المحتوى الرئيسى

الملفات السوداء للكرة المصرية

04/20 21:06

لا أعلم لماذا تجاهلت الحكومة الجديدة الملف الرياضي حتى الأن رغم أنه مليء بالمخالفات التي تكفي مخالفة واحدة منها لتسف المنظومة الرياضية بالكامل والبدء من جديد بوجوه "طاهرة" تستطيع أن تعيد الاحترام إلى عالم الرياضة من جديد. ولنبدء بملف اتحاد الكرة، وهو أكثر وأكبر الملفات، فلا يخفى على أحد أنه منذ أن وطأت قدم سمير زاهر وأعوانه أبواب الاتحاد للمرة الثانية عام 2008 انتشرت الشائعات التي أصبح بعضها حقيقة في الأونة الأخيرة، بل إن هذا الاتحاد وصلت مخالفاته لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية إلى نيابة الأموال العامة، وجمع الأعضاء مبلغ مليون جنيه لسداد المخالفات المالية المنسوبة إليهم، والتي قيل أنها تجاوزت العشرين مليونا!! ورغم ذلك ظل الاتحاد قابعا في مكانه يجاهد ويقاوم للبقاء حتى نهاية مدته أيضا لا ينسى أحد أنه لأول مرة، في تاريخ الكرة المصرية تجتمع الجمعية العمومية في الأقصر وبعدها في المنصورة وتجمع التوقيعات لرحيل اتحاد الكرة وترسل بالفعل طلبات عقد الجمعية العمومية لسحب الثقة من هذا الاتحاد ثم تفاجأ بتواطؤ واضح من الجهة الإدارية مع الاتحاد بحجة أن الأختام غير واضحة في محاولة مستميتة للبقاء في المقاعد والحفاظ على المكاسب غير المعروفة للعامة حتى الأن، بل إن الجمعية العمومية نفسها طلبت إقالة بعض الأعضاء من رئاسة اللجان وقراراتها ملزمة لاتحاد الكرة، وبعد أن أعلن سمير زاهر عن اسمك رئيس اللجنة الجديد صلاح رمضان عاد وتراجع مرة أخرى بسبب رفض مجدي عبد الغني وتهديده لزاهر ولا أحد يعرف حتى الأن سر قوة عبد الغني في اتحاد الكرة!! أيضا ملف المبارايات الودية الذي سيفتح على مصراعيه الفترة المقبلة في كيفية إسنادها وحقوق تسويقها والشركات التي حصلت على حقوق شراء وبيع هذه المبارايات وهو ملف ساخن للغاية، ويبدو أن الجميع داخل اتحاد الكرة يعرف أسراره وخباياه، ولكن لا يجرؤ أحد على فتح فمه بهذه الأسرار لذلك جاء كشف الحقيقة من الخارج وبالتأكيد سيحتوي هذا الملف على أسرار خطيرة ناهيك عن ملف بيع مبارايات الدوري العام لإحدى شركات المحمول وهو ملف شديد السوء حيث تفيد بعض المعلومات التي تسربت أخيرا أن البعض داخل الاتحاد سيخضع للتحقيق في هذا الملف خصوصا بعد أن تكشفت أسرار تخص بعض الأمناء ممن لهم صلة بقيادات اتحاد الكرة واستفادتهم المالية الضخمة وحتى رحلات التشجيع لمنتخب مصر في المبارايات والبطولات الإفريقية يبدو أنه سيفتح هو الأخر لنعرف من كان وراء سفر المشجعين، وكم حصل الاتحاد من هذه الشركات ومن هو الذي تقاضى هذه المبالغ ومن هم الأشخاص الذين سافروا إلى جنوب إفريقيا وأنجولا وغيرها بحجة أنهم مشجعون ولم يكونوا في الحقيقة سوى من المحاسيب والأقارب والأبناء والذين هم في نفس الوقت المسئولون عن التسويق والترويج وخلافه، والغريب أنها كلها معلومات مؤكدة لدى المجلس القومي للرياضة والذي لا يحرك ساكنا أمامهم وهو ما يثير الدهشة والتعجب! أيضا من الملفات المهمة في اتحاد الكرة ملف التعيينات خصوصا مع ارتفاع عدد العاملين بصورة لا مثيل لها داخل الاتحاد وارتفاع الرواتب بطريقة لم تحدث في تاريخ اتحاد الكرة ومعها المزايا والمكافأت مع منح وعطايا لم تحدث أيضا في تاريخ اتحاد الكرة ورغم إعلان رئيس الاتحاد أكثر من مرة أنه تم الاستغناء عن عدد العاملين داخل الاتحاد إلا أنه اتضح انها تصريحات للاستهلاك الإعلامي فقط لا غير وأن كل العاملين مازالوا كما هم داخل الاتحاد يقبضون ولا يعملون باستثناء الإعلامية إيناس مظهر والتي فضلت أن تهرب من جحيم المجاملات والعمل الوهمي داخل الاتحاد وأشياء أخرى لم يستفن اتحاد الكرة عن فرد واحد من مجموعة لا عمل لهم داخل الاتحاد إلا تحسين الصورة والدفاع عن الاتحاد في كل مكان، لا إن المدهش أن الاتحاد عين خلال الأشهر القليلة الماضية عددا من الموظفين لا يتجاوز عددهم خمسة موظفين تصل رواتبهم مجتمعة إلى حوالي مائة ألف جنيه تحت مسميات مختلفة، والأعجب أنهم حظوا بثقة وتأييد المجلس القومي للرياضة! الملف الساخن جدا داخل اتحاد الكرة خصوصا أن شماعة الإنجازات الإفريقية قاربت على الاختفاء بعد أن توقف رصيد مصر عند نقطة واحدة من أصل 9 نقاط وبات الفريق المصري تقريبا خارج البطولات الإفريقية المقبلة، وهو ما دعا قيادات الاتحاد لبدء لعبة خداع جديدة عن تنظيم مصر لبطولة الأمم المقبلة 2013 وبالتالي فإن مصر لن تغيب عن البطولات الإفريقية وهو طبعا كلام للاستهلاك الإعلامي فقط لا غير لأن مصر نظمت البطولة عام 2006 وبالتالي ستكون هناك أولوية لدول إفريقية جديدة لتنظيم هذه البطولة ومنها مثلا المغرب أو الجزائر، وغيرهما من الدول الإفريقية النامية والتي يسعى الاتحاد الإفريقي جاهدا لنشر كرة القدم فيها ومساعدتها ماديا وكرويا مثلما حدث من قبل مع بوركينا فاسو ومالي والأن مع الجابون وغينيا الاستوائية وهي سياسة يسير عليها الاتحاد الإفريقي حتى في بطولات الناشئين فشاهدوا بطولات الناشئين جميعا في إثيوبيا ورواندا وبوروندي ومعظم الدول الإفريقية النامية لذلك لا توجد فرصة من الأصل لمصر في تنظيم بطولة 2013 مع احترامي الشديد لوعود البعض وحوارات البعض لمحاولة التلميع الإعلامي الشديد لبعض المسئولين داخل الاتحاد وهي السياسة التي لم تتغير حتى الأن لأن مسئولي الاتحاد يفكرون بنفس الأسلوب العقيم القديم ولكن لحسن الحظ لم يعد لديهم أحد يستندون عليه أو يؤكدون أن القرارات جاءت من فوق وأنهم لا يستطيعون عمل شيء أمام إرادة الكبار اللهم إلا إذا كانت هناك قوى خارقة تحمى هؤلاء وتنجيهم كل مرة من الحساب والمساءلة لأنه لا أحد فوق القانون. تبقى كلمة أخيرة في الحلقة الأولى من فتح ملفات الرياضة المصرية، وهي: هل من المعقول أن يكون رئيس اتحاد لعبة شريكا في شركة مع مدرب يتقاضى راتبا من هذا الرئيس أو من الاتحاد الذي يترأسه الرجل وهل من المقبول أن يخرج علينا الرجل ويعلن بكل وضوح أنه شريك في هذه الشركة وأنها قانونية! وطبعا إن كنا نعذر المدرب فما هو عذر رئيس الاتحاد ..!انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل