المحتوى الرئيسى

ضغوط للتمديد للقوات الأميركية بالعراق

04/19 18:09

علاء يوسف-بغدادكشف عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي قاسم محمد جلال عن لقاءات سرية تجري الآن بين القوات الأميركية والحكومة العراقية داخل المنطقة الخضراء من أجل تعديل الاتفاقية الأمنية، وتمديد بقاء تلك القوات. وقال جلال -وهو نائب عن التحالف الوطني- في تصريحات صحفية إن هناك ضغوطاً أميركية على الحكومة من أجل تمديد بقاء تلك القوات بعد انتهاء الفترة المحددة بنهاية عام 2011.وكان أرون سنايب نائب المتحدث الرسمي باسم القوات الأميركية قد أكد أن بلاده ملتزمة  بالاتفاقية الأمنية وأن قواتها ستنسحب نهاية عام 2011.أما عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني حميد رشيد معلة فيرى أن أمر تمديد بقاء القوات الأميركية مرهون بالوضع الأمني في البلاد.وقال للجزيرة نت "إذا رأت القوات الأمنية أنها استكملت جاهزيتها وليست بحاجة لوجود القوات الأميركية فأعتقد أن التمديد لبقاء تلك القوات غير وارد، أما إذا شعرت بأنها بحاجة إلى دعم لوجستي وفني من قبل القوات الأميركية فهذا الأمر يعود للحكومة أن تقرر ما من شأنه مصلحة البلاد".وبسؤاله عن القوى التي ترغب في بقاء القوات الأميركية والتمديد لها، أجاب معلة "لم تعلن أي جهة أو كتلة داخل البرلمان رغبتها ببقاء القوات الأميركية من عدمه، وهذا الأمر سابق لأوانه، وإن طُرٍح فسيناقش بجدية داخل البرلمان". وأعلن النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي أن الوضع الأمني في كركوك يتطلب بقاء القوات الأميركية المقاتلة لحفظ أمن المحافظة، لحين حصول التوازن في كركوك وفق المادة (23) الدستورية.وأضاف العبيدي في تصريحات صحفية "لا بديل عن الجيش الأميركي لضبط الأمن في المحافظة".وتؤكد صفية السهيل، وهي عضو مستقل بمجلس النواب للجزيرة نت، أنه يجب أن يتم تقديم تقرير أمني يوضح الواقع الأمني العراقي و"إمكانية وقدرات القوات الأمنية والعسكرية لحماية حدودنا وفضائنا". وأضافت "من واجبنا تنفيذ المواعيد المحددة في الاتفاقية الأمنية في حال لم يحدث أمر طارئ يحتاج التمديد لهذه القوات". وتشير إلى أن الأمر يحتاج إلى حوار ونقاش معمق من أجل التوصل إلى قرار صائب. تشكيك وقال "إذا حصل ضغط أميركي على إيران فهل تستطيع القوات العراقية أن تصد أي عدوان محتمل تقوم به إيران على العراق للضغط على الأميركان، والجيش العراقي الآن تنقصه الكثير من التجهيزات سواء من الدروع أو الطائرات وغيرها".وطالب الحكومة بإعادة ضباط ومنتسبي الجيش العراقي السابق إلى الخدمة كونهم يمتلكون الخبرة والكفاءة التي تستطيع معها الحكومة بناء جيش قوي قادر على صد أي عدوان مستقبلاً، وتجهيزه بأحدث الأسلحة والطائرات لحماية أجواء العراق.  يُذكر أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قام بزيارة مفاجئة للعراق بذكرى الاحتلال حيث عقد سلسلة لقاءات تركزت على بحث تعديل الاتفاقية الأمنية وتمديد بقاء قواته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل