المحتوى الرئيسى

خالد طلعت يكتب: روح التوأم طلعت روح الأهلاويه

04/21 00:54

عندما ينجح فريق في تحويل تأخره بهدف نظيف حتى الدقيقه 91 إلى فوز بهدفين مقابل هدف فهذا يعني شيء واحد فقط وهو أن هذا الفريق يمتلك روحا قتاليه كبيرة ولا ينتأبه اليأس وأن لاعبيه لديهم اصرار على الفوز حتى الثواني الأخيره.وكنا دائما منذ الصغر نسمع عن ما يسمى روح الفانله الحمراء التي يمتلكها لاعبو الأهلي والتي جعلتهم يحققون انتصارات عديدة وثمينه في الثواني الأخيرة من عدة مباريات لن يسع الوقت او المساحه لذكرها وان كان أشهرها هدف أبو تريكه القاتل في مرمى الصفاقسي التونسي. روح الفانله الحمراء كان يمتلكها بصفة عامة جميع لاعبي الأهلي ومن ارتدوا القميص الأحمر، وكان يمتلكها بصفه خاصة التوأم حسام وإبراهيم حسن الذي يملكون روحا قتاليه لا مثيل لها بين لاعبي العالم تجعلهم يرفضون الهزيمة حتى ولو أثناء التمرين، وحتى لو كانوا يلعبون الطاوله على القهوه أو البلاي ستيشن. روح التوأم وروح الفانله الحمراء انتقلت للزمالك خلال أربع سنوات لعب فيها التوأم بالقميص الأبيض من عام 2000 وحتى عام 2004 وهي الفترة التي حصد الزمالك فيها 12 بطولة مختلفه محلية وأفريقية، وهي كانت ربما الفترة الأسوأ في تاريخ الأهلي لكونه افتقد روح التوأم ، بل ولم يفتقدها فقط بل انتقلت للغريم التقليدي.روح التوأم افتقدها الزمالك طول ست سنوات متتاليه منذ اعتزال حسام وإبراهيم وحتى قدومهما للنادي الأبيض مجددا ولكن ليسا كلاعبين هذه المرة ولكن كمديرا فنيا ومديرا للكره، ومرت على النادي الأبيض ست سنوات عجاف قبل قدوم التوأم لم يذق خلالها طعم البطولة سوى مرة واحدة فقط كانت كأس مصر يتيمه لم يواجه فيها أي فرق كبيرة أو جماهيريه.ومع عودة التوأم للزمالك عادت الروح مجددا، فوجدنا الزمالك يفعل هذا الموسم ما كان يفعله الأهلي طوال السنوات الماضيه وأصبحنا نجد الزمالك يحول تأخره إلى فوز في مباريات عديده، ويحقق الفوز في الثواني الأخيره في عدة مباريات وبالتالي فقد نجد مصطلحا جديدا لم تعتاد عليه أذاننا من قبل وهو "روح الفانله البيضا".فالزمالك حول تأخره أمام الجونه بهدف في الأسبوع الرابع إلى تعادل 1-1 ، ثم حول تأخره بهدف أمام سموحه في الأسبوع الخامس إلى فوز كبير 3-1 ، وحول تأخره أمام المقاصه 0-2 في الأسبوع الرابع إلى تعادل 2-2 ، ثم عاد في نفس اللقاء ليحول تأخره 2-3 إلى فوز ثمين 4-3 بهدفين في الدقيقتين 74 و84.وفي لقاء الاسماعيلي حول الزمالك تأخره 0-1 إلى فوز 2-1 ، ثم عاد ليقتنص الفوز 3-2 بعدما تعادل الاسماعيلي 2-2، وبالطبع لن تنسى الجماهير البيضاء لقاء المصري الصعب في الأسبوع 11 والهدف التاريخي الذي سجله محمد إبراهيم في الدقيقه 96 في الوقت الذي كان يضع فيه حكم اللقاء الصافرة في فمه لاطلاق صافرة النهايه.وعاد الزمالك ليكرر ما فعله أمام المقاصه مرة أخرى أمام الاتحاد السكندري في الأسبوع 13 وحول الزمالك تأخره بهدف نظيف إلى تقدم 2-1، وبعد التعادل 2-2 عاد ليتقدم 3-2 ، وبعد التعادل 3-3 عاد ليسجل هدف الفوز 4-3 في الدقيقه 78.ومع الأسبوع الـ16 عاد الزمالك ليحول تأخره أمام حرس الحدود بهدف نظيف إلى فوز ثمين 2-1 رغم لعب الزمالك شوطا كاملا بعشرة لاعبين بعد طرد عمرو الصفتي في نهاية الشوط الأول وسجل الزمالك هدف الفوز في الدقيقه 83.وأخيرا وليس أخرا حقق الزمالك ما يشبه المعجزه بعدما نجح في الفوز على بتروجيت 2-1 رغم أنه كان متأخرا بهدف نظيف حتى الدقيقه 91.ولعل جماهير الأهلي دائما ما تشاهد مباريات الزمالك على أمل أن يتعثر الفريق الأبيض في أي لقاء سواء بالهزيمة أو حتى التعادل ليقترب منه الفريق الأحمر رويدا رويدا الا أن جماهير الأهلي دائما ما تصدم في الثواني الأخيرة بأهداف قاتله للزمالك تقتل الأمل في نفوس الأهلاويه.الغريب والطريف أن جماهير الأهلي تطلق على ما يفعله فريق الزمالك في الثواني الأخيرة كلمة "الحظ" وهي الكلمة التي ظلت جماهير الزمالك ترددها لسنوات طويله وطويله ردا على أهداف الأهلي القاتله في الثواني الأخيره الا أنني أؤكد لهؤلاء وهؤلاء أن الحظ لا يذهب الا لمن يستحقه فقط.ويبقى السؤال مطروحا هل تستمر روح الفانله البيضا وروح التوأم حتى نهاية الموسم لينجح الزمالك في التتويج بدرع الدوري الغائب منذ ست سنوات كامله، أم يستعيد أبناء المدرب المميز مانويل جوزيه روح الفانله الحمرا ويعودوا لمنصة التتويج مجددا للعام السابع على التوالي ؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل