستقبله، نجد من يعمل علي تهميش هذه الشريحة الكبيرة من شباب فلسطين، بالتنسيب للسيد الرئيس أعضاء في هذا المجلس، قد يتمتعون بصفة الإخلاص والأهلية في مواقع أخري، لكن مؤكد لا يملكون الوقت لتعدد مهامهم واختلافها، ملامسة احتياجات الشباب الفلسطيني، كما يعبر عنها الشباب أنفسهم، فلا يستطيع شاب حديث السن، وصف مشاعر الرجال بعد ولوج سن اليأس، وطبيب أسنان غير مؤهل ليدرب عمال محاجر، حول الوقاية والسلامة المهنية في موقع العمل، ولا يعني ذلك رفض مطلق، لوجود جيل الآباء في هذا المجلس، لكن هي دعوة للدمج، بتمثيل الشباب بما يتناسب وحجم حضورهم، في مجلس يعني بالدرجة الأولي بهم، يعمل علي صياغة الخطط والبرامج والهياكل الناظمة لحياتهم ومستقبلهم. ندرك الأعباء الملقاة علي كاهل سيادة الرئيس، ونثق في رغبته بالأفضل لفلسطين وشبابها، لكن ألا يكفي أعضاء مركزية فتح، والإخوة والأخوات المكلفين حركيا أو حكوميا المهام المناطة بهم، فإعادة بناء التنظيم وأطره، وتقديم الخدمة في الوظائف العامة، مهمة تتطلب ساعات إضافية، تفوق ساعات اليوم لتدارك ما فات، فحري بهم انجاز مهامهم ، بدلا من تشتيت جهدهم، وفي هذا إفساح للمجال لكوادر مؤهلة، لتخوض في مجالات وتخصصات مهنية، تتناسب وطاقاتهم وفئاتهم العمرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل