المحتوى الرئيسى

احمد عطوة واحلام الطفولة

04/21 02:30

أجرى الحوار الصحفية هيا ألنوري .. صوت لبنان الأستاذ أحمد عرفنا بنفسك ؟       أحمد حسني أحمد عطوة من مواليد الأردن عام 1970 أنهيت دراسة إدارة الأعمال في الكليات الأردنية والتحقت بصفوف جبهة التحرير الفلسطينية في العراق وأثناء التحاقي بالعسكرية كان لي نشاطا خاصا بالأطفال في العراق إلى أن أنهيت التدريبات وعدت إلى الأردن في العقبة وكانت انطلاقتي من خلال جمعية الثغر لرعاية المعاقين مرورا بنادي الخليج الرياضي ومن هنا انطلقت بالعمل الفني والتطوعي كان عام 1987 تقريبا .   تناقض كبير جدا ما بين الدراسة والعمل والهواية كيف استطعت التوافق بينهم ؟       بالعكس ليس هناك تناقض أبدا فأي فلسطيني في أي مكان ستجديه بجانب عمله يناضل من أجل قضيته وحرية وطنه فقد أصبح العمل الوطني والسياسي لأي فلسطيني شيء يولد به بالفطرة مفروض عليه .   كيف بدأت العمل مع الأطفال في قطاع غزة ؟ هنا ضحك أحمد عطوة طويلا وقال :       عدت إلى ارض الوطن عام 1997 والتحقت بقوات الشرطة الفلسطينية وتعرفت أثنائها على مركز السندباد الثقافي للأطفال والذي كنت أترك عملي آنذاك وأذهب لأرى ما يقدمه الشباب هناك حتى تركت العمل بالشرطة والتحقت بمركز السندباد كمشرف فني فيه ومن هنا كانت انطلاقة فريق أحلام الطفولة بعد إغلاق مركز السندباد الثقافي للأطفال .   لقد سمعنا أنك مثلت مؤسسات دولية على أرض فلسطين فكيف كانت هذه البداية ؟      ليس بالمعنى المقصود مثلت المؤسسات الدولية فأنا حاصل على عدة عضويات في مؤسسات دولية نظرا للعديد من النشاطات التي أقوم بها من أجل قضيتي الفلسطينية وخصوصا أن هذه المؤسسات أو المنظمات تعمل في مجال آخر بعيدا عن عملي مع الأطفال فهي منظمات حقوق إنسان .   من هي المنظمات التي مثلتها ؟      بداية في أوائل الانقسام والاقتتال الداخلي الفلسطيني كنت عضوا في المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي بالنرويج والذي يرأسه الأستاذ : أيهان جاف والذي ساعدنا بالفعل لكي نكون صوت المظلومين في فلسطين وقطاع غزة تحديدا حيث حصلت على عضوية مجلس إدارة المركز في وقت قصير ولكن مافيا المؤسسات في قطاع غزة حالت بيني وبين الاستمرار في هذا العمل فهناك من تلاعب بيننا وبين إدارة المركز إلى أن تقدمنا جميعا كمكتب تمثيل المركز في فلسطين باستقالة جماعية من المركز والتي تصرفت معنا بشكل غير لائق فيما بعد ، مع العلم أننا أثرنا قضايا لم ولن يجرؤ أحد على التطرق لها لا قبلنا ولن يجرؤوا بعدنا لأننا كنا نعمل من أجل بناء وطن وليس من أجل مناصب .   أحمد عطوة من دراسة إلى انتماء إلى سلسلة أعمال مختلفة لكنك لمعت حسب استطلاعاتنا في مجال الطفولة عرفنا عن فريق أحلام الطفولة ؟         فريق أحلام الطفولة من الفريق المتميزة والحمد لله في قطاع غزة قدم العديد من الأعمال والبرامج المتخصصة من خلال الشباب المتطوع في الفريق وقدم لأطفال غزة البسمة والفرحة على طبق من ذهب وكل هذا من خلال الدعم الذاتي والتمويل الشخصي والخاص بالدرجة الأولى لي كمؤسس ومدير الفريق ومن ثم المؤسسات التي تساهم معنا في بعض الأعمال البسيطة التي يقدمها الفريق .   ما هي البرامج التي يقدمها فريق أحمد عطوة أو فريق أحلام الطفولة ؟       فريق أحلام الطفولة قدم العديد والكثير لأطفال القطاع مجانا وبدون أي مقابل لأننا ضد مبدأ بيع الفرحة والسرور لأطفالنا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاعنا الحبيب وبالرغم من ذلك نقدم برامج على مستوى الشباب والأطفال على حد سواء لأنني اعتبر الشباب هم مرآة الطفل الذي يعكس رأيه وهو الأداة التي يستخدمها الطفل ليعبر عن احتياجاته ومتطلباته لذلك يقوم الفريق بإعداد هؤلاء الشباب في شتى المجالات المتاحة لخدمة الطفل ليعمل فيما بعد في خدمة الطفل وبناء الأجيال التي ستحمل الراية فيما بعد .     هل تعامل الفريق مع مؤسسات دولية أو عربية ؟       نعم على مستوى التعاون الإداري والفني من خلال المشاركات في بعض الأعمال الفنية ولكن بمعنى سؤالك لم يتقاضى الفريق أي تمويل لأي عمل من أي جهة علما أن الفريق يعاني كثيرا من نقص في المعدات والموارد وقد وجهنا العديد من النداءات إلى المعنيين من أجل توفير بعض الأمور التي نحتاجها للاستمرار في تقديم برامجنا وخدماتنا لأطفال قطاع غزة .   لو تركنا لك العنان لتوجه كلمة إلى شخص أو مؤسسة فلمن ستكون ؟     أوجه نداء إلى المهتمين والى الشباب والمؤسسات لكي يتابعوا بجدية إلى أين ولمن يذهب تمويلهم وكيف يصرف لأننا نعاني كثيرا من هذا الأمر في قطاع غزة ، كما وأنني أوجه دعوة إلى العالم للمشاركة والدعم والتمويل لمثل هذه الفريق التي يمكن لها أن تمسح دموع وألام الأطفال في العالم وليس في فلسطين فحسب وأنني أقول لفريق أحلام الطفولة هؤلاء الشباب الذين يعملون بلا كلل أو ملل بارك الله فيكم وأتمنى التوفيق ، كما وأوجه نداء ودعوة إلى العالم للمشاركة تضامنا معنا في كرنفال ( أحلام طفل ) الذي يعد له فريق أحلام الطفولة منذ فترة ليكون مرآة التعبير والرأي لأطفالنا في قطاع غزة ورسالة يقرأها العالم بشكلها الصحيح .    سعدنا جدا بهذا الحوار أحمد حسني عطوة ونتمنى أن تصل رسالتكم إلى العالم كله ليعرف أن هناك من يحفر الصخر من أجل بناء طفولة ومن أجل شموع لا نريد لها أن تنطفئ قبل أن تضيء هذا العالم 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل