المحتوى الرئيسى

جابر رمضان يكتب: رسالة للسيدة التى كانت أولى

04/20 23:45

أعلم بسوء المآل وتبدل الأحوال من رغد عيش إلى حضيضه ومن رحابة المكان إلى ضيقه وكآبة المنظر وسوء المنقلب، واستبد بك البكاء ولكن ما أقوله لك: ِ لا تبكى يا أم جمال على بلواكِ فى زوجكِ وأولادكِ، فبكاؤك لم يُعد له تأثير فقد أبتُلينا من قبل منهم... فينا .، فقد فعلوا فينا الأفاعيل فزوجك رآنا كالقطيع يفعل بنا ما يفعل دون الاستماع إلى أنين متألم فينا أو صراخ مُستغيث يستغيث أو لبى حاجات ذوى العوز والحاجة فأخذ من تكبير المُخ منهج، والرمى وراء الظهر أسلوب وآثر رؤية المُهندم المُرتب الجميل المُعد مسبقا، ولم يسترق السمع إلا لمن يُطربه ويشجيه حتي ولو كان إفكاً وكذباً ولما رأينا منه علامات الهِِِرم والكِبر تخيلنا نهاية المحنة وقرب المنحة ولكنه أراد امتداد وتواصل المنهج وتوريثه إلى من رأوه قرة العين ورأيناه غصة النفس ليس هذا فحسب بل استعان بمن استبدوا فى الأصل بنا وأوردونا المهالك.. فتدفق إلى نفوسنا اليأس من تغييرهم بالرفق والحسنى وجربنا معهم مراراً وتكراراً طرق أبوابهم صدونا صدودا كأننا البُلهاء والمساكين نستجدى نعمة العيش منهم وهم الغاصبون استحسنوا الكراسى التى تدر عليهم المال والجاه مدرارا وتذوقوها وجدوا لها حلاوة وطلاوة على حساب مرارة سكنت حلوقنا تفوقوا فى جرأتهم شياطين الجن بل هم أشد فاستباحوا فينا كل منيع وتخطوا فينا الموانع المحرمة والمجرمة دون أى رادع أو وازع ونسوا أن الله حى لا يموت يُمهل ويستحيل أن يُهمل .، ثم العتب عليك يا أم جمال ألم تستوقفيه يوماً لتقولى له اتقِ الله فينا فإننا نصبر على جوع الدنيا ولانصبر على جوع الآخرة ألم تراقبى أحوال وأفعال أولادك بما أنك أم والأم مدرسة إذا أِعددتها، قد نسيت دورك تماما والأدهى والأمر أنك شاركتيهم فى ما يفعلون وظننتم جميعا أنكم تحسنون صُنعا وبعد ذلك على العواقب تبكين؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل