المحتوى الرئيسى

سلاح الغرب سبب تعنت القذافي

04/21 14:49

الجزيرة نت-خاصهاجم باحثان دوليان سياسة الدول الغربية إزاء تجارة الأسلحة بطرق غير مشروعة، وقالا إن ليبيا تحولت إلى سوق هائلة تدرّ الكثير من الأرباح لمنتجي الأسلحة من كل بقاع العالم.وأرجع كل من بيت جيل وبيتر ويزمان -الباحثين بالمعهد الدولي للبحث عن السلام بستوكهولم- السبب في صعوبة الحسم العسكري في ليبيا إلى التسليح النوعي الذي تتمتع به قوات العقيد معمر القذافي، الذي حصل عليه من دول أوروبية متعددة أبرزها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا.وأضاف الباحثان في مقال لهما بصحيفة لوموند الصادرة في باريس، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي -الذي كان في طليعة منتقدي انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا- لم يتخذ موقفه العدائي من طرابلس حتى تمكن من تأمين عودة المهندسين الفرنسيين المتعاقدين مع النظام الليبي في مهام عسكرية.وقالا إن أسلحة القذافي وتجهيزاته التي يتم تدميرها علي أيدي قوات التحالف، والتي تعود في الغالب إلي فرنسا والدول الأخرى المصدرة للسلاح، تم بيعها وتسليمها للقذافي قبل بضعة أيام فقط من اندلاع الاضطرابات في ليبيا.ويري الباحثان أن رفع الحصار عن ليبيا من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عاميّ 2003 و2004، بعد تخلي القذافي عن سلاحه النووي وتعويضه لضحايا "الإرهاب " الليبي، وانخراطه فيما بعد في مكافحة "المتطرفين" والهجرة السرية إلى أوروبا كلها أمور جعلت منه حليفاً رئيسياً.وما لبثت أن تحولت ليبيا بعد ذلك إلى سوق هائلة تدرّ الكثير من الأرباح لمنتجي الأسلحة من كل بقاع العالم. "الأسلحة المتطورة التي يواجه بها القذافي اليوم قوات التحالف ليست سوي مدفعية ومروحيات إيطالية، وطائرات ميراج إف-1 حربية فرنسية وأنظمة اتصال بريطانية "سباق تسليحوزار العديد من الرؤساء الغربيين -مثل ساركوزي ونظرائه في إيطاليا وروسيا وبريطانيا- ليبيا برفقة ممثلين عن مصانع الأسلحة في بلادهم بحثا عن صفقات.وقد تجلى هذا التسابق الغربي نحو تسليح ليبيا في صالون التسليح الذي نُظِّم بطرابلس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، والذي تمكن من استقطاب مائة مؤسسة مصنعة للسلاح وفق رأي الباحثين.وأضاف الكاتبان أن الأسلحة المتطورة التي يواجه بها القذافي اليوم قوات التحالف، ليست سوي مدفعية ومروحيات إيطالية، وطائرات ميراج إف-1 حربية فرنسية، وأنظمة اتصال بريطانية تعتمد عليها الدبابات الليبية ت- 72.ويخلص الباحثان إلى أنه مع وجود مبادئ محددة تبرر تجارة السلاح، بما فيها مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، فإن العملية تتم في الغالب وفق مرجعية تتحكم فيها جملة من المصالح المعقدة والمتضاربة، الأمر الذي قد ينتهي أحيانا بأن تجد هذه الأسلحة طريقها لبعض الجهات المشكوك فيها. نقص بالسلاحمن جهتها تناولت صحيفة لوفيغارو الفرنسية موضوع أسلحة الثوار، وقالت إن رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل أكد حصول الثوار علي أسلحة بالأموال الليبية وعن طريق بعض الأصدقاء.وأضافت الصحيفة أن عبد الجليل -الذي كان يتحدث لفرانس 24- قال إن "الثوار إذا تمكنوا من الحصول علي مزيد من الأسلحة فسيواصلون تقدمهم بسرعة" مضيفا أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لحماية المدنيين، مطالبا بمدهم بالسلاح حتى يكون باستطاعتهم "حماية أنفسهم".وتناولت لوفيغارو كذلك قضية الخبراء العسكريين الغربيين المبعوثين إلى ليبيا، حيث نقلت عن الناطق الرسمي للحكومة الفرنسية فرنسوا باروان قوله إن مهمة العدد القليل من الضباط الفرنسيين تنحصر في مساعدة الوحدات التابعة للمجلس الانتقالي لتأمين المدنيين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل