المحتوى الرئيسى
alaan TV

و.جورنال:تقارب مصر وإيران مرعب

04/19 12:54

قالت صحيفة "وول استريت جورنال" الأمريكية اليوم الثلاثاء إن تسارع الخطى لإذابة جليد العلاقات الفاترة منذ عقود بين مصر وإيران، أثار الرعب في نفوس قوى غربية وعربية خاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، والمملكة العربية السعودية، لأن التقارب المصري الإيراني يمكن أن يقلب التوازن الهش أصلا في الشرق الأوسط.وأضافت الصحيفة:" إن تحرك حكومتي إيران ومصر الجديدة بسرعة لإذابة جليد العلاقات الفاترة، أثار قلق الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، حيث ذكر موقع "برس تي في" الإيراني أن طهران عينت سفيرا في مصر للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود مضت، في وقت متأخر الاثنين".وكان مسئولون في وزارة الخارجية المصرية قد أكدوا الاثنين أن وزير الخارجية الجديد نبيل العربي يدرس زيارة للمنطقة تبدأ من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، المدعومة من طهران، كما التقى في وقت سابق من هذا الشهر دبلوماسي إيراني رفيع المستوى، وبعد ذلك خرج العربي ليعلن أن مصر ستفتح صفحة جديدة مع إيران.وأضافت الصحيفة:"أن مسئولين أمريكيين أعربوا عن قلقهم من عزم مصر إعادة تأسيس العلاقات مع إيران، لأن هذا السعي يعتبر جزءا من إعادة ترتيب واسع لنطاق سياستها الخارجية، وهم يشعرون بالقلق من أن مثل هذا ربما يمكن إيران وعملاءها في المنطقة مثل حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان، وكلاهما تسميهم أمريكا "جماعات إرهابية".وأوضحت الصحيفة إن مصر سعت أيضا إلى إصلاح علاقاتها مع سوريا، الحليف المقرب من إيران، حيث زار رئيس المخابرات المصرية الجديد مراد موافي سوريا في أول جولة خارجية له، دون الكشف عن ما دار في الاجتماع.وتابعت:" على مدى عقود، كانت مصر لاعبا مهما في توازن القوى بالشرق الأوسط، مع عدد سكانها الكبير، وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكانت ثقلا موازنا في مواجهة خصوم إسرائيل، إيران وسوريا في المقام الأول، لكن إعادة العلاقات بين مصر وإيران، يجعلها تفقد قوتها كواحدة من شركات الوساطة في المنطقة".ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم:" إن الدبلوماسية الجديدة ليست تعبيرا عن تقارب مع إيران، بقدر ما هي محاولة لاستعادة الهيبة الدبلوماسية المفقودة، فالحكومة المصرية الجديدة تسعى للانفتاح على كل العالم كجزء من إعادة ترتيب سياستها الدبلوماسية".وقالت منحة باخوم المتحدثة باسم وزارة الخارجية المصرية:إن" دور مصر لا يمكن الاستهانة به، ولكن هذا الدور على مدى العقود القليلة الماضية قد تضاءل .. ونحن نسعى لاستعادة مكانتنا ودورنا "، مشيرة إلى أن ردود الفعل الغربية على علاقات مصر بإيران مبالغ فيها".وبحسب الصحيفة فإن مخاوف من تزايد نفوذ إيران الإقليمي تجددت الاثنين، وطالب مجلس التعاون الخليجي ،وهو التكتل الذي يضم السعودية وقطر، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بوقف ما تسميه "التدخل الإيراني الفاضح" في البحرين وغيرها من دول مجلس التعاون الخليجي، واتهمت السعودية والبحرين، إيران بمساعدة المحتجين في البحرين.يذكر ان الحكومة الإيرانية خفضت بعد الثورة الإسلامية علاقات دبلوماسية مع مصر في عام 1980 عندما أصبحت مصر أول دولة عربية تعترف بإسرائيل، وفي العقود التي تلت تولى حسني مبارك السلطة عام 1981 ، وتعامل مع طهران بمنطق الشك العميق بسبب دعمها لحماس.وتبخرت المخاوف المصرية بشأن إيران بوصفها قوة مزعزعة للاستقرار منذ سقوط نظام الرئيس مبارك، الذي أطيح به في فبراير الماضي، وقال دبلوماسي غربي: "أعرف من بعض المصريين في الحكومة أنهم لا يزال لديهم مخاوف أمنية بشأن ما تفعله إيران في المنطقة". 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل