المحتوى الرئيسى

نمو أرباح البنوك السعودية 7.7% في الربع الأول

04/21 14:43

الرياض (رويترز) - سجلت البنوك المدرجة بسوق الاسهم السعودية نموا بنسبة 7.7 بالمئة في صافي أرباح الربع الاول من 2011 ويتوقع اقتصاديون بارزون أن يشهد النصف الثاني من العام أداء أكثر ايجابية للقطاع مع تحسن وتيرة الاقراض وتراجع المخصصات. وتكهن الاقتصاديون بأن يسجل القطاع نموا لا يقل عن 25 بالمئة خلال العام بأكمله. وبلغت أرباح 11 مصرفا مدرجا بالبورصة السعودية أكبر سوق للاسهم في العالم العربي 6.25 مليار ريال (1.7 مليار دولار) في الربع الاول المنتهي في 31 مارس اذار مقابل 5.8 مليار ريال في الربع الاول من 2010. وتوقع اقتصاديون بارزون تحدثت معهم رويترز أن يسجل قطاع البنوك أداء مستقرا في الربع الثاني من العام الجاري لكنهم يرون أن الاداء سيكون ايجابيا خلال النصف الثاني كما تكهنوا بأن تسجل البنوك نموا لا يقل عن 25 بالمئة خلال العام بأكمله اذا سارت الامور على ما هي عليه. وفيما يلي جدول يوضح نتائج البنوك المدرجة خلال الربع الاول مقارنة بالربع المقابل من 2010 بالمليون ريال: البنك الربع/1 -2011 الربع/1 -2010 نسبة النمو الجزيرة 62 13 زائد 377 في المئة الرياض 741 684 زائد 8.3 في المئة السعودي الهولندي 238 230 زائد 3.5 في المئة العربي الوطني 587 634 - 7 في المئة البلاد 55.5 52.6 زائد 5.5 في المئة الانماء 70 (75)* --- الراجحي 1700 1680 زائد 1 في المئة ساب 751 621 زائد 20.5 في المئة السعودي الفرنسي 717 714 زائد 0.4 في المئة السعودي للاستثمار 208 21 زائد 890 في المئة سامبا 1120 1210 - 7.1 في المئة * الارقام المذكورة بين قوسين تشير الى خسائر صافية. ووفقا للجدول السابق سجل مصرفا السعودي للاستثمار وبنك الجزيرة أعلى نسبة نمو في الارباح خلال الربع الاول. كما يتضح ارتفاع جميع أرباح البنوك فيما عدا البنك العربي الوطني ومجموعة سامبا المالية اللذين تراجع صافي أرباحهما سبعة و7.1 بالمئة على الترتيب. وتعليقا على النتائج قال محمد العمران الخبير الاقتصادي وعضو جمعية الاقتصاد السعودي لرويترز عبر الهاتف "بدأت (نتائج البنوك) تتحسن بشكل تدريجي...الصورة تبدو ايجابية ومن المتوقع تحسن الربحية في الربع الثاني." وعزا العمران ارتفاع الارباح خلال الربع الاول الى تحسن الارباح التشغيلية والعمولات الخاصة الى جانب انخفاض نسبة المخصصات ولكنه قال ان العامل المهم هو استمرار الارباح التشغيلية والودائع. وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي والرئيس التنفيذي لمؤسسة خبراء البورصة لرويترز "كنا نتوقع ارتفاع أرباح القطاع المصرفي في الربع الاول لكن التوترات السياسية التي عصفت بالمنطقة جعلت رجال الاعمال يتمهلون بشان الاقتراض حتى تتضح الرؤية الامر الذي أدى لتراجع الثقة في الاعمال بالخليج. "لكن اجمالا نتوقع أن يحقق القطاع نموا بنسبة 25 بالمئة على الاقل على اعتبار عدم ظهور أي عوامل غير طبيعية." وتشهد المنطقة العربية احتجاجات شعبية غير مسبوقة أدت للاطاحة برئيسي تونس ومصر وامتد أثرها الى سلطنة عمان والبحرين واليمن وليبيا الا أن السعودية مازالت بمعزل حتى الان عن تلك الموجة. من جانبه قال عاصم بختيار رئيس الابحاث لدى الرياض المالية ان نتائج البنوك جاءت متماشية مع التوقعات ولفت الى ارتفاع القروض تسعة بالمئة في الربع الاول. لكنه قال انها "قروض ذات عائد ضئيل للغاية وهو ما انعكس على صافي الدخل من العمولات." واضطرت معظم البنوك السعودية لاتباع سياسة متحفظة العام الماضي وتجنيب مخصصات مرتفعة خلال العام بأكمله لتغطية خسائر قروض متعثرة تكبدتها في الربع الاخير من 2009 الامر الذي أثر بدوره على ربحية البنوك وعلى أداء أسهمها في 2010. ويخضع قطاع البنوك السعودي لرقابة صارمة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي وينحصر تركيز القطاع داخل السعودية وهو ما يجنبه المخاطر العالمية وعلى الرغم من أن تجنيب مخصصات كبيرة في 2010 قلص من قدرة البنوك على الاقراض بوجه عام عززت تلك المخصصات الموقف المالي للبنوك. واشار بختيار الى ارتفاع الودائع بصورة قوية خلال الربع الاول "بنسبة تجاوزت 70 بالمئة". وقال انه يتوقع أن تواصل البنوك سياستها التحفظية خلال ما تبقى من 2011 كما توقع أن تكون نتائج الربع الثاني "مشابهة الى حد ما لنتائج الربع الاول" لكنه قال ان النصف الثاني سيشهد أداء ايجابيا. كانت الرياض المالية توقعت في تقرير صدر في مارس تحسن وتيرة الاقراض بالبنوك السعودية خلال النصف الثاني من هذا العام وقالت ان من المتوقع أن تسجل البنوك السعودية نموا نسبته ثمانية بالمئة في أرباح 2011 بدعم من انخفاض المخصصات. وقال تركي فدعق المحلل المالي وعضو لجنة الاوراق المالية في الغرفة التجارية بجدة ان أرباح البنوك خلال الربع الاول كانت ايجابية لكنها "ليست بذلك الزخم المتوقع"). وأشار الى تراجع معدل القروض الى الودائع الى 78 بالمئة في الربع الاول من 2011 من 82 بالمئة في الربع الاول من 2010 الامر الذي يعني أن الائتمان الممنوح من جانب المصارف كان أقل في الربع الاول مقارنة بالربع المماثل من العام السابق. وقال فدعق "بالتالي هناك امكانيات أعلى لتحقيق أرباح أعلى في الربعين الثاني والثالث" مشيرا الى وجود متسع أمام البنوك للاقراض وتحقيق دخل أكبر من العمولات مضيفا "النظرة ايجابية بصورة كبيرة على مدى العام بأكمله." ويرى الاقتصادي السعودي عبد الوهاب ابو داهش ان نتائج البنوك خلال الربع الاول جاءت ضعيفة ويرى أن الاحداث التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة أثرت على توجه البنوك التي كان من المفترض أن تسجل أرباحا أكبر. وتوقع أبو داهش أن تزيد نسبة الودائع بالبنوك خلال الربع الثاني بدعم من الانفاق الحكومي الكبير وقال ان مع ارتفاع السيولة لدى البنوك سيكون عليها التوسع في الاقراض. وأوضح أن من المتوقع أن تواصل البنوك الاتجاه المتحفظ خلال 2011 خصوصا في ظل التساؤلات بشان استقرار الاقتصاد العالمي والتوترات السياسية في الشرق الاوسط مضيفا "لا أتوقع أن يكون هناك تغير في أداء البنوك هذا العام." (الدولار يساوي 3.75 ريال سعودي) من مروة رشاد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل