المحتوى الرئيسى

المحتجون فى قنا يدعون إلى «مظاهرة مليونية» الجمعة لإقالة المحافظ.. ويفتحون الطريق السريع

04/20 19:20

استجاب المئات من أبناء قنا المحتجين على تعيين اللواء عماد شحاتة ميخائيل، محافظا، لمطلب الداعية محمد حسان والداعية صفوت حجازى بفتح الطريق السريع قنا ـ أسوان، فيما واصلوا اعتصاماتهم، أمام ديوان عام المحافظة، وافترش المئات منهم مزلقانى سيدى عبدالرحيم، والمعنا، معلنين تمسكهم بباقى مطالبهم بإقالة المحافظ المسيحى، وتعيين آخر مسلم بدلاً منه، حتى يسمحوا بتسيير حركة القطارات، التى لاتزال معطلة. ودعا المحتجون فى اليوم السابع لاعتصامهم، إلى مظاهرة مليونية تجتاح شوارع المدينة، الجمعة،  يشارك فيها أبناء قنا والمراكز والقرى المحيطة بها. كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أوفد حسان، وحجازى والكاتب الصحفى مصطفى بكرى، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة «الأسبوع» الثلاثاء، للتفاوض مع المتظاهرين لحل الأزمة، وقال حسان، خلال لقائه المحتجين: «كل ما يريدونه سوف يتحقق وكل ما يطلبونه سيتم، ولكن يتبقى لنا ديناً يضبط أفعالنا وأقوالنا وأعمالنا» مشيراً إلـى عدم الرضا عن تعطيل المواصلات، مستشهداً بالحديث النبوى «لا ضرر ولا ضرار»، وخاطب المحتجين بقوله: «كرامتكم من كرامتنا، وحريتكم من حريتنا، ولن يفرض عليكم شىء لا ترضونه ولا نكرهكم على شىء ترفضونه»، محذراً الذين يريدون إشعال الفتنة والالتفاف حول الثورة، وداعياً إلى مواجهتهم بكل حرص وحزم وإفشال مخططاتهم». وطالب حسان المعتصمين، بأن تكون مطالبهم مشروعة، واستخدام وسائل مشروعة فى تحقيقها، مشيراً إلى أن الغاية لا تبرر الوسيلة، واعداً بتحقيق ما يريدونه فى أقرب وقت، موضحاً أنهم ليسوا ساسة وأنهم لا يعرفون المراوغة كالثعالب. وطالب حسان المحتجين بإعطائه مهلة أسبوعاً لتنفيذ مطلبهم، مقابل فتح الطرقات والسكك الحديدية، لأن هناك من يحتاج إلى العلاج، ومن لديه أمور يريد قضاءها، وتوقف الطريق يؤدى إلى تعطيل مصالح المواطنين سواء القادمين من قنا ومتجهين إلى الأقصر وأسوان أو العكس. ووعدهم فى حالة انقضاء هذه المهلة دون تنفيذ مطلبهم بالعودة إلى قنا مرة أخرى والمشاركة معهم فى الاعتصام والنوم على شريط السكة الحديد حتى تتحقق مطالبهم. وقال الداعية صفوت حجازى: «لا نقبل أن يفرض على أى مخلوق أمر لا يقبله نتيجة لما أصبحنا فيه بعد ثورة 25 يناير»، محذراً من الوقيعة بين الجيش والشعب، ووعد بتنفيذ مطالب المعتصمين من خلال المسؤولين طالما أنها حق مشروع. واستمع حسان إلى الدكتور نادر وهيب، وصابر جرس، من الأقباط، واللذين أكدا له، أن المسيحيين عانوا كثيراً من اللواء مج ذى اعتبرا أنه لا يصلح فى قنا لما فيها من قبليات. ورفض المعتصمون، فى بداية الأمر العروض المطروحة عليهم، لكنهم وافقوا بعد ذلك على الاستجابة لمطلب واحد وهو فتح الطريق السريع، بينما قرروا الاستمرار فى تعطيل حركة القطارات، حتى تتم الاستجابة لباقى مطالبهم بتعيين محافظ مسلم. وقال قرشى سلامة، إمام وخطيب أحد المساجد: «الحكومة التى خرجت من رحم ثورة يناير اتصلت من خلال وزارة الأوقاف بجميع أئمة المحافظة وطالبتهم بعدم الحديث فى خطب الجمعة عن المظاهرات والاحتجاجات، وهو أمر مرفوض تماماً من الجميع، خاصة أن الثورة هى التى أتت بوزير الأوقاف الجديد، وأتت أيضاً بالحكومة فكيف يطلبون من الأئمة عدم الحديث عن التظاهر. وأضاف قرشى فى حديثه عبر مكبر صوت أمام مبنى المحافظة، أن صلاة الجمعة ، ستكون فى الشوارع والميادين وأن الجميع سيخرج إلى مظاهرة على طريقة متظاهرى التحرير، لتكون جمعة الغضب ومظاهرة مليونية لإجبار الحكومة على تغيير المحافظ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل