المحتوى الرئيسى

> أحمد عيد: شعرت بخيبة أمل من دفاع الفنانين عن النظام السابق

04/20 21:04

رغم توقف مشروع فيلمه «ياباني علي أبوه»، لم يستسلم الفنان أحمد عيد للجلوس في المنزل مثل كثير من الفنانين وبدأ بالفعل في تجهيز فيلم جديد يتمني أن يتمكن من عرضه في موسم عيد الفطر.. عيد أعرب عن تفاؤله بالفترة المقبلة خاصة أن مشاكله مع الرقابة سوف تنتهي بعد سقوط النظام الذي كان يحاصر الأفلام ذات المضمون السياسي وهي النوعية التي أدمنها عيد الفترة الماضية كما تحدث في حواره معنا عن حلمه بتدعيم دور نقابة الممثلين وطالبها بإصدار بيان لدعم ثورة الشعب السوري بعد أن خذلها نجوم وفنانو سوريا، فإلي تفاصيل الحوار: < إلي أين وصلت تحضيرات فيلمك الجديد «ياباني علي أبوه»؟ - للأسف توقف المشروع وأصبح من الصعب استكماله رغم أننا كنا قد انتهينا من التجهيزات وأصبح السيناريو في شكله النهائي كما تم اختيار فريق العمل بشكل شبه كامل ولكن للأسف الأحداث الأخيرة عطلت أغلب المشاريع. وبالفعل بعد جلسات عمل أعلنت الشركة المنتجة أنها غير قادرة علي استكمال الفيلم وليس بيدي سوي قبول الأمر الواقع. < وهل فكرت في انتاج الفيلم بنفسك مثل باقي النجوم مؤخرًا؟ - للأسف لست قادرًا علي القيام بهذه الخطوة في المرحلة الحالية. وسوف أترك هذا الفيلم تماما لأن الشركة المنتجة قررت تأجيله. ولكني سوف أفكر في شيء آخر أحاول تقديمه الفترة المقبلة. < وماذا عن مشروع فيلمك الذي يدور حول فساد رجال الشرطة؟ - هذا الفيلم أيضا قررت التخلي عنه لأن موضوعه ليس مناسبًا في الفترة الحالية.فلن نقدم أعمالاً نتشفي فيها من ضباط الشرطة هذا الفيلم كان من الممكن أن يكون ملائما في الفترة الماضية لكن حاليا لا أعتقد. < ما هي ملامح فيلمك الجديد؟ - هو من تأليف مجدي الكدش وفيصل عبدالصمد صاحب سيناريو فيلم «أنا مش معاهم».. وتدور أحداثه حول مصر قبل الثورة، وتعمدت أن أقول هذه الجملة حتي لا يظن أحد أنه عن الثورة لأني كنت ضمن المشاركين فيها علي سبيل المثال.. لكن تدور الأحداث عن مشكلة يعيشها المجتمع المصري قبل أحداث ثورة 25 يناير. < فيلمك المؤجل «ياباني علي أبوه» كان بعيدا عن السياسة هل ستبتعد عنها أيضا في هذا الفيلم؟ - علي العكس الفيلم يدور في إطار سياسي ويتحدث عن أمور سياسية، لكن في إطار اجتماعي وبالطبع سوف يكون مصحوبا بلمسات كوميدية.. فالكوميديا هي الأداة التي أستعين بها في أعمالي دائمًا.. كما أن الجمهور في حاجة لجرعة من الكوميديا الحقيقية في الفترة الحالية. < متي ستبدأ تصويره؟ - انتهينا من كتابة السيناريو وهو حاليا في الرقابة، لكنني لا أريد الإفصاح عن اسمه لأنني اخترت له اسما مؤقتا.. وفي الغالب سوف نقوم بتغييره، لذلك لن أعلن عنه حاليا حتي لا يترسخ في ذهن الجمهور وبعدها نقوم بتغييره. < هل يتوقع أن يمر بنفس الأزمات التي تعودت عليها أفلامك في جهاز الرقابة؟ - إذا حدث هذا سيكون أمرًا غريبًا جدا لأن الرقابة حاليا يجب أن تبتعد عن الحجر علي أفكارنا.. النظام الذي كان يمنع أفلامي سقط وانتهي وفي المرحلة المقبلة لن يقف أحد أمام أفكاري وإن كان حتي جهاز الرقابة لأني لن أقدم شيئًا مخلاً للآداب ليتم منعه. < هل شاركت في كتابة فيلمك هذه المرة أيضًا؟ - لا أجد في هذا الأمر مشكلة وبالفعل أجلس مع المؤلفين أثناء كتابة السيناريو، لكن هذا ليس معناه أنني المؤلف لأن هؤلاء المؤلفين أصدقائي، لذلك أشارك معهم بوجهة نظري.. فالحكاية كلها هي إنني كانت عندي فكرة قمت بعرضها عليهم وجلست معهم لأوصل لهم الفكرة بوضوح. < هل يمكن أن تشارك في فيلمك أيا من فناني «القائمة السوداء» مثل غادة عبدالرازق أو حسن يوسف؟ - بصراحة أجد حرجًا كبيرًا عند الحديث في هذا الموضوع، فأنا ما زلت أحتاج لوقت لأفكر في هذا الأمر لأن الموضوع بالنسبة لي «نفسي».. لذلك أنتظر وقتًا لاستشير المقربين لي وأصدقائي وجمهوري هل سيتقبلهم أم لا؟ < وهل تري أن فكرة «القوائم السوداء» في محلها أم الحدث كان أكبر من ذلك؟ - أنا حزين جدا علي هؤلاء الفنانين وتعرضت لصدمة كبيرة وخيبة أمل من فنانين كثيرين، لأن ما حدث بالنسبة لي كان أكبر من الصدمة ولم أستطع أن أفهمهم لأن الفنانين الذين اعترضوا علي النظام وهاجموه موقفهم واضح وله مبررات ولكن الفنانين الذين كانوا مع النظام ليس لديهم مبرر وكيف يواجهون الناس. < كيف سيتعامل هؤلاء الفنانون مع زملائهم ومع الجمهور؟ - لا أعرف كل ما أفهمه هو أن الأيام المقبلة سوف تكون صعبة جدًا خاصة عندما يلتقي فنانو «القائمة السوداء» أو الذين خذلوا الناس مع الفنانين الذين أنضموا لصفوف الثوار. < ولماذا طالبت أن يصدر الفنانون بيانًا لدعم ثورة الشعب السوري بعد مهاجمة فناني سوريا لثورتهم؟ - الأمر ليس كذلك بالضبط ولكنني وجدت إننا كنقابة ممثلين أتمني أن يكون لنا دور مؤثر علي المستوي العربي مثل باقي النقابات الكبيرة والمؤثرة مثل نقابة المحامين وكنت أتمني أيضا أن يكون لفناني سوريا دور أهم من ذلك ويدعمون ثورتهم ويكون لهم موقف شجاع أو في الجانب الآخر من لا تعجبه هذه الثورة عليه أن يصمت أفضل. < ما سر اهتمامك بثورة سوريا تحديدا رغم أن العالم العربي ملئ بالثورات؟ - أنا متابع بشكل جيد لثورات العالم العربي كلها وأشعر بسعادة عندما يتقدم الثوار في ليبيا وغيرها من الدول وأشعر بحزن وقهر عندما أجد ممارسات غبية من الأنظمة التي ترفض فهم الواقع الجديد الذي نعيشه ولكن بالنسبة لثورة سوريا استفزني موقف الفنانين السوريين ولكن بعد تفكير ألتمس لهم الأعذار لأنهم ربما يخشون علي أهاليهم في سوريا من بطش النظام ولكن أطالبهم بالصمت بدلا من الهجوم علي الثوار واتهامهم بالبلطجة والعمالة. < ولماذا لم تنضم لحزب سياسي مثلما فعل عدد من الفنانين أمثال خالد الصاوي وعمرو واكد؟ - لأنني لا أحب المشاركة في العمل السياسي بشكل مباشر فمجتمعنا لا يصلح معه أن يفصح الفنان بشكل مباشر عن هويته السياسية وقد يتعرض لهجوم شديد لأن الفنان لابد أن يكون محايدًا ولكن عندما أجد أن بلدي في حاجة لموقف يجب علي فعله لن أتردد وهذا بالفعل ما حدث معي أثناء ثورة 25 يناير ومن الممكن أن أحضر ندوات أو حلقات للرأي ولكن الأحزاب السياسية لست متحمسًا لها لأنني فنان ولست رجل سياسة.. وعندما أتخذ قرارًا بالانضمام لحزب سوف أترك الفن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل