المحتوى الرئيسى
alaan TV

“بردى تي في” قناة معارضة سورية مقرها لندن تصبح فجأة ملء السمع والبصر

04/21 19:22

البديل- وكالات:بعد أن كانت حتى وقت قريب مجهولة تماما أصبحت قناة التلفزيون السورية المعارضة “بردى تي في” فجأة ملء السمع والبصر منذ بدء انطلاق “الثورة” في سوريا التي جعلتها تضاعف برامجها وإن كان عليها أن تدفع عن نفسها تهمة الحصول على تمويل سري من الحكومة الأمريكية، كانت قد كشفت عنها برقيات لموقع ويكيليكس.فبعد أن نشرت صحيفة واشنطن بوست الإثنين برقيات حصل عليها ويكيليكس وتشير إلى أنها تتلقى تمويلا سريا من وزارة الخارجية الأمريكية شهد مكتب هذه القناة الصغيرة في جنوب لندن إقبالا كبيرا من وسائل الإعلام وخاصة السي.ان.ان والبي.بي.سي والجزيرة. وبشيء من المرارة يقول رئيس تحرير “بردى تي في” الشاب مالك العبدة (30 سنة ): “لم أر أحدا خلال عامين من إنشاء القناة وفجأة أصبحنا موضع اهتمام الكل”. وكانت واشنطن بوست ذكرت الإثنين أن وزارة الخارجية الأمريكية قدمت من خلال منظمة غير حكومية في كاليفورنيا، نحو ٦ ملايين دولار إلى مجموعة معارضة سورية مقرها لندن وهي حركة العدالة والتنمية المرتبطة بقناة بردى. ونقلت الصحيفة ذلك عن برقيات “لم يسبق نشرها” للسفارة الأمريكية في دمشق حصل عليها ويكيليكس. وينفي مالك العبدة بشدة وجود “أي صلة مباشرة بوزارة الخارجية الأمريكية”. ويقول إن حركة العدالة والتنمية التي أسهم في إنشائها عام 2006 “منفصلة كليا” عن قناة بردى وأن “أحزاب المعارضة السورية لم تتلق قرشا واحدا من منظمة غير حكومية أو غيرها”. لكنه اعترف بأن قناة بردى تمول بنسبة النصف من قبل منظمة “ديموكراسي كاونسل” غير الحكومية الكاليفورنية والنصف الآخر من رجال أعمال سوريين. ويورد الموقع الإلكتروني لهذه المنظمة التي تدافع عن الديمقراطية من بين مانحيها وزارة الخارجية الأمريكية ومنظمات مختلفة سواء يهودية أو فلسطينية أو حتى للتاميل.ويقول العبدة متعجبا “أبعاد هذه القصة كلها غير متناسبة، لقد رأيتم مدى صغر مكاتبنا وفريقنا الذي يقل عن 12 شخصا وميزانيتنا التي تقل أيضا عن مليون دولار”. مضيفا “ورغم ذلك هناك أشخاص يريدون أن يجعلوا منا نوعا من بؤرة تآمر خاضعة لرعاية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.اي.ايه)، هذه سخافة!”. وفي حديث لقناة الجزيرة يقول نديم شحاده الخبير في معهد الأبحاث اللندني “تشاتام هاوس” إن مبلغ الستة ملايين دولار الذي ذكرته صحيفة واشنطن بوست لا يقارن على الإطلاق بالتمويل الأمريكي للمعارضة العراقية الذي بلغ 97 مليون دولار عام 1998. ومن جانبه يتساءل مالك العبدة عن توقيت الكشف عن برقيات ويكيليكس. ويرى أنها نقلت إلى واشنطن بوست لإعطائها مزيدا من المصداقية وربما عبر السفارة السورية في واشنطن وذلك بهدف تشويه صورة المعارضة السورية. وقال إن “مصادر تمويلنا، أيا كانت، ليس لها أي تأثير على المحتوى التحريري للقناة”. مؤكدا أن قناة بردى تدعو “كل الأطراف وكل الأديان” إلى برامجها.وقد ضاعفت هذه القناة، التي لا تقارن نسبة مشاهدتها بالجزيرة او البي.بي.بي، برامجها منذ بدء الاضطرابات في سوريا في 15 مارس الماضي وباتت تقدم عشر ساعات من البث المباشر أسبوعيا عير الأقمار الصناعية إلى الشرق الأوسط. وأشار العودة إلى أن صور الاضطرابات في سوريا ترسل من قبل صحافيين مستقلين يعرضون حياتهم للخطر أو من قبل مراسلين لوسائل إعلام أخرى لها وجود في الشارع السوري. وتقدم القناة برنامجا يوميا مباشرا يتيح للسوريين التعبير بحرية عن آرائهم بشأن واحدة من قضايا الساعة. ويضيف إن “حاجز الخوف انكسر بشكل أو بآخر وخاصة في أماكن التظاهرات. نتلقى يوميا سيلا من نحو مائة اتصال هاتفي”.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل