المحتوى الرئيسى

الإنفاق السعودي على الإعلانات يتجاوز مليار دولار في 2010

04/21 10:26

دبي – العربية.نت شهدت السعودية نموا ملحوظا في الإنفاق الإعلاني بلغ 11% في الربع الأول من 2011. وقال أستاذ اقتصاديات الإعلان في جامعة الملك عبد العزيز والخبير الإعلاني الدكتور علي بانخر إن الصرف الإعلاني في الدول العربية في الربع الأول لعام 2011، أظهرت مؤشراته انخفاضا بسيطا وصل إلى 1%، مقارنة بما كان عليه عام 2010. وأوضح، في تصريحات نشرتها صحيفة "عكاظ" السعودية، أن هذا الانخفاض جاء نتيجة للإضرابات التي تحدث في بعض دول المنطقة حاليا، ومن جهة أخرى زاد الإنفاق أيضا في بعض الدول الأخرى، ما كان له الدور في إبقاء الصرف الإعلاني في منطقة الشرق الأوسط في حالة توازن. وأكد أن الدول التي سجلت أكبر انخفاض هي مصر بنسبة 51%، البحرين والأردن بنسبة 21% لكل منهما. وحقق حجم الانفاق الاعلاني في السوق السعودية 1.17 مليار دولار لعام 2010 بنسبة 6% عن عام 2009 الذي حقق 1.1 مليار دولار أمريكي. وقال إن مكانة السوق السعودية تجعلها تحقق أكثر من 10 مليارات دولار نظرا لما تشهده المملكة من مكانة اقتصادية بارزة على خريطة الدول الأخرى. وأشار مدير عام المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية طوني بروديان إلى أن هناك أسواقا أخرى في المنطقة حققت معدل نمو متصاعد ومتفاوت في آن، حيث حققت الكويت 11% صعودا، لبنان وقطر 16%، عُمان 17%، الأردن 1%، بينما حققت البحرين النسبة الأعلى صعوداً ليحقق سوق الصرف الإعلاني 37% صعودا في 2010، حيث سجل الإنفاق الإعلاني في المنطقة العربية نمواً في العام 2010، بنسبة قدرها 24% ليصل إلى 13.7 مليار دولار. وقال إن السوق السعودية حققت نموا بنسبة 6% في عام 2010 بعكس عام 2009 التي شهدت انخفاضا بلغ 4%، حيث وصل الإنفاق الإعلاني في السعودية لعام 2010 ما يقارب 1.17 مليار دولار، وتصدرت مصر سوق الإعلانات في الوطن العربي حيث بلغ مجموع الإنفاق على الإعلانات 1.49 مليار دولار مرتفعا عن ما حققته خلال عام 2009، حيث كان حجم الإنفاق يساوي 1.2 مليار دولار ما يعكس ارتفاعا ايجابيا بنسبة 24%. وأضاف أن وسائل الإعلام العربية والتي تصل أكثر من سوق تجد تفضيلا قويا من قبل المعلنين حيث إن الصرف الإعلاني فيها ارتفع بما نسبته 42% في 2010 عن السنة التي تسبقها 2009بحصة صرف تعدت الـ 51% من قيمة الصرف الإعلاني الإقليمي الكلي، بينما انخفض نصيب الصرف الإعلاني في الصحف 27% في 2010، مقارنة مع انخفاض قدره 41% في 2008 و33% في 2009. وتابع أنطوني "تتربع شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية على قائمة قطاع المعلنين بحصة 17% من مجمل السوق الإعلانية في الوطن العربي حيث سجلت معدل نمو قدره 56% في العام الماضي 2010، بينما انخفض معدل الصرف الإعلاني على أدوات الزينة من صدارة الترتيب إلى المرتبة الثانية وحصل على 25% فقط من قيمة الصرف الإعلاني الإجمالي بينما احتل الصرف الإعلاني الحكومي المرتبة الثالثة". وتطرق بانخر إلى أن أغلبية موظفي الإعلان غير سعوديين، أن هناك عددا من شركات المعلنين تستقطب سعوديين إضافة إلى الوسائل الإعلانية، بعكس وكالات الإعلان التي تفتقر للكوادر السعودية، منوها إلى ضرورة وجود مراكز متخصصة لصقل مواهب الشاب السعودي وتفعيل مؤسسات التدريب لتجهيز الشباب من حيث التنافس ووضع المسابقات التي تصعد من حجم الوظائف في هذا المجال. وأضاف أن الشباب بحاجة لإعطاء الفرصة خاصة أن هناك العديد من الشركات أنفقت على تدريب الشباب السعودي الذي لا يلبث أن ينتقل إلى شركة أخرى بعد تدريبه. وشدد على أهمية إنشاء هيئة للإعلانيين والعلاقات العامة مقارنة بهيئة الصحفيين التي تلعب دورا مهما في المجتمع وتحتضن الكوادر الوطنية في هذه الصناعة، مختتما بقوله أن السعودية تعتبر الدولة العربية الأولى بالنسبة للإنفاق الإعلاني من خلال الوسائل المحلية والدولية الموجهة للسوق السعودية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل