المحتوى الرئيسى

نورا رحّال تغني "خايف على بلادي"

04/20 21:33

يبدو أن الوضع الملتهب في سوريا، لم ينعكس فقط على اشتغال الناس بالسياسة والسعي لنوال حريتها، ولكنه أثر أيضا على الفن، الذي من المفروض أن يكون لسانا حيّا يعبر عن آمال الشعوب.لكن -وكما حدث في ثورة مصر العظيمة- انحاز بعض الفنانين للنظام، لظنهم أن الرئيس خالد، وملكه لا يزول، واعتقادهم أن ثورة الشعب ما هي إلا زوبعة في فنجان، لن تلبث أن تنتهي، وتعود الأمور لنصابها، ومن ثم يحصلون على مكافأة الولاء وخيانة أبناء وطنهم!!ومؤخرا قدمت الفنانة السورية نورا رحال أغنية جديدة باسم "خايف على بلادي"، تعبّر من خلالها عن حالة القلق التي تنتاب الجميع من أن يحيق أي مكروه بسوريا.وتمثل الأغنية دعوة وطنية لكي يتوحد الشعب السوري ويقف صفا واحدا، ولا يسمح بالتفرقة التي بدأت تسود في بعض صفوفه، والتي تهدف لشق وحدة الصف، والتكريس لبعض الأفكار الجديدة التي لم يكن لها وجود من قبل في الشارع السوري.بمعنى آخر تدعو لأن يعود الشعب السوري لصوابه، ويرضى بقدره المتمثل في قيادة بشار الأسد، لأن ما ينتظرهم بعده مخيف .. مخيف... زهو نفس الكلام الذي كان يتردد في مصر قبل تنحي الرئيس المخلوع بعد أن عجز عن مقاومة إرادة الحق.أغنية "خايف على بلادي" من كلمات الشاعر يوسف سليمان، وتلحين الملحن اللبناني هيثم زياد، وتقول كلماتها: "خايف على بلادي لـتضيع أمجادي... سوريا شو اللي صار خايف على ولادي ومستقبل ولادي... من الـلعب بالنار".وتنتهي بالبيت الذي يقول: "بحق الشهدا اللي راحوا... والدم اللي سال.. بيكفي خلص.. والوطن لو زادوا جراحو... بيبقى عندو رجال.. عَ ترابو حرس".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل