المحتوى الرئيسى

الأمين العام السابق للاتحاد من أجل المتوسط: إسرائيل لم تقدم أي شيء إيجابي للاتحاد

04/21 13:21

- عمان- أ. ش. أ  أحمد مساعدة الأمين العام السابق للاتحاد من أجل المتوسط Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد الأمين العام السابق للاتحاد من أجل المتوسط، الأردني الدكتور أحمد مساعدة، أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أي شيء إيجابي للاتحاد.وقال مساعدة، في حوار مع صحيفة (الغد) الأردنية نشرته في عددها الصادر اليوم الخميس: "إن الدول العربية ظلت ترفض باستمرار التحاور مع إسرائيل داخل أروقة الاتحاد جراء استمرار سياسات الاستيطان"، واصفا وجهة النظر هذه بأنها "جديرة بالاحترام". ورأى أنه إذا كانت القضية هي خلق حالة من التعاطي الاقتصادي والاجتماعي والحضاري في المنطقة بين سائر الدول بما فيها إسرائيل، فعلى كل الأطراف أن تقدم شيئا ملموسا، مشيرا إلى أن عملية السلام تمر بمنعطف خطير جدا، ما يطرح أسئلة حول النتيجة المتوقعة من التكامل والتعاطي الاقتصادي والاجتماعي إذا كان الجانب السياسي غير منتج، ولا حلول في الأفق". وحول أسباب استقالته من منصب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، أشار "مساعدة" إلى أن المفاهيم التي تم ترشيحه للمنصب على أساسها اختلفت بعد توليه له، وأن هذا الاختلاف لم يتغير بعد مضي عام. وأضاف، "أن هذا الاتحاد جاء استمرارا لمسيرة برشلونة سنة 1995، التي أتت بدورها على خلفية آفاق السلام في المنطقة، وكانت تأمل أن تخلق خطا اقتصاديا اجتماعيا ثقافيا موازيا للخط السياسي بين الدول الـ43 الأعضاء، منها 27 من الاتحاد الأوروبي أو ما يسمى بدول "الشمال"، و16 دولة من جنوب المتوسط، وتشمل دولا عربية وتركيا وإسرائيل، إضافة إلى دول أوروبية من البلقان، أو ما يسمى بدول "الجنوب".وأكد أنه خلال الـ15 عاما التالية لمسيرة برشلونة، وحتى إنشاء الاتحاد عام 2008، تعطلت محادثات السلام، وتوسعت إسرائيل في استيطانها وأعمالها العدوانية، ما أدى إلى تعطيل المشروع وتعثر أعماله، نتيجة رفض الجانب العربي الجلوس إلى طاولة واحدة مع إسرائيل. وتابع، "عندما وصلت إلى قناعة أن الأمور لا تسير بالطريقة التي تلبي قناعتي لما فيه مصلحة الشعوب، وأن هذه الغاية لن تتحقق لظروف خارجة عن إرادتي وليس بسببي .. فلماذا البقاء؟". وكان الأردني أحمد مساعدة قد تسلم منصبه كأمين عام للاتحاد من أجل المتوسط في شهر مارس 2010، وقدم استقالته من المنصب مؤخرا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل