المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:إيران: ضغوط على أحمدي نجاد لإعادة وزير الاستخبارات إلى منصبه

04/21 16:46

قال أعضاء البرلمان إن تغيير وزير الاستخبارات لا يخدم مصالح البلد تعرض الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، لضغوط كبيرة من أجل إعادة وزير الاستخبارات، حيدر مصحلي، إلى منصبه وذلك في صراع داخلي واضح على السلطة. وكان أحمدي نجاد قبل استقالة مصلحي يوم الأحد الماضي لكن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله خامنائي أمر ببقاءه في منصبه. ووقع 290 عضوا في البرلمان الإيراني أي نحو الثلثين من أعضاء المجلس على بيان الأربعاء حذر أحمدي نجاد من مغبة عدم تنفيذ أمر المرشد بشأن بقاء مصلحي في منصبه. ويقول محللون إن رجال الدين في إيران بدأوا ينظرون إلى أحمدي نجاد على أنه يسيطر على جزء كبير من السلطة في إيران. وجاء في بيان أعضاء البرلمان الذي تلي في محطة إذاعية رسمية أن تغيير وزير الاستخبارات لا يخدم مصالح البلد. وخاطبوا أحمدي نجاد قائلين "يتوقع منك أن تتبع المرشد...في دعم وزير الاستخبارات". ويقول مراسلون إن مصلحي أقيل بعد أن طرد مسؤولا في وزارته له صلات وثيقة مع أحد المقربين من الرئيس الإيراني وهو إصفياندار رحيم مشائي. وسبق لمشائي الذي تزوجت ابنته من ابن الرئيس الإيراني أن أغضب المتشددين في النظام الإيراني بسبب آرائه. وكان أحمدي نجاد رضخ عقب إعادة انتخابه عام 2009 إلى ضغوط المرشد بعدم تعيين مشائي نائبا له. ولا يزال الرئيس الإيراني يحظى بمؤيدين متنفذين داخل المؤسسة الإيرانية بمن فيهم الحرس الثوري الذي له تأثير كبير على البرنامج النووي الإيراني وصناعة النفط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل