المحتوى الرئيسى

أبو المعاطي زكي يكتب: حسن حمدي..إرهاب تحت النعال

04/19 13:32

الكابتن حسن حمدي- رئيس النادي الأهلي تم تقديم بلاغات عديدة ضده للنائب العام وجهاز الكسب غير المشروع بتهم مختلفة، ومدعمة بالمستندات، وكانت نفس البلاغات قد تم تقديمها قبل سنوات، وتم حفظها، خاصة أنها تضم شخصيات إعلامية بارزة جداً فى مقدمتهم إبراهيم نافع.وقبل سنوات لم نهتم بهذه البلاغات، خاصة أن زملاء لنا سبقونا فى ذلك خاصة أسامة خليل، وأحمد سعد، ومصطفى بكري، وآخرين، ولم نلق بالا بها، خاصة أننا ندرك أن الفساد له رجال يتولون حمايته، حفاظاً على أصحاب المقامات الرفيعة آنذاك. لكننا نشرنا بلاغات د.أحمد النجار، وسعد الحلوانى، وتابعناه بعد الثورة، لأننا ندرك أن الأمر مختلف الآن، حتى وإن تولى التحقيق المستشار أحمد إدريس، الذى سبق له حفظ التحقيقات، لكن لا توجد الآن تعليمات لحماية أى أحد مهما كان اسمه، ومهما كان مركزه.وشخصياً، لا أتمنى إدانة الكابتن حسن حمدي، وأتمنى أن يكون لديه رد مقنع على هذه المستندات التي رأيناها وتدينه وآخرين.وللأسف الشديد جداً، فإن حسن حمدى لا يرد، ولا يتكلم، ويكتفى المبرراتية والمنتفعون من حوله، بالتعرض بالسب والقذف، لمن ينشر هذه البلاغات المقدمة فعلياً للنائب العام، وجهاز الكسب غير المشروع.ويستخدم المبرراتية، والمنتفعون، وخدام البلاط الأحمر، أساليبهم المنحطة فى الإساءة، لمن ينشر بلاغات رسمية فى محاولة لإثبات الولاء للباب العالي، فيما لا يتعرضون للبلاغات، أو حتى يشجعون حمدي على الرد، وتقنين هذه المستندات الرسمية الخطيرة.وأظن أنه لا مجال الآن لحماية أحد، فما حدث هذا الأسبوع من التحقيق مع رموز النظام السابق، يؤكد أنه لا أحد فوق القانون، ولا أحد يخشى إرهاب أي مسئول مهما كان اسمه أو منصبه أو أساليبه، في التعرض لمن يكشفون المستور، أو يسلطون الضوء على بؤر الفساد هنا أو هناك.وأعتقد أن محامي الشعب معالي النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، لن يجامل في هذه اللحظة التاريخية أي إنسان، لأن ما يفعله هذه الأيام، سوف يسجل اسمه ورجاله المخلصين في أنصع صفحات التاريخ، فإنهم يقومون بتطهير مصر من الفساد، ويعيدون الأموال المنهوبة، ويفندون، ويتحققون قبل توجيه التهم لهذا الشخص أو ذاك.ولن ينسى التاريخ دور المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع، ومساعد وزير العدل في حماية ثروة مصر، وعقاب من نهبوها، وإعادتها إلى الخزانة العامة.ومصر الآن فى لحظة تاريخية، وثورة على الفساد والمفسدين، لن يجامل أحد مهما كان اسمه، ومهما كان منصبه، وحسن حمدي سوف يتم التحقيق معه في البلاغات المقدمة ضده، وعدد من كبار قيادات الأهرام، وسوف أكون أسعد الناس لو تم تبرئته من التهم الموجهة إليه.وحتى انتهاء التحقيقات، فهو غير مدان أمامنا أو أمام الرأى العام، لكن عليه أن يخرج ويدافع عن نفسه، لأن الصمت على هذه التهم أمر سيئ له، ولن ينفع فى ذلك أى «إرهاب» تجاه من ينشرون هذه البلاغات الرسمية، ولن نتعرض لبذاءات المنتفين، لأن ما يفعلونه إرهاب تحت النعال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل