المحتوى الرئيسى
alaan TV

الثوار في مصراتة يطلبون المساعدة وسيف الإسلام واثق من الانتصار

04/20 12:34

البديل- وكالات:طالب مسؤول عن الثوار الليبيين في مصراتة الثلاثاء رسميا بتدخل قوات برية غربية لحماية السكان المدنيين في هذه المدينة التي تحاصرها القوات الموالية للقذافي منذ أسابيع فيما أعلن سيف الإسلام القذافي أن “الوضع يتغير كل يوم لصالحنا” مؤكدا أن نظام أبيه سينتصر على الثورة.وقال نوري عبد الله عبد العاطي للصحفيين إن الثوار يطالبون بإرسال جنود بريطانيين وفرنسيين إلى مصراتة على أساس مبادئ “إنسانية وإسلامية“. وأضاف محذرا “إذا لم يأتوا سنموت“.وأوضح عبد العاطي أنه لا اتصال للثوار في مصراتة بقوات التحالف الدولي وأن طلبهم هذا أرسلوه الاسبوع الماضي في رسالة إلى المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار ومقرها بنغازي (شرق)، مشيرا إلى انهم لم يحصلوا حتى الساعة على جواب. وتابع “نحن كنا (حتى الساعة) نرفض وجود أي جندي أجنبي في بلادنا، ولكن الآن نحن نواجه جرائم القذافي ونطالب على أساس مبادئ إنسانية وإسلامية أن يأتي أحد ويوقف المجزرة“.وأضاف أن القرآن يقول إنه في حال تعذر على المسلم أن يساعد أخيه المسلم، يمكن عندها للمسلم المحتاج للمساعدة أن يطلبها من غير المسلم. وقال “في السابق طلبنا أن لا يكون هناك أي تدخل خارجي، ولكن هذا كان قبل أن يستخدم القذافي صواريخ جراد وطائرات“. وأضاف “حتى أن مات 400 ألف شخص وعاش 100 ألف، فسيكون هذا انتصارا“، مشددا على الطابع “الملح” للوضع.وتجمع في مصراتة الثلاثاء حوالى 200 طفل رافعين أعلاما وأوراقا كتب عليها “ساعدينا أيتها الأمم المتحدة“.ومن جهة أخرى أعلن سيف الإسلام القذافي في مقابلة تلفزيونية ليل الثلاثاء أن “الوضع يتغير كل يوم لصالحنا” مؤكدا أن نظام والده سينتصر على الثورة التي اندلعت قبل شهرين. وقال خلال مقابلة مع تلفزيون “الليبية” الرسمي “أنا متفائل جدا… سننتصر… الوضع يتغير كل يوم لصالحنا“.وأكد سيف الإسلام أن “ليبيا ليست مصر وتونس” البلدين اللذين اطاحت انتفاضتان شعبيتين برئيسيهما في غضون شهر واحد قبل انتقال شرارة الثورة إلى ليبيا. وأضاف أن “ليبيا لن تعود كما كانت! الجماهيرية الأولى انتهت، ولكن ليبيا ستعود مزدهرة“، مضيفا “هناك مسودة للدستور جاهزة، لقد شارك فيها أعضاء من المجلس الانتقالي (الذي شكله الثوار الليبيون)، ستعرض على الشعب وتنتظر موافقة الشعب عليها“.وإذ أكد نجل القذافي أن القوات الموالية لوالده لا تقتل المدنيين بل متمردين مسلحين، تعهد بعدم الانتقام من أحد وبالعفو عمن يسلم سلاحه. وقال “لن ننتقم من أحد، ولن نقتل أحدا، وسنعفو عن الجميع، ولكن من يقابلنا بالسلاح سنقابله بالسلاح، ومن يريد أن يتجاوز الخطوط الحمراء (معمر القذافي ووحدة ليبيا وأمنها ودينها الإسلامي) فليدبر رأسه“.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل