المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:خطة خليجية لنقل السلطة في اليمن في 3 اشهر

04/21 16:58

مبعوث خليجي الى اليمن لبحث "تسوية سلمية للوضع" يقوم وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد بزيارة الى العاصمة اليمنية صنعاء لاجراء محادثات بشأن الازمة في اليمن. في الوقت الذي تصر فيه المعارضة على رحيل الرئيس علي عبد الله صالح. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر صرح مسؤول يمني رفيع المستوى الخميس بأن هناك اقتراحا خليجيا جديدا لانهاء الازمة السياسية في اليمن، ويتضمن انتقال السلطة في غضون ثلاثة أشهر تنتهي بانتخابات رئاسية. ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه قوله ان الاقتراح يدعو لوقف الاحتجاجات فورا ولاستقالة الرئيس علي عبد الله صالح في غضون شهر واحد من توقيع المبادرة ونقل السلطات لنائب الرئيس. ووفقا للخطة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي ستعمل حكومة وحدة وطنية، تقودها المعارضة، على تنظيم انتخابات رئاسية في غضون شهرين من استقالة صالح. وحسب الخطة الخليجية الجديدة تتشكل الحكومة الانتقالية من 50 في المئة من الحزب الحاكم حاليا و40 في المئة من المعارضة و10 في المئة من الشخصيات المستقلة. وقال مساعد للرئيس اليمني، بعد لقاء صالح مع امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني: "نرحب بهذه المبادرة الجديدة وسنتعامل معها بايجابية". والتقى الزياني بعد ذلك باقطاب المعارضة اليمنية لكن لم يعرف رد فعلهم على المبادرة الخليجية الجديدة. من مراسلنا في صنعاء عبدالله غراب بدأ أنصار الحزب الحاكم في اليمن بالتوافد على العاصمة صنعاء استعدادا للمشاركة في الحشود المؤيدة للرئيس صالح في اطار ما أسميت بجمعة التصالح فيما دعت اللجنة التنظيمية لثورة الشباب كافة اليمنيين للمشاركة غدا في حشود وصفت بالهائلة في اطار ما أسميت بجمعة الفرصة الأخيرة للتأكيد على مطلب اسقاط النظام وينتظر أن يصل امين عام مجلس التعاون الخيلجي عبد اللطيف الزياني صنعاء اليوم لشرح الموقف النهائي لدول الخليج حول نقل السلطة سلميا في اليمن وقالت مصادر خاصة لبي بي سي إن الزياني سيلتقي بداية بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح ثم بالمعارضة اليمنية لإبلاغ الطرفين بالموقف الخليجي النهائي من الوضع في اليمن بعد اخذ ملاحظات وتحفظات ومقترحات كل الأطراف اليمنية حول المبادرة الخليجية بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكان دبلوماسي غربي رفض الاشارة الى هويته تحدث لمجموعة من الصحفيين بصنعاء بينهم مراسل بي بي سي في لقاء غير مصور عن تباين بين تعريف دول الخليج والدول الأوروبية لمفهوم نقل السلطة مشيرا الى وجود اختلاف في فهم وتفسير كل طرف لمفهوم التنحي ونقل الصلاحيات حيث ترى المملكة العربية السعودية وفقا للدبلواسي الغربي أنه يمكن نقل الصلاحيات الرئاسية مع بقاء الرئيس صالح لفترة معينة يتم الاتفاق عليها مع المعارضة وكشف مصدر بالمعارضة اليمنية لبي بي سي عن تقدم السلطة اليمنية بمبادرة جديدة لدول الخليج عرضها رئيس الوفد الحكومي اليمني الى اجتماع أبو ظبي الأخير تنص على بقاء الرئيس حتى يتم انتخاب رئيس جديد في موعد يتفق حوله مع المعارضة كما نصت تلك المبادرة التي اعتبرها القيادي المعارض مناورة جديدة من الرئيس للتملص من أي مبادرات خليجية أو أوروبية تنص على تنحيه الفوري وكانت انباء ذكرت ان وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد سيقوم بزيارة الى العاصمة اليمنية صنعاء لاجراء محادثات بشأن الازمة في اليمن في غضون اليومين المقبلين. وترأس الامارات العربية المتحدة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي الذي يسعى للقيام بوساطة في اليمن التي تشهد احتجاجات شعبية تطالب برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم منذ اكثر من ثلاثة عقود. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول يمني الخميس قوله ان الزيارة تاتي "في اطار جهود مجلس التعاون الخليجي للتوصل الى تسوية سلمية في اليمن". وكان الرئيس اليمني قال امام مجموعة من انصاره الاربعاء بأنه سيظل "صامدا" في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية المطالبة برحيله. صالح: سنظل صامدين ولن نقبل "مؤامرات أو انقلابات". ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية عن صالح قوله انه "متمسك بالشرعية الدستورية" ولن يقبل "مؤامرات أو انقلابات". ودعا صالح من وصفهم بأنهم يريدون السلطة أو الحصول على مقعد السلطة عليهم ان يفوزوا به عن طريق صناديق الاقتراع وان التغيير والخروج من السلطة سيكون من خلال انتخابات تجرى في الاطار القانوني للدستور. وتعهد صالح بألا يرشح نفسه في الانتخابات القادمة عندما تنتهي مدة ولايته الحالية في 2013. وتتضمن المبادرة الخليجية الجديدة منح الرئيس صالح وعائلته حصانة من الملاحقة القضائية بعد تنحيه عن السلطة. وساطات وكان مجلس الامن الدولي قد عقد جلسة لمناقشة الاوضاع في اليمن الثلاثاء بيد انه فشل في الخروج ببيان نهائي بسبب الخلافات بين أعضائه في هذا الصدد. واكتفى المجلس بدعوة الحكومة والمعارضة في اليمن إلى ضبط النفس وبدء حوار سياسي للتوصل إلى حل للأزمة التي تمر بها البلاد. وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون عقدوا اجتماعا مطولا مع وفد الحكومة اليمنية في ابوظبي، استمر حتى وقت متاخر ليل الثلاثاء/ الاربعاء، انتهى دون تسجيل تقدم ملموس بخصوص الاتفاق على نقل السلطة في البلاد. ويعد هذا الاجتماع الوساطة الثاني بعد اجتماع عقد الاحد في الرياض مع المعارضة. اجتماع مجلس الأمن جاء بناء على اقتراح ألمانيا وكانت المعارضة اليمنية اكدت للوساطة الخليجية في الرياض الاحد انها مصرة على مطلب تنحي الرئيس اليمني ومتمسكة بصيغة اولى للمبادرة الخليجية تنص على تنحي صالح وترفض صيغة ثانية تنص على نقل صلاحياته لنائبه دون الاشارة بوضوح الى تنحيه. وتأتي تصريحات صالح الاخيرة بعد تصاعد حدة التوتر في الخلاف بين معارضي نظام صالح ومؤيديه، وتساقط المزيد الضحايا في اعمال العنف التي رافقت قمع الاحتجاجات. يذكر أن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم في المظاهرات التي تشهدها اليمن منذ شهرين والمطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل