المحتوى الرئيسى

فيس بوك وتويتر يفسحان الطريق أمام قيادة المرأة للسيارة في السعودية

04/20 20:11

جدة - نواف القثامي يشبه الأمر إشارة مرور مع ثلاثة خيارات، وفرها استفتاء جرى للمرة الأولى للمشاركين في موقعي التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر.. " هل تؤيد حق المرأة في القيادة ؟ نعم أو لا أو ما زال الحديث بشأن ذلك مبكراً " . ونال الخيار الأول غالبية أصوات المشاركين في الإستفتاء . خلال فترة قصيرة " 24 ساعة " كان فيسوك وتويتر يقودان الجدل حول قيادة المرأة للسيارة في السعودية إلى طريق تأييد الفكرة، عندما منح 56 في المائة الضوء الأخضر لمرور حق المرأة في قيادة السيارة مقابل 32 في المائة وقفوا ضد الفكرة تماماً فيما فضل 12 في المئة من المشاركين إضاءة اللون الأصفر والأستعداد للحديث عن ذلك في وقتٍ آخر . 1500 مشارك في يوم واحد وعلى الرغم من إنحصار الإستفتاء داخل موقعي فيس بوك وتويتر، فإن خالد المطرفي المدير الأقليمي لقناة العربية في السعودية و صاحب فكرة الإستفتاء، يرى أن المشاركين يشكلون نموذجاً مصغراً لاراء كثيرين، و يقول لـ"العربية نت" "إنه كان حواراً متشعباً بين القبول والرفض، الآن هنالك نتائج ويمكن أن نقول إنها تمثل جزءاً من تفكير المجتمع تجاه هذا الأمر". ويضيف "ألف وخمسائة مشارك في مسح استمر ليوم واحد، اعتقد أنه يعبر عن وجهة نظر ما تستحق الإحترام ". وكان واضحاً مع بداية الاستفتاء أن النتائج تسير لصالح تأييد حق المرأة في قيادة السيارة داخل السعودية، إذ يقول ماجد الرشيد وهو مشارك في موقع فيس بوك و أحد المعلقين على نتيجة الإستفتاء "هذا حق مثل الأكل والشرب وتنفس الهواء " ليرد عليه تامر حسام دون أن نعرف إذا كان شارك في الإستفتاء ام لا " بديت أخاف عليك يا ماجد " . اللافت أن بعض الفتيات صوتن ضد حقهن في قيادة السيارة. هديل الهدلق وقفت معارضة لقيادة المرأة، وبيان عبدالله وهي مشاركة في الفيسبوك كان لها رأي مختلف تماماً وهي تعبر عن ذلك بالقول " مؤيدة و بقوة، كل حريم العالم يسوقون جت علينا احنا مثلاً " . جدل قديم ويدور جدل في السعودية منذ أعوام حول قيادة المرأة للسيارة، بدأ ملاحظاً مع بدايات العام 2006 و بلغ ذروته خلال الأشهر الأخيرة من العام 2010 ، لكن المثير هو أن مجلس الشورى عرف عريضيتين ارسلتا له خلال شهر واحد مع بدايات العام الحالي إحداهما نسائية ترفض قيادة المرأة للسيارة، والأخرى تطالب بمناقشة الموضوع والنظر إلى الضرورة الملحة إستناداً إلى نصوص شرعية تبيح ذلك . ولم تتدخل المؤسسة الحكومية في السعودية تجاه إقرار أو منع النقاش حول الموضوع لاعتباره يدخل ضمن الثقافة الشعبية والاعتبارات الاجتماعية مع وجود نساء سعوديات يقدن سياراتهن داخل القرى، قبل أن تقفز هذه المشاهد إلى مقاطع بطولية يروجها مشاركون على موقع يوتيوب و تجدها تحت عنوان " بنت تسوق سيارة في السعودية ".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل