المحتوى الرئيسى

مواطنون وخبراء يطالبون بعدم التمييز بين مساجين طره

04/21 09:17

كتب- محمود محمد: طالب مواطنون وخبراء بضرورة وقف التمييز بين المساجين في سجن مزرعة طره، ووقف مسلسل معاملة الفنادق لنجلي الرئيس المخلوع والوزراء والمسئولين، ومعاملتهم كبقية المساجين، معتبرين أن ما قاموا به يطلب معاملة أقسى وليس معاملةً مميزةً.   ودعوا- عبر (إخوان أون لاين)- إلى الفصل بينهم لما يمثلونه من خطورة على الثورة، عن طريق أعوانهم ورجالهم الذين لا يريدون مصلحة هذا الوطن.   وقال حمدي علي "موظف" إن التمييز في المعاملة بالسجن يدل على وجود محسوبيات، معتبرًا هذا الأمر بالكارثة، ودعا إلى أن يتعامل كل المساجين بنفس المستوى من المعاملة.   وأضاف أن اللقاء بين أركان النظام الفاسد يعطيهم الفرصة لترتيب أوراقهم مما يهدِّد زعزعة البلاد واستقرارها".   وأضاف علي إبراهيم "مصرفي": "يجب أن يعامل علاء وجمال مبارك والوزراء عمومًا مثل بقية السجناء؛ لأنهم مثلهم مثلب الحرامية الذين نهبوا وسرقوا البلاد، ودعا إلى فصلهم ليس في العنابر فحسب، وإنما في السجن كله لما يمثلونه من خطورة على الوضع خارج السجن.   وأوضح محمود علي "طالب" أنه يجب أن يكون الجميع سواسيةً تحت طائلة القانون دون تفرقة؛ باعتبارهم متهمين، وشدَّد على ضرورة الفصل بين أركان النظام البائد لما يمثلونه من خطورة على الثورة؛ بسبب أتباعهم في الخارج من أصحاب المصالح في عدم استقرار الوطن.   وطالب وليد عادل "محامٍ" بضرورة التشديد عليهم؛ لما شهدته البلاد من فساد في عهدهم، داعيًا إلى ضرورة معاملتهم بشكل أقسى مما يتعامل به السجناء العاديون؛ لما اقترفوه في حق مصر وفي حق السجناء الذين كانوا سببًا في دخولهم السجن.   وشدَّد مرسي عباس "صاحب شركة خاصة" على ضرورة أن يذوقوا من نفس الكأس الذي أذاقوه لملايين المصريين وعلى ضرورة تقسيمهم على زنازين متباعدة؛ حتى لا يشعروا أنهم في نزهة.   من جانبه، أكد الدكتور عمار علي حسن، رئيس قسم الأبحاث بوكالة "أنباء الشرق الأوسط" أن المجرم مهما كان يجب أن يُعاقب على جريمته، وتساءل: "لماذا إذا سرق أحد بيتًا أو مصنعًا يعامل كسجين في حين من سرق الوطن والمستقبل والأجيال يعامل كنزيل في فندق 5 نجوم؟!".   وقال إن الشعب المصري كله يريد محاكمةً مدنيةً عادلةً يجضع فيها الجميع للقانون.   وأضاف: "من حقهم فقط توفير الحماية لهم؛ لأنهم مطلوبون حتى من المساجين، فكل من ارتكب جريمةً كانت سببًا فى إدخاله السجن يحملهم جزءًا من هذه الجريمة؛ لذا يجب توفير الحماية للحفاظ على حياتهم".   وعن خطورة تجمع "شلة" الفساد في سجن واحد، قال د. حسن: "لا بأس من تجمعهم داخل السجن بشرط منعهم من الاتصال بالعالم الخارجي ومنع دخول هواتف نقالة لهم، وكذلك خضوع الزيارات مع الأقارب وبقايا أركان النظام البائد لرقابة شديدة من إدارة سجن المزرعة.   وعلى الصعيد القانوني، أكد الدكتور محمود السقا، أستاذ القانون بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، أن ما يحدث يعدُّ "دلعًا ورفاهيةً" لا قيمة لها، وتمثل مخالفةً صريحةً للوائح السجون.   وشدَّد على أن السجن لا يفرق بين صغير وكبير، ويجب أن يُسأل القائمين على مصلحة السجون عما يحدث.   وأضاف: "يجب أن يخضع أي مسجون للائحة السجن، وهذه العصابة- وإن كانت بريئة حتى الآن بمقتضى القانون- مساجين، ويجب أن يعاملوا معاملةً مساجين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل