المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:ساحل العاج: القوات الموالية لوتارا تتبادل النيران فيما بينها

04/21 19:37

يقول محللون إن تبادل إطلاق النار بين وحدات موالية لوتارا يعكس انقساما داخل الائتلاف الموالي للرئيس تبادلت القوات الموالية لرئيس ساحل العاج، الحسن وتارا، في مدينة أبيدجان، العاصمة الاقتصادية للبلد النيران بين بعض وحداتها. ووقع الحادث بين مجموعة من قوات الكوماندوس التي تراقب بعض المناطق في أبيدجان وجنود جلبوا من شمال البلاد. ويقول مراسل بي بي سي في ساحل العاج، جون جيمس، إن تبادل إطلاق النار دام لأقل من ثلاثين دقيقة لكنه تسبب في حالة من الرعب بين سكان المدينة. ويرى محللون أن تبادل إطلاق النار بين وحدات موالية لوتارا يعكس انقساما داخل الائتلاف الموالي للرئيس. ويُذكر أن سلفه الرئيس، لوران باغبو، ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي من قبل القوات الموالية لوتارا بعد رفضه التنحي عندما خسر الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ويضيف مراسلنا أن جيوبا تضم ميليشيات موالية لباغبو لا تزال تقاوم في مقاطعة يوبوجون الغربية بأبيدجان لكن المدينة التي شهدت قتالا حاميا على مدى أسابيع تستعيد هدوءها ببطء. وتمثل الميليشيات الموالية لوتارا التي جاءت من الشمال الشهر الماضي العمود الفقري لقواته. وتنحدر هذه القوات من مجموعة تسمى "القوات الجديدة" والتي ظلت تسيطر على الشطر الشمالي من البلد لنحو عقد من الزمن. وانضم إليها في أبيدجان قائد ميليشيات سابق يدعى، إبراهيم كوليبالي الذي قاد ميليشيات "الكوماندوس غير المرئيين" من أجل السيطرة على الأجزاء الشمالية من المدينة في الأسابيع التي سبقت الهجوم الرئيسي على قوات باغبو. ويطالب كوليبالي وهو حارس شخصي للرئيس وتارا بالاعتراف بالدور الذي قام به في الإطاحة بباغبو. ويضيف مراسلنا أن القوات الموالية لكوليبالي متهمة بالمسؤولية عن أعمال النهب التي شملت متاجر وعربات خلال الأسبوع الماضي ومهاجمة سائقي العربات الذين كانوا يستخدمون الطريق شمالي أبيدجان. وتحاول ساحل العاج استئناف نشاطها الاقتصادي، وتقول الحكومة إن المدارس والبنوك ينبغي أن تعاود فتح أبوابها الأسبوع المقبل. ويضيف مراسلنا أن مثل هذه الأحداث قد تؤجج المخاوف من استمرار حالة الفلتان الأمني التي يشهدها البلد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل