المحتوى الرئيسى

مطالب شبابية بتصفية الهيئات التابعة للوطني المنحلتحويل 3 مقار للوطني "المنحل" لخدمة المصريين

04/20 22:08

كتب- إسلام عادل: تحويل 3 مقار للوطني "المنحل" لخدمة المصريين  التي طالما تشدق جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع بحجم إنجازاتها داخل الجامعات وغيرها، داعين إلى إقصاء أعضاء الحزب المنحل عن المشاركة في الحياة السياسية المصرية لسنوات.   وأكدوا لـ(إخوان أون لاين) أنهم قابلوا قرار حل الحزب بفرحة عارمة؛ لأنه جاء نتيجة الاستجابة للضغوط الشعبية والشرعية الثورية، مثمنين جهود أفراد حكومة عصام شرف والقضاة والمسئولين الذين قدروا مطالب الشعب وعملوا على تنفيذها، ما دامت جاءت في إطار القانون، وطالبوهم بمواصلة تلك الجهود لحين تطهير كامل البلاد.   وقال عمرو أحمد "طالب بكلية الهندسة جامعة عين شمس": إن قرار الحل قرارٌ جيد ومبهج، ولكنه في نفس الوقت غير كافٍ؛ لأنه كان يجب- على حدِّ قوله- صدور قرار بالتجميد السياسي والمحاكمة لقياداته من الصف الثاني لتطهير الساحة السياسية من الفاسدين منهم كأعضاء مجلس الشعب السابقين ورجال الأعمال.   وطالب "أسامة الشويحي" الطالب بكلية الطب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بتنقية وتصفية أعضاء الحزب المنحل، ومحاكمة مَن يثبت فساده، مع عدم حرمان الأفراد الذين لم يثبت عليهم أي شبهة فساد في ذمتهم المالية والسياسية من حقِّهم في العمل السياسي، وأنه لا يجوز معاملتهم بإقصاء كما عومل أفراد جماعة الإخوان من قبل، مؤكدًا أن الحزب الوطني فقد مصداقيته في الشارع، وأنه من المستحيل حصوله على أغلبية برلمانية أو أن يفوز في انتخابات الرئاسة.   وأضاف محمد سعد الدين "طالب بكلية الهندسة جامعة بنها" أن قرار المحكمة بحلِّ الحزب كان متوقَّعًا، ولكنه يتطلب الحذر من إعادة تجميع أفراده مرة أخرى في شكل جديد، مشيرًا إلى أنه حتى وإن تعامل الحزب بشكل طبيعي وعادي فإنها سوف تكون فترة قصيرة وانتقالية وسيعود إلى سابق عهده؛ وذلك لأن "الطبع يغلب التطبع".   وتخوَّف محمد من تحالف الحزب الوطني مع أحد المرشحين المحتملين للرئاسة من ذوي الشعبية، ما يقربه من الوصول مرة أخرى إلى السلطة, موضحًا أنه لو تمَّ ثبوت أية شبهة فساد على أيٍّ من أعضائه فلا بدَّ من تقديمه للمحاكمة.   وأوضح محمد البنا "مهندس" أن قرار حلِّ الحزب هو قرار "ممتاز"؛ نظرًا للممارسات السيئة للحزب مثل: تزوير الانتخابات، ومصادرة الرأي الآخر والتنكيل به، وتمثيله لمنظومة فساد ضخمة وكبيرة، مثل قيام قياداته ببيع الأراضي بأرخص الأثمان وإهدار المال العام، وإحداث التداخل الرهيب بين الحزب والحكومة والدولة.   وقال إنه لا مانع من إنشاء حزب جديد لهم يلتزم بالآداب والأعراف السياسية السليمة، ويحترم العملية الديمقراطية ونتائجها، مع تأكيد ضرورة معاقبة أعضائه وقياداته الفاسدة بالحرمان السياسي لمدة لا تقل عن 5 سنوات, مشيرًا إلى أن الحزب الوطني أو جمعية جيل المستقبل التي يُشرف عليها جمال مبارك لم يحققا أي نفع ملموس على أرض الواقع لأفراد الشعب المصري.   اتفق معه "محمد مرتضى" الطالب بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، مطالبًا بحرمان قيادات الحزب من العمل السياسي لمدة لا تقل عن عشر سنوات على الأقل؛ لضمان عدم عودة البلاد إلى الوراء، مشيرًا إلى أن هناك أفراد علاقتهم الوحيدة بالحزب هو "الكارنيه" وليس العمل التنظيمي, ولكن على الجانب الآخر ما زال عدد كبير من قيادات الحزب الفاسد بعيد عن التحقيقات والمساءلة القانونية رغم مشاركتهم في جرائم تجاه المصريين مثل "موقعة الجمل".   ووصف ياسر زكريا "حديث التخرج" ما حدث للحزب بعد الانتفاضة الشعبية المذهلة أنه تعبير واقعي عن سقوط الحزب واحتضاره سياسيًّا؛ ولذلك لن يحصل على أغلبية برلمانية وأن نسبته ستكون حوالي 15% على الأكثر، وأوضح أن الجهود الآن يجب أن تُركَّز على حلِّ جمعية جيل المستقبل التي لا يعلم عنها أحد شيئًا سوى أنها تُقدم دورات تدريبية فقط، مضيفًا أن مصر سوف تشهد مرحلة انتقالية لا تقل عن 10 سنوات حتى يشعر المواطن بالفرق، وحتى تحدث النهضة والتنمية المرجوة.   وأضاف ياسر أن الحزب الوطني الجديد لن يكون مثل سابقه؛ لأنه لن يغامر أحد ويشوه صورته بدخول هذا الحزب، وذلك لأن عامل الحزب الذي كان موجودًا به وهو المصلحة الشخصية ليس موجودًا الآن.   وشدَّد عبد الله علي الطالب بكلية الهندسة جامعة بنها على أن الحزب لم يكن ليستمر على هذا الشاكلة طوال الوقت، مشيرًا إلى أن هناك ثورة قد قامت ولا بدَّ من القضاء على هذا الحزب؛ لأنه كان أحد أعمدة النظام السابق، مؤكدًا ضرورة محاكمة القيادات من الصفِّ الثاني بتهمة إفساد الحياة السياسية، ومنعهم من العمل السياسي تمامًا.   كما أضاف أن الحزب إذا استمر فسوف يقوم بتجميع فلوله مرة أخرى، وأنه لم يعد أحد من الشرفاء يريد الانضمام إليه, منوهًا إلى أن الحزب فَقَدَ مصداقيته في الشارع، وأنه من المستحيل حصوله على أغلبية برلمانية أو فوز مرشح له في انتخابات الرئاسة.   وقال حسن عبد الستار "الطالب بكلية التجارة جامعة حلوان": إن القرار مبهج، ولكنه جاء متأخرًا؛ حيث إنه كان يجب أن يُحل منذ أن اندلعت الثورة، وأن تتحول مقاره إلى أماكن أكثر فائدة للناس، مثل أن تتحول إلى مقارٍّ لحقوق الإنسان أو في خدمة المصالح العامة.   وأضاف أن تأسيس حزب جديد يحمل أفراد الحزب القديم هو خطوة غير واضحة الملامح، واصفًا ذلك بأنه محاولة التفاف على الإنجاز الذي استطاع الشعب تحقيقه، خاصة بعد أن فقد الحزب صورته في الشارع، وأصبح سيئ السمعة، ومن الصعب حصوله على أغلبية برلمانية أو حتى أن يفوز في انتخابات الرئاسة.   وأوضح أن جمعية مثل جيل المستقبل والتي كانت تحت إدارة جمال مبارك كان لها دور خدمي؛ بحيث إن كثيرًا من الطلاب كانوا يأخذون العديد من الدورات التدريبية بها، ولكن كل هذا عبارة عن دعاية سياسية لشخص نجل الرئيس السابق، ويسبق عادة أوقات الانتخابات, وأبدى حسن تفاؤله بمستقبل مصر في الفترة القادمة، مشيرًا إلى أن البلاد سوف تشهد حالة من التعددية والمؤسسية وانتعاش اقتصادي الفترة القادمة.   وأضاف "وليد محمد" الطالب بكلية التجارة جامعة عين شمس أن قرار حلِّ الحزب جاء في توقيته المناسب قبل الانتخابات البرلمانية، وذلك لأن الحزب كشخص اعتباري هو المسهم الأول والأكبر في إفساد الحياة السياسية لمدة 30 عامًا، خاصة أن هذه الأجواء جعلت الأحزاب الأخرى في حالة من عدم التأهل للمنافسة السياسية, وقال: إنه ضد الحرمان المطلق لأي فصيل سياسي، حتى وإن كان هذا الفصيل هو الحزب الوطني الجديد بعد تطهيره، ولكنه مع فترة توقيف مؤقتة له حتى يتم وضع دستور جديد، والتأسيس لدولة حقيقية ذات مؤسسات.   بينما أبدى حسام البدري "محاسب" تخوفه من تبعات قرار حلِّ الحزب؛ نظرًا لأن قرار الحل سيسمح للأعضاء الفاسدين بالحزب بالاندثار والعودة مرة أخرى للحياة السياسية أو الأضواء تحت شعار حزب آخر، مضيفًا أنه مع فكرة الحرمان السياسي للأعضاء الفاسدين به لمدة لا تقل عن 5 سنوات؛ نظرًا لجريمتهم التي ارتكبوها بحق الشعب والحياة السياسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل