المحتوى الرئيسى

شجار ببرلمان كردستان العراق

04/21 02:13

وعقدت الجلسة الطارئة مساء الثلاثاء بطلب من المعارضة لاستجواب وزير الداخلية كريم سنجاري بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدها الإقليم وخاصة إصابة 98 شخصا بينهم 65 عنصر أمن خلال يومين من المظاهرات المطالبة بالإصلاح في السليمانية.وألقى وزير الداخلية كلمة أمام البرلمان ذكر فيها أنه منذ اندلاع المظاهرات في السليمانية سقط عشرات المدنيين وعناصر الشرطة بين قتيل وجريح، ورأى أن "عدم إعطاء الرخصة لإقامة المظاهرات أفضل من إراقة الدماء".ثم طلب رئيس المجلس كمال كركوكي القيادي في التحالف الكردستاني -الذي يضم الحزبين الرئيسيين: الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني- من النواب طرح أسئلتهم.وطلب أعضاء من حركة التغيير (52 نائبا) إيضاحات عن عدم اعتقال الضالعين بإطلاق الرصاص على المتظاهرين في مدينة السليمانية وكذلك عن استخدام العنف ضدهم.وأجاب وزير الداخلية على الأسئلة لكن أعضاء التغيير لم يقتنعوا بالإجابات وطالبوه بإيضاحات أكثر.لكن رئيس البرلمان لم يسمح لهم، وقال "انتهت الأسئلة والوزير حر في الإجابة أو عدم الإجابة على جميع الأسئلة، وسنطرح الآن قضية سحب الثقة أو إعطائها مرة أخرى للوزير للتصويت".ورفض أعضاء حركة التغيير المعارضة ذلك، وأحدثوا فوضى داخل القاعة للتعبير عن عدم رضاهم على قرار رئيس البرلمان.ورشق عضو الحركة المعارضة بيشرو توفيق بصورة مفاجئة رئيس المجلس بزجاجتي مياه معدنية ووقع على أثرها تلاسن وتراشق متبادل بالزجاجات بين أعضاء التغيير والكتلة الكردستانية.وعقب انتهاء التشاجر، أعلن رئيس برلمان كردستان العراق أنه سيحيل أحد أعضاء حركة التغيير إلى القضاء.وأضاف أن "هذه التصرفات ليست محل قبول ونحن في رئاسة البرلمان سنتخذ الإجراءات القانونية مع هذا العضو لأنه تم فسح مجال واسع أمام أعضاء المعارضة وهذا لا يعني فرض أنفسهم علينا لأن هذا مخالف للنظم الديمقراطية".لكن عضو كتلة التغيير المعارضة كويستان محمد قالت إن "هذه المرة الثالثة التي لا يحصلون على إجابات كافية من مسؤولين في حكومة الإقليم بشأن الأحداث التي وقعت في كردستان".وأضافت "يأتي رئيس الحكومة ووزير البشمركة ووزير الداخلية ونطرح عليهم مجموعة من الأسئلة الجوهرية لكن لم نتلق أي إجابات واضحة على أسئلتنا، وكلها أجوبة عامة ومطاطية".وكان برلمان كردستان العراق استضاف خلال الفترة المنصرمة كلا من رئيس حكومة الإقليم برهم صالح ووزير البشمركة مصطفى شيخ جعفر في جلسات استثنائية، وفي ختام الجلسات يجدد البرلمان الثقة لهم مثلما جدد الثقة لوزير الداخلية في جلسة الثلاثاء. جانب من مظاهرات مطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق (الجزيرة)مظاهرات السليمانيةفي غضون ذلك فرقت قوات الأمن الكردية بالعصي والهراوات تجمعا لعشرات المواطنين كانوا يطالبون بالإصلاح في شارع كاوا القريب من ساحة سراي وسط السليمانية شمال العراق، كما اعتقلت شخصا واحدا.وشهدت السليمانية اليوم لليوم الثاني على التوالي انتشارا أمنيا كثيفا لا سيما في ساحة سراي والشوارع المحيطة بها.وكانت دائرة صحة السليمانية أفادت أمس الثلاثاء بإصابة 98 شخصا بينهم 65 عنصر أمن بجروح خلال مواجهات شهدتها مظاهرات خلال اليومين الماضيين تطالب بإجراء إصلاحات حكومية واسعة ومحاسبة المفسدين ومحاربة الفساد المالي والإداري.ومنذ 17 فبراير/شباط الماضي، تشهد محافظة السليمانية مظاهرات شارك فيها المئات من الشباب وطلبة الجامعات والمثقفين، تحولت منذ يومها الأول إلى صدامات مع القوات الأمنية وأسفرت عن سقوط أكثر من مائتي شخص بين قتيل وجريح.وفي رده على هذه المظاهرات، طلب رئيس الوزراء نوري المالكي من محافظ نينوى ورئيس مجلس المحافظة لقاء المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل