المحتوى الرئيسى

أساتذة إعلام يتهمون العميد بـ"تمزيق" الكلية!

04/21 22:16

كتبت- عبير محمد: قرر أساتذة كلية الإعلام من مختلف الأقسام مقاطعة مجلس الكلية، اليوم؛ احتجاجًا على ما يحدث في الكلية على مدار 45 يومًا من تجميد وتجاهل لمطالب الطلاب وعدد من الأساتذة بإقالة عميد الكلية د. سامي عبد العزيز.   كما اتفق الأساتذة على الامتناع عن حضور اجتماع المجلس بعد قيام أحد الموالين للدكتور حسن عماد، وكيل الكلية والمفوض بالقيام بمهام العميد، بصدم ثلاثة طلاب- بينهم فتاة- بسيارته؛ ما دفع د. عماد إلى تحرير بلاغ يتهم فيه الطلاب بالشروع في قتله!، رغم شهادات الطلاب بأن الموالين له هم أصحاب الهجوم على الطلاب وليس العكس!.   وفوجئ الطلاب والأساتذة اليوم بانتشار أنباء في كل أرجاء الجامعة ووسائل الإعلام حول إحالة د. حسام كامل، رئيس الجامعة، بعض الطلاب إلى مجلس تأديب؛ بتهمة احتجاز د. سامي عبد العزيز، عميد الكلية، رغم وجوده في إجازة مفتوحة بناءً على طلبه، والطلاب المحالون للتحقيق هم: عبد العزيز فتحي، وممدوح سعد، ومحمد ناصف، ومحمد فتوح، ومحيي أبو زيد، وعمر عصام، وحامد فتحي، وفاتن منير، وهبة علي سمك.   وكشف الطلاب أن د. عماد وقَّع على ورقة يوم الأحد الماضي، رفض فيها قبول العمادة بالتفويض، متعهدًا بأن يكون يوم الأربعاء هو آخر يوم  له في العمادة، بينما فوجئ الطلاب بقبوله لترؤس مجلس الكلية اليوم، وعندما واجهه الطلاب بعدم إيفائه بوعده المكتوب، نفى تعهده الكتابي، وهدد برفع مذكرة لرئيس الجامعة للتحقيق مع الطلبة.   من جانبه، أكد الدكتور محمود يوسف، أستاذ ورئيس قسم العلاقات العامة، لـ(إخوان أون لاين)، أن الثورة قامت لاحترام الرأي العام، فكيف بجماعة من الناس يولَّى عليهم رجلٌ وهم له كارهون!، داعيًا المجلس العسكري إلى أن يطهِّر البلد من فلول الحزب الوطني الذين هم رموز للفساد لا أن يتم مكافأتهم بالبقاء في مناصبهم.   وأضاف الدكتور سليمان صالح، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام، أن الحل الوحيد لإنقاذ كلية الإعلام هو إقالة العميد؛ لأنه قام بـ"تمزيق" الكلية على طريقة الحزب الوطني، وذلك من خلال أعمال البلطجة وتقديم الأساتذة والطلاب للتحقيق وغيرها من الأساليب التي نتجت من العند والتشبث بالمنصب ضد إرادة كل الأقسام والأساتذة والطلاب.   وأضاف أنه بعد 45 يومًا من الاعتصام السلمي ليس أمامنا إلا الاستمرار في الكفاح، فالطلبة يقومون بتظاهراتهم الشرعية، والأساتذة يقومون بالتظاهر القانوني، مطالبًا وزير التعليم العالي بإنقاذ الكلية، متوقعًا وصول حال الكلية إلى مرحلة "الخطر" إذا ظل الوضع الراهن كما هو.   وانتقد د. محمود خليل، أستاذ الصحافة بالكلية، إدارة الأزمة من قبل حسن عماد مكاوي، وكيل الكلية، بهذه الصورة المثيرة للدهشة والتعجب، بعد توقيعه على التعهد بعدم قبول تفويض العمادة؛ ما يؤكد أنه يريد تهدئة الأمور، لكنه عاد وغيَّر رأيه، وانقلب عليهم رأسًا على عقب، واستخدم طريقة الاعتداء عليهم من خلال البلطجة، فقد تحول موقفه من احتواء الطلاب إلى الاستقواء على الطلاب!.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل