المحتوى الرئيسى

مليون يورو قيمة مسابقة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجي

04/19 18:07

- القاهرة- أ ش أ  رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أعلن رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، أنه منذ الأول من أبريل الجاري وحتى 30 يونيو 2011، تم فتح باب التقديم للدورة الثانية لمسابقة جاليليو للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية، تنظمها المؤسسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العربية.وأوضح النجار أنه يحق لمراكز البحوث الحكومية والأهلية، الشركات، الباحثين، والأفراد في مصر، وكذلك من مختلف الدول العربية، الذين يوظفون تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية في أبحاثهم ومشاريعهم، أيًّا كان المجال الموظفة فيه: اتصالات، تعليم، صناعة، تجارة، خدمات، تعدين، إعلام، وغيرها من المجالات الاقتصادية والمجتمعية، المشاركة في هذه المسابقة.وتبلغ قيمة إجمالي الجوائز للمسابقة مليون يورو، تقسم على الفائزين من المناطق المساهمة، تبلغ قيمة الجائزة الأولى 20 ألف يورو للفائز بلقب "سيد أل جاليليو"، بالإضافة إلى حضانة المشروع الفائز لمدة 6 شهور، مع توفير الدعم الفني للفائز، سواء كان شخصا واحدا أو فريقا بحثيا، وسيتم إطلاق المسابقة رسميا، لمنطقتنا من أبو ظبي بالإمارات، وعالميا من العاصمة البريطانية، لندن، يوم 11 مايو 2011.وقال النجار: إن المسابقة تعرف باسم سيد أل جاليليو، ويشارك فيها أكثر من 20 إقليمًا من مختلف قارات العالم، وتنظم المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا المسابقة بدعم من قبل وكالة الفضاء الأوروبية وسلطة تنظيم الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوروبية.ومن جانبه، أوضح الدكتور عمر الإمام، المشرف على هذه المسابقة في المنطقة العربية خبير تكنولوجيا الفضاء للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والخبير ببحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية، أن هذه المسابقة تستهدف المساهمة في التوظيف الاقتصادي والاستثماري لما يتم تطويره من التطبيقات والاستخدامات المبدعة للجيل الجديد من الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية الأوروبية، بغرض تلبية الاحتياجات الاقتصادية والتنموية في الدول والمناطق المشاركة في المسابقة، خاصة أنها تعد فرصة كبيرة لزيادة حيوية السوق وديناميكيته، لأن أهمية تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية تنعكس على قطاعات اقتصادية وخدمية عديدة.وقال إنه يمكن لمراكز البحث والشركات والمؤسسات والباحثين والأفراد العرب المشاركة في المسابقة، وأن مركز بحوث وتصنيع الأقمار الاصطناعية في المملكة المتحدة، يقدم الدعم اللازم للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لإدارة وتنفيذ المسابقة في المنطقة، كما تقدم المؤسسة الدعم الفني والمشورة التقنية للمشاركين، لتقديم مشاريعهم في أفضل صورة.وأضاف أن المسابقة في منطقتنا، تعرف باسم "تحدي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العربية"، وفي مناطق أخرى تعرف باسم التحدي الفرنسي، والتحدي البريطاني، والتحدي الاسترالي والتحدي البرازيلي وغيرها.وأشار إلى أنه وفق قواعد المسابقة، يجوز لأي مشارك من جنسية أخرى أن يطلب المشاركة في المسابقة الإقليمية لمنطقة جغرافية قد لا تتبعها جنسيته، وذلك بغرض إثراء المنافسة، والبحث عن أفضل الأفكار الخلاقة، الملبية لاحتياجات الاقتصاديات والمجتمعات المشاركة.ولفت إلى جملة من الجوائز النوعية للفائزين، من بينها: حضانة المشروع الفائز لفترة يمكن أن تصل إلى 12 شهرا، في أي مركز متخصص للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية من اختياره، كما تمنح وكالة الفضاء الأوروبية جائزة نوعية قيمتها 10 آلاف دولار، لمشروع ذي جدوى تجارية مباشرة، وقابلة للتنفيذ والتداول في السوق، فضلا عن حضانته في أحد المراكز الخمسة لحاضنات تكنولوجيا الملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية في أوروبا وفي ألمانيا، أو إيطاليا.وأشار الدكتور عمر الإمام إلى أن الدورة الأولى فاز بها عن المنطقة، المتسابق السنغالي ممادو ديوب، بمشروع عن التعليم عن بعد في الشرق الأوسط وإفريقيا، يسهم في مكافحة الأمية ودعم جهود التنمية في المناطق الفقيرة، ودعم المسابقة في دورتها الأولى كل من اليونيدو، ووادي "غزالة" التكنولوجي في تونس، ومحافظة نينوي في العراق.وفي سياق متصل، قال ثورستين رودلف، مدير المؤسسة الألمانية المسؤولة عن تنظيم المسابقة عالميا، إن المعيار الرئيسي لاختبار المشاريع، يتمثل في جدواها الاقتصادية والتجارية المباشرة.وأوضح أن العام الماضي شارك 548 متنافسا، وشدد على أن العدد ليس بالضرورة معيارا على نجاح المسابقة، وإنما الجدوى السوقية للأفكار الابتكارية هي الفيصل، مشيرا إلى أن المؤسسة -بالتعاون مع شركة تكنولوجية متخصصة- وفرت قاعدة بيانات عن احتياجات السوق بمختلف القطاعات الاقتصادية، لتطبيقات الجيل الجديد للملاحة بواسطة الأقمار الاصطناعية، ويمكن للمشاركين الاستفادة من هذه القاعدة المعلوماتية.وتعد هذه الخدمة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق المسابقة عام 2004، برعاية وزارة الاقتصاد والنقل والبنية الأساسية والتكنولوجيا لإقليم بافاريا بألمانيا الاتحادية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل