المحتوى الرئيسى

10 آلاف قتيل في ليبيا.. وروما تدعم الثوار

04/19 20:18

- روما- الفرنسية مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي و فرانكو فراتيني وزير الخارجية الإيطالي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أعلن وزير الخارجية الايطالي، فرانكو فراتيني، اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا ستواصل دعمها للثوار الليبيين، خصوصا من خلال سعيها لتسهيل بيع البترول، ونقل عن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن النزاع في ليبيا أسفر حتى الآن عن سقوط 10 آلاف قتيل و55 ألف جريح.وقال فراتيني للصحفيين، عقب لقاء في روما مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي، إن الأخير "تحدث عن سقوط 10 آلاف قتيل في ليبيا ضحايا نظام دموي وبين خمسين و55 ألف جريح".ووعد فراتيني عبد الجليل " باستقبال المزيد من المصابين بجروح خطيرة في المستشفيات الإيطالية"، مذكرا بأن 25 جريحا أدخلوا إلى المستشفيات في لومبارديا شمال إيطاليا الأسبوع الماضي. وقد نقلوا في رحلة خاصة لسلاح الجو الإيطالي.كما أكد الوزير الإيطالي استعداد بلاده لمساعدة الثوار الليبيين بمزيد من الأطباء والممرضين الذين يعمل بعضهم حاليا في مستشفيات محلية، خصوصا في مدينة مصراتة التي تحاصرها القوات الموالية للقذافي.من جهة أخرى، قال فراتيني: إن بيع البترول من المناطق التي يسيطر عليها الثوار الليبيون للسماح لهم بتمويل قتالهم في مواجهة قوات القذافي، سيكون على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال حول ليبيا الذي سيعقد "في الأسبوع الأول من مايو" في روما. وأوضح فراتيني: "سنناقش الأدوات القانونية التي تسمح ببيع منتجات بترولية إلى موزعين دوليين".وأكد وزير الخارجية الإيطالي أيضا، أن المجتمع الدولي يبحث عن سبل "ليضع في تصرف الشعب الليبي مبالغ تشكل جزءا من موجودات اقتصادية مجمدة"، كان يديرها نظام معمر القذافي.وعبر عبد الجليل من جهته عن ارتياحه للتعاون مع الحكومة الإيطالية، وهي الحكومة الثالثة التي تعترف بالمجلس الانتقالي الليبي.وأكد عبد الجليل، في ختام لقائه مع فراتيني، "سيكون هناك تعاون وروابط صداقة خصوصا مع إيطاليا وفرنسا وقطر ثم مع دول صديقة أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة".وحتى الآن وحدها فرنسا وإيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة والشريك التجاري الأول لطرابلس، وقطر اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا في ليبيا بدلا من معمر القذافي الذي يحكم هذا البلد منذ أكثر من 4 عقود.وعبر فراتيني عن ارتياحه لـ"تأكيد الرئيس عبد الجليل التزامه بالاستمرار على طريق الديمقراطية ومحاربة الإرهاب وإعادة إعمار ليبيا ومكافحة الهجرة السرية". وأوضح الأخير في وقت لاحق أمام مسؤولين إيطاليين "أن لا حل سياسيا محددا حتى الآن" للأزمة الليبية.وقد التقى رئيس المجلس الانتقالي الليبي، اليوم الثلاثاء، رئيس الجمهورية جورجيو نابوليتانو، كما يفترض أن يستقبله رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني. وغدًا الأربعاء سيتوجه إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.وأعلنت الرئاسة الفرنسية، في بيان، أن ساركوزي سيستقبل عبد الجليل ظهر الأربعاء في قصر الإليزيه، "لإجراء لقاء مكرس للوضع في ليبيا وعملية الانتقال الديمقراطي".من جهته، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي عقده في كييف، أن فرنسا "ستكثف" ضرباتها الجوية في ليبيا لحماية المدنيين من قوات القذافي. معبرا عن رفضه القاطع لفكرة مشاركة قوات برية في ليبيا، كما رفض أيضا إرسال قوات خاصة لتحديد الأهداف للضربات الجوية لقوات التحالف.وقال جوبيه، اليوم الثلاثاء، للصحفيين: "هذه مهمة المجلس الانتقالي وقواته.. أما بالنسبة لي فأنا أعارض إرسال قوات برية".وكانت فرنسا أول بلد يعترف بالمجلس الوطني الانتقالي "ممثلا شرعيا" للشعب الليبي في 10 مارس، عندما استقبل ساركوزي في الإليزيه ثلاثة من مبعوثيه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل