المحتوى الرئيسى

وحيد حامد: فشل الحكومة في حل أزمة قنا يعني سقوط الدولة

04/21 16:46

- دنيا سالم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; اعتبر الكاتب وحيد حامد أن فشل الحكومة في حل مشكلة الاعتراض على محافظ قنا اللواء عماد ميخائيل يعني "سقوط الدولة، لأنها أصبحت عاجزة عن حل المشكلات"، مشيرا إلى أن الاستعانة بالمشايخ لحل الأزمة يرسخ الاعتقاد بطائفية المشكلة، كما يعني أن المشايخ أصبحوا أقدر على حل مشكلات الدولة من الحكومة.وتابع حامد خلال حواره لبرنامج "مصر النهاردة" على الفضائية المصرية، أمس الأربعاء، "الاحتجاجات التي لحقت الثورة تجاوزت الحدود، لدرجة أن البعض يطالب بإبعاد بعض القضاة الشرفاء عن العمل"، مضيفا، أن القوانين والقضاء والدستور مقدسات لا يجب المساس بهم.وشدد على ضرورة أن يكون للحكومة قبضة قوية تمكنها من احتواء جميع الأمور، ويساعدها في ذلك التزامها بتطبيق القانون، رافضا وصف محاولات فلول النظام البائد لإفشال نجاحات الثورة بـ"الثورة المضادة"، موضحا أن ثورة 25 يناير لم يشوبها الفساد حتى تقوم ثورة أخرى ضدها."فهذه قوى مناهضة لثورة 25 يناير تتراجع خطواتها إلى الوراء رويدا رويدا"، مطالبا المصريين بالتفرغ لبناء مصر، وترك مهمة محاسبة رموز النظام السابق إلى القضاء، واستنكر حامد احتلال أخبار سجناء طره من رجال النظام السابق صدر صفحات الصحف، "لأن ثورتنا في الأساس ثورة إصلاح ولا بد من النهوض للعمل"، حسب قوله.واعتبر حامد أن شباب الثورة عليهم مسؤولية كبيرة في توعية المواطنين بمفهوم الديمقراطية، وشرح الطرق السليمة لاختيار مرشحي مجلس الشعب والرئاسة.وفيما يخص أزمة قنا، اختلف عبد الرحمن الأبنودي مع وحيد حامد خلال مداخلته الهاتفية لذات البرنامج، معتبرا أن الحكومة والمشايخ فشلوا في حل أزمة قنا، موضحا أن أهالي قنا هدفوا في هجومهم على محافظهم إلى استعادة كرامتهم والإحساس بقيمة أصواتهم، وأيد الأبنودي أهالي قنا في هجومهم على ميخائيل.وبرر رؤيته بأنهم استندوا في هجومهم على تابعيته لجهاز أمن الجيزة، الذي شارك في قتل العديد من متظاهري ثورة 25 يناير، مشيرا إلى تجاهل جميع الحكومات المتعاقبة في مصر لمنطقة الصعيد، وأنها لم تهتم بها إلا بعد الأحداث الإرهابية، وهو ما جعلها تُسرع في إقامة مدرسة أو ملحق طبي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل