المحتوى الرئيسى

12 ثانية تنهي عصر برشلونة وتبدأ عهد ريال مدريد

04/21 17:54

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) عندما يؤكد الخبراء والمتخصصون أن هدف البرتغالي كريستيانو رونالدو في شباك برشلونة هو الأغلى لريال مدريد خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فعلينا أن نستمع إليهم. وعندما يؤكد خريستو ستويتشكوف نجم برشلونة السابق أن أفضل نجوم الفريق ليونل ميسي وشابي هرنانديز هما السبب الرئيسي وراء الخسارة، فمن المؤكد أن لديه أسبابه القوية لذلك. لكن إذا أردنا التعرف على الأسباب التي دفعت الخبراء وستويتشكوف للتصريح بذلك، يكفينا أن نحلل هدف الفوز المدريدي ثانية بثانية، ونضع 12 ثانية، استغرقتها الكرة حتى سكنت الشباك، تحت المجهر.   كلامك على الراس يا ستويتشكوف! الثواني الأولى من سيناريو هدف ريال مدريد تكشف صحة تصريحات النجم البلغاري السابق للبرسا.. فالكرة كانت مع ميسي الذي كان محاصرا بأربعة لاعبين دون أي دعم من شابي الذي نال نصيبه من الانتقادات. وطبيعي أن يفشل ميسي في مراوغة 4 لاعبين في كل مرة، لكن انقطاع الكرة في وسط الملعب من أفضل لاعب في العالم كان الشرارة التي انتهت إلى هدف الكأس الأبيض.   اتنين على واحد كان لعدم لعب ريال مدريد برأس حربة ثابت فوائده العظيمة، خاصة على الأطراف، فمارسيللو ساند أنخل دي ماريا على الجبهة اليسرى أمام لاعب واحد فقط هو داني ألفيش، يسانده سيرخيو بوسكيتس من قلب الملعب. لكن اللقطة الفاصلة في صناعة الهدف تسبب فيها سوء تمركز ثنائي برشلونة، حيث لم يضغط بوسكيتس على مارسيللو بالقوة اللازمة لمنعه من التمرير السليم إلى دي ماريا، الذي استغل التمركز الخاطئ لألفيش الذي سمح للبرازيلي بلعب الكرة من خلفه إلى الأرجنتيني الذي باتت أمامه مساحة كافية للعب كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء.   " هو صحيح الدور كان صغير.. بس محوري "! تلك الجملة الشهيرة في الفن المصري تنطبق بحذافيرها على دور أديبايور في هدف رونالدو. فالمهاجم التوغولي استطاع جذب بيكيه المدافع الأصلي الوحيد داخل منطقة الجزاء نحوه وإعطاء المساحة إلى رونالدو من خلفه ليأتي خاليا من الرقابة الحقيقية. ونلاحظ كيف أن هناك أربعة لاعبين من برشلونة في الوضع الدفاعي مقابل 3 لاعبين فقط، لكن الأماكن التي اتخذها لاعبو ريال مدريد تفوقت بشكل واضح وصريح على كثرة مدافعي البارسا.   ضربة قاصمة استطاع رونالدو الذي كان خارج نطاق الخدمة طوال 104 دقيقة قبل الهدف أن يوضح قيمته الثمينة للفريق الملكي في ثلاث ثواني فقط هي التي استغرقها تمركزه داخل منطقة الجزاء وقفزه عاليا فوق ماسكيرانو الغريب عن منطقة الجزاء ووضعه الكرة داخل شباك بينتو. الفارق الكبير في توقيت وعلو قفزة رونالدو عن ماسكيرانو تكشف الفارق الكبير بين قدرات اللاعبين، وتكشف أيضا عن الأزمة الكبيرة التي يعانيها البرسا داخل منطقة الجزاء في غياب بويول.   خطيئة بينتو وفي اللقطة الأخيرة نرى بكل وضوح كيف مرت الكرة من فوق يد الحارس البديل لبرشلونة رغم أنه كان متمركزا في المكان الصحيح للتصدي للكرة. لكن اللقطة أظهرت أن بينتو يعاني من ضعف في رد الفعل، بالإضافة إلى ضعف قدرته على القفز، حيث لم يقفز بشكل مثالي لإنقاذ الكرة، وسمح لها بالمرور فوق رأسه لداخل الشباك. محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل