المحتوى الرئيسى

جولة داخل المطبخ السنغافوري

04/20 22:53

20/4/2011 جولة داخل المطبخ السنغافوري يلاقي أسلوب الطهي السنغافوري قبولاً واسعاً لدى الذواقة من جميع أنحاء العالم. يقول أحد مدراء التغذية السنغافوريين، ان الأطباق السنغافورية تعكس التراث متعدد الثقافات للدولة، والذي يجمع بين النكهات الصينية والماليزية من جانب والهندية والبريطانية من جانب آخر، بما يمثل تجربة طهو فريدة من نوعها على مستوى العالم.كذلك يأتي شاي الزنجبيل الطبيعي من مؤسسة غولدكيلي، في كيس شاي بدون أي سكر مضاف أو نكهات صناعية أو مواد حافظة، ما يجعله الحل الأمثل لمرضى السكر أو الأشخاص ذوي الاهتمامات الصحية. ويشتهر الزنجبيل بخصائصه الدافئة ومزاياه التي تساعد على التخلص من الانتفاخ فضلاً عن استخدامه كأحد التوابل.بينما تمثل وجبة الإفطار "بريكفاست بايتس" السنغافورية، دعوة لتناول طعام الإفطار بتشكيلات مختلفة وكاملة من الأطعمة في وجبة خفيفة وسهلة الهضم ولا تثير أية متاعب للمعدة، حيث يعاني الكثير من الناس كالمهنيين ورجال الأعمال من عدم توفر الوقت لتناول وجبة الإفطار التي تعد الوجبة الأهم على مدار اليوم، وتنفرد الوجبة بالمزايا والقيمة الغذائية العالية للإفطار الشهي، إلا أنها تجعل الإفطار أكثر سهولة ودون أي متاعب.يعد لحم اللنشون المصنع من المنتجات السمكية، عبارة عن منتجات مصنعة من الأسماك ذات القيمة الغذائية العالية. رغم أن لحم اللنشون غالبا ما يكون مصنوعاً من لحم البقر أو الدجاج، إلا أن ما يميز وجبة الغداء من أسماك "ثونج سيك" هو أنها غنية بحمض "الدي إتش إيه"، وهو أحد أحماض أوميجا 3 الدهنية التي تدخل في تركيبة الدماغ والعينين، وبالتالي فهي مفيدة للدماغ والقلب والأعصاب والعينين، كما ثبت علميا فعالية حمض "الدي إتش إيه" في خفض معدلات الكولسترول الضار وزيادة الكولسترول المفيد في الدم.كما تعتبر منتجات "آيس بوب آي آند جوي" من المثلجات غير اللبنية الوحيدة في العالم، والتي تتمتع بنفس طعم الآيس كريم، ولكنها تصنع وتحفظ وتنقل دون تثليج، وإنما يتم تثليجها فقط قبل تناولها، تأتي هذه المنتجات دون أي مواد حافظة أو ألبان وهي غنية بالفاكهة والكريمة، كما أن "الآيس بوب" يعطي نكهة قريبة من الآيس كريم غير أنه سلس ولطيف الطعم ويتميز بأنه مبستر.وفرة البهاراتيتميز المطبخ السنغافوري الشعبي بوفرة البهارات والتوابل بكافة أنواعها، وتتفاوت كميات بهارات الطبخ السنغافوري حسب المناطق، إلا أنه متأثر غالبا بالمطبخ التايلندي، وقريب جداً من المطبخ الهندي، حيث يغلب عليه المذاق الحلو، بسبب كثرة استعمال حليب النارجيل الذي يضاف له السكر في معظم الأطباق.من جهة أخرى تعود حرارة أطباقه لتأثرها بالطهي الهندي الذي رافق مجيء الهنود منذ زمن تجارة التوابل، ولمحبي أطباق أكلات "الملايو" لا يمكن أن نغفل ذكر أشهر الأكلات الذائعة الصيت هناك، ألا وهي وجبة "ناسي لاما" التقليدية، والتي تعني باللغة المالاوية: "الرز المطبوخ"، الذي يقدم مع الخضار أو السمك المقلي، إذ يطبخ الأرز بحليب النارجيل ويقدم مع صلصة حارة من الفلفل الحار المبروش والمقلي، ويطلق عليه "سمبل"، إضافة للوز والبيض المقلي وإضافات أخرى كلحم الدجاج أو "كاري" السمك مزينا بشرائح الخيار.في سنغافورة الفريدة، تتباين آراء متذوقي حول أطباقها، ما بين متحمس لتجريب كل ما هو جديد وغريب، ومحافظ لا يستطيع هضم غرابة بعض الأكلات السنغافورية وسرياليتها أحيانا.لم تعرف سنغافورة طعم الخبز العربي إلا منذ سنوات قليلة على يد أحد المهاجرين العرب، إذ كان يشيع فيها خبز فرنسي يسمى "فرانسيش"، أما اليوم فقد أصبح لكل سياح الدنيا خيارات عديدة من قوائم الطعام العالمية التي غزت مطاعم وفنادق سنغافورة، ومن بينها قوائم الطعام العربي، إلا أن الكثير من العرب يمتلكون فضولا كبيراً لتجريب الأطباق السنغافورية وبخاصة المأكولات البحرية.تتمتع سنغافورة بتاريخ عريق يمتد لأقدم الحضارات الشرقية، إلا أنها لا تمتلك طعامها الخاص لأسباب عديدة، من بينها تأثير الاستعمار وما أدخله من أطعمة، والهجرات الكثيفة من الأعراق الأخرى التي اختارت سنغافورة موطناً دائماً لها، فمعظم أكلاتها متبلة بالبهارات المأخوذة من موائد دول أخرى مجاورة كإندونيسيا وماليزيا وبروناي وتايلاند والصين والهند. المصدر: محيط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل