المحتوى الرئيسى

تسريع نقل المساعدات الانسانية و10 الاف قتيل خلال شهرين في ليبيا بحسب المجلس الوطني

04/19 14:46

مصراتة (ليبيا) (ا ف ب) - تسارعت وتيرة نقل المساعدات الانسانية الى آلاف الاشخاص الذين يواجهون حربا اهلية اوقعت بحسب الثوار 10 آلاف قتيل خلال شهرين، بعد اعلان برنامج الاغذية العالمي فتح اول ممر انساني في غرب ليبيا.وقامت بريطانيا باجلاء خمسة آلاف من العمال الاجانب بحرا من مدينة مصراتة المحاصرة الواقعة على بعد 200 كلم شرق طرابلس، حسبما اعلن الاثنين المتحدث باسم البعثة البريطانية في الامم المتحدة دانيال شيبرد.وبعد شهر على بدء تحالف دولي تدخله العسكري في ليبيا في 19 اذار/مارس، اصبح الوضع مأساويا في مدن عدة غرب البلاد.واعلن برنامج الاغذية العالمي الثلاثاء فتح ممر انساني اول في غرب ليبيا لنقل مساعدات الى آلاف الاشخاص المحاصرين في المعارك ويحاولون الفرار.وصرح وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني نقلا عن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل ان النزاع في ليبيا اسفر حتى الآن عن سقوط عشرة آلاف قتيل و55 الف جريح، اثر لقاء بينهما.وصباح الثلاثاء في مصراتة اطلق الثوار صواريخ على تخوم المدينة المحاصرة من قبل قوات القذافي بحسب مراسل فرانس برس الذي قال انه يسمع هدير طائرات الحلف الاطلسي وهي تحلق فوق المنطقة.وسقطت قذيفتا هاون للقوات الموالية للعقيد القذافي بعد ظهر الثلاثاء على الجانب التونسي من الحدود مع ليبيا في منطقة دهيبة في جنوب تونس، كما افاد شهود ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ومصادر عسكرية.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال متطوع يستقبل اللاجئين الليبيين في معسكر منطقة دهيبة الحدودية التي تبعد حوالى 200 كلم جنوب مركز راس جدير الحدودي التونسي الليبي، "عندما سقطت القذيفتان، سمعت ضجيجا وشاهدت الدخان. واحدث ذلك رعبا. واخذت فتيات صغيرات يبكين".واكد شاهد في دهيبة، ردا على سؤال هاتفي من العاصمة التونسية، وجود حفرتين لكنه لم يحدد طبيعة القذائف.وقال مصدر عسكري ان القذيفتين بلغتا الاراضي التونسية فيما كان متمردون على القذافي يحاولون الاختباء في تونس وكانت القوات الموالية للقذافي تلاحقهم وتطلق فوق رؤوسهم النار من مرتفعات مجاورة.واضاف المصدر ان شخصا قتل على الارجح جراء اطلاق النار لكنه لم يحصل على تأكيد لهذه المعلومة.وافادت مصادر طبية الاثنين ان آلاف الاشخاص قتلوا في هذه المدينة في معارك بين الثوار والقوات الموالية للقذافي خلال ستة اسابيع.وقال وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية اندرو ميتشل لبي بي سي ان "الوضع في مصراتة تدهور بشكل خطير في الايام الاخيرة. هناك خمسة آلاف عامل اجنبي فقير عالقون على رصيف، وقد وقعت انفجارات على بعد حوالى 300 متر من مكان وجودهم".من جهتها، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاثنين اجلاء 618 مهاجرا من اصول مختلفة من مرفأ مصراتة على متن سفينة تبحر الى مصر.وسيرسل الصليب الاحمر سفينة اخرى الى مصراتة يتوقع ان تصلها الاربعاء لنقل ادوية ومعدات صحية واغذية وثمانية آلاف لتر من مياه الشفة بحسب المسؤول نفسه.وقال ميتشل "في المناطق التي يطالها النزاع (...) هناك آلاف المرضى وهناك جرحى بحاجة لمساعدة طبية. واولئك الذين باستطاعتهم الوصول الى المستشفيات يجدون فيها نقصا في الاطباء -- معظمهم غير مدربين على اوضاع حرب -- وقليلا من الممرضات وعاملين عاجزين عن احتواء الوضع".وقرب الحدود التونسية تعرضت منطقة الجبل الغربي التي يسيطر عليها الثوار لقصف عنيف من قبل قوات القذافي ما اسفر عن سقوط اكثر من 100 قتيل منذ الاحد بحسب ما افاد الاثنين سكان هذه المنطقة الواقعة في غرب البلاد.وصرح احد سكان يفرن لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان "كتائب القذافي لم توقف قصفها للمنطقة خصوصا على يفرن ونالوت بصواريخ غراد. سقط 110 قتلى في صفوف الثوار والمدنيين في هاتين المدينتين".وقال شاهد عيان "يطلقون عشوائيا صواريخ غراد على المنازل والمستشفيات. وفرت عدة اسر الى تونس".وذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان حوالى 10 الاف ليبي فروا في الايام الماضية من المناطق الجبلية في غرب البلاد الى تونس المجاورة.وبعد شهر على بدء تحالف دولي عمليات القصف في ليبيا، بات حلف شمال الاطلسي متورطا في نزاع لا يجد مخرجا له، فيما تدعو اصوات الى تسليح الثوار او ارسال قوات برية للتصدي لقوات معمر القذافي.واصبح الهدف المشترك للمجتمع الدولي حمل القذافي الذي يحكم ليبيا بقبضة من حديد منذ اكثر من 42 عاما، على التنحي خصوصا مع انطلاق الثورة الشعبية في منتصف شباط/فبراير.وفي فرنسا، طلب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية اكسيل بونياتوفسكي الاثنين من الحلف الاطلسي الذي بات يقود العمليات العسكرية في ليبيا منذ 31 اذار/مارس، ارسال قوات خاصة على الارض معتبرا ان الائتلاف في الوقت الراهن "يتجه الى طريق مسدود".ويقوم رئيس المجلس الوطني الانتقالي الثلاثاء باول زيارة الى الخارج بحيث توجه الى روما ويلتقي الرئيس الايطالي ورئيس الوزراء.وصرح فراتيني بعد لقاء رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا ان بيع النفط من المناطق التي يسيطر عليها الثوار الليبيون سيكون على جدول اعمال اجتماع يعقد في روما مطلع ايار/مايو.وايطاليا دولة الاستعمار السابقة في ليبيا، اعترفت مع فرنسا وقطر بالمجلس الوطني الانتقالي "كمحاور شرعي وحيد" في هذا البلد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل