المحتوى الرئيسى

سيف الإسلام القذافي متفائل بالنصر والثوار يطلبون من "الغرب" المساعدة

04/20 10:04

سيف الإسلام القذافي متفائل بالنصر والثوار يطلبون من "الغرب" المساعدة طرابلس: اعرب سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي معمر القذافي عن تفائله من انتصار نظام والده على الثورة التي اندلعت ضده منذ شهرين، مؤكدا ان "الوضع يتغير كل يوم لصالحنا". وقال سيف الإسلام خلال مقابلة مع تلفزيون "الليبية" الرسمي "أنا متفائل جدا... سننتصر... الوضع يتغير كل يوم لصالحنا". وجدد سيف الإسلام تأكيده على أن "ليبيا ليست مصر وتونس" البلدين اللذين أطاحت انتفاضتان شعبيتين برئيسيهما في غضون شهر واحد قبل انتقال شرارة الثورة إلى ليبيا. وأضاف أن "ليبيا لن تعود كما كانت الجماهيرية الأولى انتهت، ولكن ليبيا ستعود مزدهرة"، مضيفا "هناك مسودة للدستور جاهزة، لقد شارك فيها أعضاء من المجلس الانتقالي "الذي شكله الثوار الليبيون" ستعرض على الشعب وتنتظر موافقة الشعب عليها". وإذ أكد نجل العقيد الليبي أن القوات الموالية لوالده لا تقتل المدنيين بل متمردين مسلحين، تعهد بعدم الانتقام من أحد وبالعفو عمن يسلم سلاحه. وقال: "لن ننتقم من أحد، ولن نقتل أحدا، وسنعفو عن الجميع، ولكن من يقابلنا بالسلاح سنقابله بالسلاح، ومن يريد أن يتجاوز الخطوط الحمراء "معمر القذافي ووحدة ليبيا وأمنها ودينها الإسلامي" فليدبر رأسه". وشن سيف الإسلام هجوما عنيفا على أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار في معقلهم في بنغازي شرق لتمثيلهم، وقال "أنهم يسعون خلف السلطة وثروة البترول". وأضاف "ما يجري في ليبيا فتنة، ومن يدير هذه الفتنة لديهم أجندة خاصة: هم إما طلاب سلطة أو تجار كبار أخذوا قروضا بالملايين يريدون أن يتهربوا من دفعها، أو هم تجار كبار للمخدرات لا يريدون استقرار البلاد ويريدون الفوضى". وبعد شهر من بدء التدخل الدولي في 19 مارس/آذار وعدم وجود أي بارقة أمل بقرب انتهاء النزاع، بدأت أصوات تتعالى مطالبة بارسال قوات برية أجنبية إلى ليبيا ، وهذا بالفعل ما طلبه رسميا الثوار في مدينة مصراتة شرق طرابلس التي يمسك بها الثوار وتقصفها منذ أسابيع قوات القذافي التي تفرض عليها حصارا مطبقا. استخدام القوة من جهته ، أكد مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية الثلاثاء في روما أن العقيد معمر القذافي لن يترك الحكم "إلا بالقوة". ونقل راديو "سوا" الامريكي عن عبدالجليل قوله أمام منظمة سانت ايجيديو الكاثوليكية الايطالية المعروفة بمساعيها للوساطة في إفريقيا: "لا يمكن مقارنة معمر القذافي" بالرئيس المصري السابق حسني مبارك أو الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي إذ إن القذافي يحكم ليبيا منذ أكثر من 40 عاما ولن "تقبله أية دولة" في حال قرر الذهاب إلى المنفى. وأوضح "لقد سخر كل ثروة الشعب الليبي لخدمته" ووضع البلاد "في مغامرات عسكرية غير أخلاقية". وأكد عبد الجليل للدول الثلاث التي اعترفت بالمجلس كمحاور شرعي أنها "لن تندم على ذلك". كما التقى عبد الجليل الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو ورئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني. واكتفت رئاسة الحكومة الايطالية بعد هذا اللقاء الذي استمر ساعة بالقول إن الرجلين بحثا "الوضع في ليبيا" واتفقا على البقاء "على اتصال وثيق". وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي أكد في وقت سابق أن المجلس سيتعاون "خصوصا مع ايطاليا وفرنسا وقطر". وحتى الآن وحدها فرنسا وايطاليا وقطر اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا في ليبيا بدلا من معمر القذافي الذي يحكم هذا البلد منذ أكثر من أربعة عقود. من جهة اخرى قالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون الثلاثاء في القاهرة: "ان موقف الاتحاد الاوروبي واضح جدا، على العقيد معمر القذافي الانسحاب فورا". واعتبرت "ان الحل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة هو الحل السياسي" ، داعية إلى حوار بين كل الأطراف يؤدي إلى فترة انتقالية. وقد طالب مسئول عن الثوار الليبيين في مصراتة الثلاثاء رسميا بتدخل قوات برية غربية لحماية السكان المدنيين في هذه المدينة التي تحاصرها القوات الموالية للقذافي منذ أسابيع. وقال نوري عبد الله عبدالعاطي: "إن الثوار يطالبون بإرسال جنود بريطانيين وفرنسيين إلى مصراتة على أساس مبادئ إنسانية واسلامية" ، وأضاف محذرا "إذا لم يأتوا سنموت". وأوضح عبدالعاطي أن لا اتصال للثوار في مصراتة بقوات التحالف الدولي وان طلبهم هذا أرسلوه الأسبوع الماضي في رسالة إلى المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار ومقرها بنغازي، مشيرا إلى أنهم لم يحصلوا حتى الساعة على جواب. وتابع: "نحن كنا حتى الساعة نرفض وجود أي جندي أجنبي في بلادنا، ولكن الآن نحن نواجه جرائم القذافي ونطالب على أساس مبادئ إنسانية وإسلامية أن يأتي احد ويوقف المجزرة". وأضاف أن القرآن يقول إنه في حال تعذر على المسلم أن يساعد أخاه المسلم، يمكن عندها للمسلم المحتاج للمساعدة أن يطلبها من غير المسلم. وقال "في السابق طلبنا أن لا يكون هناك أي تدخل خارجي، ولكن هذا كان قبل أن يستخدم القذافي صواريخ غراد وطائرات". وأضاف: "حتى إن مات 400 ألف شخص وعاش 100 ألف، فسيكون هذا انتصارا". وتجمع في مصراتة الثلاثاء حوالي 200 طفل رافعين أعلاما وأوراقا كتب عليها "ساعدينا أيتها الأمم المتحدة". وكان وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أعلن الثلاثاء انه "يعارض كليا" إرسال قوات إلى ليبيا. وحلقت طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي الثلاثاء فوق مصراتة، ولكن الحلف أشار إلى أن قدرته على حماية المدنيين محدودة جدا بسبب استخدام قوات القذافي سكانا مدنيين دروعا بشرية. وأعلن رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون أن فرنسا "ستكثف" ضرباتها الجوية في ليبيا لحماية المدنيين من "القصف العنيف الذي تتعرض له العديد من المدن في ليبيا على يد القوات الموالية للقذافي". وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن قطر استأجرت سفينة يونانية رست في مصراتة حيث تستعد لإجلاء ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال الجرحى، إضافة إلى عمال أفارقة ولا سيما نيجريين وتشاديين، سينقلون إلى بنغازي معقل الثوار في شرق البلاد. من جانبها، طلبت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء من الاتحاد الإفريقي الضغط على ليبيا لوقف الهجمات على المدنيين في وقت لا تزال فيه المعارك مستمرة في مدينة مصراته غربي طرابلس. وكانت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب أمرت نهاية مارس/آذار حكومة العقيد معمر القذافي بالوقف "الفوري" لأي عمل من شأنه أن يؤدي إلى "إزهاق أرواح بشرية". وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان "إنه كان أمام نظام طرابلس أسبوعين كي يقدم للمحكمة الإجراءات التي اتخذها ولكن لم يحصل أي شيء". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الأربعاء , 20 - 4 - 2011 الساعة : 6:16 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 20 - 4 - 2011 الساعة : 9:16 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل