المحتوى الرئيسى

"القومي الإسلامي" يدعم "المقاومة" و"ثورات الشعوب"

04/20 21:53

توصيات المؤتمر القومي الإسلامي الثامن: - طالب بتسيير سفن قوافل كسر الحصار إلى قطاع غزة - دعا قوى العراق لطرد الاحتلال والمحافظة على الاستقرار - مواجهة التطبيع مع الكيان وإلغاء الاتفاقيات المشبوهة - أدان التدخل الأجنبي في ليبيا واليمن ودعم الثورات العربية - حذَّر من الاختراق الفكري والثقافي والفني والإعلامي - طرد القواعد العسكرية الأمريكية من الأقطار العربية   بيروت- إخوان أون لاين: طالب المشاركون في المؤتمر القومي الإسلامي الثامن للشعوب العربية والإسلامية، بالتصدي لمؤامرات العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان وغيرهما، ودعت جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية على أساس برنامج المقاومة، وانتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال والاستيطان والتهجير والحصار؛ بهدف تحرير كل فلسطين.   وناشد المؤتمر في بيانه الختامي الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت لمدة يومين (16- 17 أبريل 2011)، كلِّ الشعوب العربية والإسلامية والضمير الإنساني تجديد تسيير سفن قوافل كسر الحصار إلى قطاع غزة، ومواجهة تهويد القدس، والاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى، والمساعدة في إعمار القطاع الذي يُشكِّل حاجةً إنسانيةً ملحَّةً وعاجلةً.   وأدن البيان استمرارَ الاحتلال الصهيوني لفلسطين ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجولان السوري، واحتلال إسبانيا لمدينتي سبتة ومليلة والجزر المغربية، مطالبًا القوى الوطنية بتوحيد صفوفها ضد الاحتلال، ودعم المقاومة العراقية بهدف التحرير الشامل للعراق، والمحافظة على استقلاله ووحدته وهويته العربية والإسلامية.   وشدَّد المشاركون على أهمية دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق والتنسيق بينها، ومواجهة كلِّ أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والعمل على تجريمها، والتصدي الصارم لها، والتمسك بالثوابت الفلسطينية وإستراتيجية المقاومة المسلحة في تحرير كلِّ فلسطين من النهر إلى البحر، وتحقيق عودة اللاجئين كافةً، وتأكيد ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية لعامي 1964 و1968م.   واتفقوا على ضرورة اتخاذ الأنظمة العربية والإسلامية وشعوبها إجراءات حازمة ضد السياسات الإمبريالية الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني وجرائمه بمختلف الوسائل والأشكال، بالإضافة إلى دعم المقاومة والانتفاضة لدحر الاحتلال، ومواجهة الاستيطان وتهويد القدس وفكِّ الحصار عن قطاع غزّة، وتحرير الأسرى الأبطال في سجون العدو الصهيوني.   وأدان المؤتمر جرائم معمر القذافي والناتو ضد الشعب الليبي، والتدخل العسكري الأمريكي الأطلسي في ليبيا، والتدخل الأمريكي السياسي في اليمن، وكل تدخل أمريكي أمني وسياسي في الشئون الداخلية للدول العربية، مؤكدًا دعمه للثورتين في ليبيا واليمن في تحقيق أهدافهما بتنحية معمر القذافي وعلي عبد الله صالح وإسقاط نظاميهما.   وطالب بدعم كل الانتفاضات السلمية والمطالب الشعبية من أجل التغيير والإصلاح في سائر الدول العربية، وشجب كل ألوان العنف ومحاسبة المسئولين عليه، ووقف مطاردة واعتقال وحرمان المواطنين من العمل والسفر، ودعت إلى دعم عربي وإسلامي شامل للثورتين في مصر وتونس، وما يجري من مؤامرات من قِبَل أعداء الثورة في محاولةٍ للالتفاف عليهما وإجهاضهما.   وأوضح أهمية دعم مطالب الإصلاح في سوريا إلى جانب دعم مواقف سوريا الحاضنة للمقاومة الفلسطينية والمساندة للمقاومة اللبنانية، والممانعة للهيمنة الأمريكية والشرق أوسطية الصهيوأمريكية.   وأدان المشاركون قرارات جامعة الدول العربية بتحويل القضايا العربية إلى مجلس الأمن، كما فعلت بالقرارين المتعلقين بليبيا وقطاع غزة؛ ما يعني تسليم مصائر الأقطار العربية للتدخل الأمريكي الصهيوني، بدلاً من أن تقوم بواجبها في التصدي لتلك القضايا استجابةً لإرادة الشعوب العربية.   ودعوا إلى إصلاح جذري لجامعة الدول العربية لتستجيب للتحديات بما ينسجم مع استقلال الدول العربية وسيرها على طريق الوحدة، بدءًا من إسقاط مبادرة السلام العربية المعيبة التي تبدي استعدادًا للاعتراف بالكيان الصهيوني في حال فرض التسوية.   وحذَّروا من كلِّ أشكال الاختراق الفكري والثقافي والفني والإعلامي من قِبل الإمبريالية الأمريكية والاتحاد الأوروبي للمجتمعات العربية والإسلامية من خلال الدعم المالي الخارجي لعددٍ كبيرٍ من المنظمات غير الحكومية والقنوات الفضائية المنحلة، مطالبين بفضحِ هذه الأبواق، وكشف حقيقتها المخزية أمام الرأي العام العربي.   وطالب المؤتمر كلَّ المثقفين والمفكرين والأحرار والمؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية والسياسية والحزبية، إلى تحمل مسئوليتهم التاريخية في دعم الثورات والانتفاضات الشبابية والشعبية، ودعت الثورتين في تونس ومصر إلى القيام بخطوات عملية تؤكد التوجه التحرري والوحدوي العربي، والسير في اتجاه تعزيز العلاقات التضامنية العربية، وخاصةً بين مصر وسوريا، وكذلك مع تركيا وإيران.   ودعا إلى إلغاء المعاهدة المصرية الصهيونية، ومعاهدة "وادي عربة"، واتفاق "أوسلو"، وتجريم كل تطبيع مع العدو الصهيوني أو تعاون أمني معه، وطرد القواعد العسكرية الأمريكية من كلِّ الأقطار العربية، ومناهضة المشاريع الإمبريالية مثل "الشرق الأوسط الكبير" أو "الاتحاد المتوسطي" أو "الأفريكوم" ومواصلة الملاحقات القانونية في المحاكم الوطنية الدولية ضد مرتكبي جرائم الحرب والإبادة من قادة الجيش الصهيوني في فلسطين ولبنان والجولان، وقادة الاحتلال الأمريكي في العراق.   واستنكر المؤتمر المؤامرة الأمريكية الصهيونية التي أدَّت إلى فصل جنوبي السودان عن شماله، والساعية إلى تجزئة الدول العربية والإسلامية كلها، مطالبًا بتصعيد الجهود العربية والإسلامية لاستعادة الوحدة بين الشمال والجنوب، ووحدة الصومال، وكفِّ يد التدخلات الأمريكية الصهيونية عن تجزئة الأقطار العربية في القرن الإفريقي، وتهديد الأمن المائي القومي المصري والسوداني من خلال السيطرة على منابع النيل.   شارك في المؤتمر د. عصام العريان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين والمنسق العام السابق للمؤتمر، ود. محمد البلتاجي، ود. محمد جمال حشمت القياديان بجماعة الإخوان المسلمين، ود. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي سابقًا، وصلاح عبد المقصود مدير مركز الإعلام العربي ونقيب الصحفيين بالإنابة، وإبراهيم المصري الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان، ود. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، وأسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل