المحتوى الرئيسى
alaan TV

ميستايا.. بين منح كاسياس أولى بطولات الكأس وتكرار حلم بويول بالفوز مجددا

04/19 22:53

فالنسيا - (وكالة الأنباء الإسبانية): يأمل قائد ريال مدريد الإسباني ، إيكر كاسياس ، في التتويج لأول مرة مع فريقه بلقب كأس الملك ، خلال مواجهة الكلاسيكو المثيرة بنهائي البطولة أمام برشلونة الأربعاء ، والتي سيستضيفها ملعب "ميستايا" بفالنسيا، بينما يحلم قائد البارسا، كارليس بويول ، بتكرار الإنجاز الذي حققه على نفس الملعب منذ عامين.ويتسع الفارق بين برشلونة وريال مدريد بخصوص كأس الملك ، التي حصل عليها بويول مؤخرا (عام 2009) بتغلبه في النهائي على أثلتيك بلباو 4-1 في نفس الملعب، "ميستايا"، وكان هذا العام غير تقليديا للبارسا حيث توج خلاله بسداسية ألقاب تاريخية لم يحققها أي فريق آخر في العالم.ويعد برشلونة صاحب الرقم القياسي في التتويج بلقب كأس الملك (25 مرة) متفوقا على أثلتيك بلباو (23 مرة) وريال مدريد (17 مرة).ويصادف أيضا أن آخر لقب للكأس حققه ريال مدريد كان أيضا بفالنسيا ، في موسم 1992-93 عندما فاز في النهائي على ريال ساراجوسا بهدفين نظيفين.وكان "ميستايا"، الذي شهد ثمان مباريات نهائية حتى الآن ، قد استضاف أيضا أول نهائي لكأس الملك في عام 1926 وكان من نصيب برشلونة ، وتغلب حينها على أتلتيكو مدريد 3-2.ويأمل بويول في تكرار إنجاز فوزه بالكأس مرتين في ميستايا ، ليدرك الرقم الذي حققه الحارس ريكاردو زامورا بالفوز هناك في فالنسيا بلقب الكأس مرتين ، الأولى في عام 1929 مع إسبانيول بإقصائه ريال مدريد ، والثانية في عام 1936 مع ريال مدريد عندما اقصى غريمه برشلونة 2-1.وانتظر الغريمان اللدودان 54 عاما أخرى ليتبارا في نهائي كأس الملك في فالنسيا ولكن النادي الكتالوني ظفر هذه المرة باللقب بفوزه 2-0.وبعد ذلك استضاف نفس الملعب نهائي الكأس عام 1993 وفاز وقتها ريال مدريد باللقب بإقصائه ريال ساراجوسا من النهائي.وكانت المرات الثلاثة الأخيرة التي استضاف فيها "ميستايا" نهائي الكأس في أعوام 1998 و2000 و2009 ، وتوج برشلونة في اولها بفضل اللاعب البرتغالي السابق لويس فيجو على حساب ريال مايوركا ، فيما قاد راؤول تامودو فريقه إسبانيول للتتويج باللقب الثاني في نفس الملعب عام 2000 على حساب أتلتيكو مدريد ، وجاءت المرة الثالثة لتكون لصالح برشلونة امام أثلتيك بلباو.ويتعين على نجمي برشلونة ، الأرجنتيني ليونيل ميسي ، وريال مدريد ، البرتغالي كريستيانو رونالدو ، ان يساعدا بويول وكاسياس ، لتحقيق حلميهما ، بعد أن وقعا على هدفي لقاء الكلاسيكو بالدوري المحلي السبت  والذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.كما ينتظر عشاق الكرة ثالث كلاسيكو هذا الموسم ، والثاني من اصل أربعة في أقل من شهر ، بين مدرب البارسا، بيب جوارديولا ، ومدرب الملكي ، البرتغالي جوزيه مورينيو. نهائي كأس ملك اسباني " بنكهة لاتينية "ليونيل ميسي وأنخل دي ماريا.. تجمعهما الكثير من الصفات المشتركة ، ولكن يفرقهما لون القميص الذي يحلم كل منهما أن يرفع معه لقب بطولة كأس الملك التي ستشهد  مباراتها النهائية بين فريقيهما برشلونة وريال مدريد.كلاهما أرجنتيني ، وكلاهما يعتمد على قدمه اليسرى بشكل أكبر ، وكلاهما أيضا يبث الرعب في قلوب المدافعين بمهاراته الهجومية ، خاصة حينما يكون مستواهما مرتفعا كما هو الوضع حاليا.ويبدو أن ميسي مستعد لتحطيم كل الأرقام التهديفية هذا الموسم ، فلديه منذ بدايته 48 هدفا ، وهو هداف كل المسابقات التي شارك بها حتى الآن سواء الليجا أو دوري الأبطال الأوروبي وكأس الملك أيضا.ولا خلاف على أن النجم الأرجنتيني هو أكثر لاعب ارباكا لدفاعات أي فريق وبالتعاون مع "ثنائي الموت" المكون من أندرياس إنيستا وتشافي هيرنانديز.وفي الجانب الآخر ، على الرغم من وجود دور بارز في ريال مدريد سواء للألماني مسعود أوزيل أو البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي ينافس على صدارة هدافي الليجا مع ميسي ، إلا أنه لا أحد يستطيع انكار أهمية دي ماريا باختراقاته من الأطراف ومرواغاته وتسديداته التي أنقذت الريال أكثر من مرة هذا الموسم ومنحته العديد من الانتصارات.وإذا كانت "النكهة اللاتينية" حاضرة بقوة في الأداء الهجومي للريال والبارسا ، فإنها لا تغيب حتى عن الخطوط الدفاعية لأي من الفريقين ، اللذين سيلتقيان الأربعاء ، بعد ثلاثة ايام من نهاية "الكلاسيكو" الأول بينهما هذا الشهر في الليجا بالتعادل بهدف لمثله ، بتوقيع من ميسي وكريستيانو.وتتمثل النكهة اللاتينية دفاعيا في ريال مدريد بوجود مارسيلو وبرشلونة في داني ألفيس ، فكلاهما برازيليان يلعبان في الناحية اليمنى ويتميزان بخلاف صلابتهما الدفاعية على الأطراف بالقدرة أيضا على شن الهجمات ، وأصبحا عنصرا يصعب على كل من مدرب البارسا بيب جوارديولا أو المدير الفني للنادي الملكي جوزيه مورينيو الاستغناء عنه.ولا تتوقف القائمة عند هذا الحد ، فلدى برشلونة أيضا الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو ، لاعب الوسط المدافع والذي تشير التوقعات إلى أنه سيلعب دورا هاما بجانب جيرارد بيكيه في نهائي الكأس المرتقب.وتوجد منافسة برازيلية-برازيلية داخل النادي الكتالوني للعب في الناحية اليسرى بين كل من أدريانو وماكسويل.ومن الناحية الأخرى فان الريال يزخر هو الآخر باللاعبين اللاتينيين الذين يمتعون الجميع ، وأبرزهم الأرجنتيني جونزالو هيجواين والبرازيلي كاكا ، وإن كانا ليسا في قمة التألق لعودتهما مؤخرا من الإصابة.ويسعى الريال لاقتناص أول لقب لكاس الملك منذ عام 1993، فيما يأمل برشلونة في مواصلة الانفراد بالرقم القياسي للقب (25 مرة) كان آخرها عام 2009.انضم الي صفحة ياللاكورة الرسمية للكرة السعودية علي الفيس بوكتابع أخبار ياللاكورة على تويتر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل