المحتوى الرئيسى

وقفـةالحكومة والنيران الصديقة

04/20 04:41

خاصة تلك القادمة من القوي المتضررة والمناهضة للمسار المصري بعد الثورة‏,‏ ولكن الخطورة الحقيقية في تقديري تكمن في النيران الصديقة التي يحتار الفهم في الصمت والصبر عليها علي الرغم من تكرار حدوثها‏.‏ ونستطيع أن نرصد أمثلة متعددة لمواقف كان يمكن تجنبها اذا جري العمل بالمفاهيم والمعايير المحددة والشفافة التي تمليها معطيات حكومة الانقاذ وتسيير الأعمال في مرحلة فارقة وحاسمة تحدد صورة حاضر ومستقبل الوطن‏,‏ ومع الاقرار بأن ما نتحدث عنه لا يمس شخص رئيس الوزراء من قريب أو بعيد بل علي العكس فان سلوكه يلقي تجاوبا وقبولا لدي الرأي العام خاصة وهو يتناول الطعام مع أسرته في مطعم شعبي بلا حراسة‏,‏ وكذلك بساطة الكلمات التي يتحدث بها بدون تصنع‏,‏ الا أن ذلك لا يستقيم مع اختيارات تحدث جدلا واسعا سواء كانت تتعلق ببعض المحافظين الجدد وتشكيل مجلس حقوق الإنسان وغيرها من قرارات وتصريحات محسوبة علي كبار المسئولين في الحكومة إلي يرأسها مما يجعلها ترتد اليه بصورة أو أخري من مظاهرات واعتصامات‏,‏ في حين أن الدراسة المستفيضة والمخلصة والبعيدة عن أساليب الماضي كانت كفيلة بمنع ذلك كله‏.‏ ولسنا في حاجة للإشارة إلي المأزق الاقتصادي الراهن والذي يتطلب الخروج سريعا من الدوائر المغلقة لتلك الاحتجاجات ومظاهر الانفلات في الشارع المصري مما يحول دون دوران عجلة الإنتاج‏,‏ ومن ثم البحث والحديث عن جذب الاستثمارات الجديدة‏.‏ والمطلوب من رئيس الوزراء أن يصارح الشعب بالحقيقة كاملة مهما بدت صادمة لأن المرحلة تاريخ بكل المقاييس ولا تحتمل أي نيران صديقة ومن أي نوع‏,‏ وعلي من أعتاد اطلاقها للتعطيل ومنع إعادة الأوضاع لطبيعتها التوقف فورا وان لم يمتثل فالقرار يجب أن يكون حاسما وعاجلا‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل