المحتوى الرئيسى

بيان منسوب لأدباء ومثقفي قنا يصف الاعتصام ضد المحافظ الجديد بـ(المؤامرة)

04/20 15:01

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  انتشر على المواقع الإلكترونية بيانا منسوبا لأدباء ومثقفي محافظة قنا، يستنكرون ما أسموه بالتعتيم الإعلامي، "ونشر تقارير كاذبة لأحداث خطيرة ومروعة تحدث في محافظتهم".وجاء نص البيان على النحو التالي:"يستنكر أدباء قنا ومثقفوها التعتيم الإعلامي وتلفيق تقارير كاذبة لأحداث خطيرة ومروعة تجري في محافظة حيوية وذات طابع قبلي كمحافظة قنا، ولا نعرف هذا التعتيم لبعدها عن العاصمة أم أنه جزء من مؤامرة تحاك بليل لضرب ثورة شعب مصر في مقتل.كما نستنكر أيضا التباطؤ في اتخاذ القرار، والبلد مختطفة منذ الخميس الماضي بيد مجموعة من السلفيين والبلطجية وبعض وجوه الحزب الوطني وكثيرون من خارج المحافظة، ولا وجود لشرطة أو جيش بالشارع، وبالإضافة إلى الحقائق التي جاءت في بيان مجموعة شباب ائتلاف الثورة بقنا.نضيف بعد المعلومات التي تأكدنا من صحتها لتتضح حقيقة المؤامرة:- أعلن مصطفى بكري في برنامجه أن شعب قنا يرفض المحافظ الجديد، وجاء هذا الإعلان قبل أن تبدأ المظاهرات والحشد لها.- اتفق شخص يسمى عبد العزيز من جماعة الإخوان المسلمين على تعطيل السكة الحديد لمدة ساعتين فقط، وهذا الاتفاق تم مع مدير أمن قنا، وهذا الشخص يقول الآن إن الأمر خرج من يده ومنذ الجمعة والقطارات متوقفة.- لقد قاد الأخوان المظاهرات مع السلفيين، والآن تركوا الساحة وانسحبوا بعد أن أشعلوا الموقف، تاركين الأمر للسلفيين والبلطجية وبعض الوجوه من أعضاء الحزب الوطني السابق.- تنامت الشعارات الطائفية بشكل شنيع إلى حد تكفير المسيحي وتخليهم عن حذرهم السابق بترديد جمل عن رفض الخلفيات الأمنية.- استمرار رفع الإعلام السعودية.- يتم الآن اختيار شخص من ثلاثة أشخاص لمبايعته على تولي إمارة قنا وهم: الشيخ السلفي "قرشي سلامة" إمام وخطيب مسجد التقوى بقنا، وهو المشرف على الصفحة الدينية بجريدة أخبار قنا التي يمولها ويرأس تحريرها مصطفى بكري وأخيه محمود بكري، والثاني هو "محمد خليل" رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية بقنا، وهو شيخ سلفي، والثالث هو الشيخ "محمد نور"، وكان عضوا بالمجلس المحلي بالمحافظة (حزب وطني).- نحن مجبرون على حالة عصيان مدني لم نشارك فيها ولا نريدها، لقد تم منع المواطنين الاثنين الماضي 18 أبريل من الذهاب إلى أعمالهم بقطع الطرق ووقف تام لحركة المواصلات داخل المدينة والتحكم في مخارجها بالاعتماد على بعض البلطجية، كما تم التهديد بقطع المياه عن محافظة البحر الأحمر التي تتحكم فيها محافظة قنا، ويقوم شباب الائتلاف حاليا بمحاولة حماية محطة المياه التي تغذي البحر الأحمر.- تم طرد الموظفين الذين تمكنوا من الوصول إلى مقار أعمالهم وتهديدهم بحبسهم في أماكنهم إن لم ينصرفوا.- هناك سيارة يقودها مرشح الحزب الوطني في الانتخابات الأخيرة "عبد القادر عبيد" تجوب شوارع قنا، وتقوم بالنداء عبر مكبرات الصوت للانضمام إلى الاعتصام والعصيان المدني.- تم استخدام طلبة المرحلة الثانوية والإعدادية لمساعدتهم في سد الطرق والشارع، حيث إن عدد المعتصمين أقل من 5 آلاف، وليسوا بالعدد الضخم الذي صوره بعض المراسلين لتصل الصورة أن أهالي قنا جميعا منضمون إلى الاعتصام.- إننا نحذر من خطورة الأمر، حيث إن القبائل القنائية مسلحة، وهو أمر معروف، وهؤلاء المعتصمون حول مبنى المحافظة يحملون أسلحة نارية وأسلحة بيضاء ولو انطلقت رصاصة واحدة سيؤدي الأمر إلى مذابح قبلية، بالإضافة إلى الخوف من تصرف أرعن بالهجوم على الكنيسة المجاورة لمبنى المحافظة، وقد هددوا بالفعل بتفجير إحدى الكنائس إن لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل