المحتوى الرئيسى

"بورتو طره" ينتظر بقايا نظام مبارك

04/19 07:19

كتبت- رضوى سلاوي: انتقد قانونيون تأخر التحقيق مع كثيرين من رموز أركان النظام البائد، وبقاءهم طلقاء حتى هذه اللحظة، على الرغم من كمِّ البلاغات التي تتهمهم بالفساد والاستيلاء على المال العام.   وعدَّدوا أسماء بعض رموز الفساد؛ الذين لم تطلْهم يد العدالة بشكل كامل، من بينهم: يوسف والي، وزير الزراعة الأسبق، وعاطف عبيد، رئيس الوزراء الأسبق، وسامح فهمي، وفاروق حسني، وهاني هلال، وأحمد زكي بدر، ومحمود حمدي زقزوق، وزراء البترول والثقافة والتعليم والتعليم العالي والأوقاف سابقًا، وغيرهم، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال، أمثال: حسين سالم، ومحمود الجمال.   وأكدوا لـ(إخوان أون لاين) ضرورة بدء التحقيق بشأن القضايا والتهم الموجهة إليهم, وتقديمهم إلى محاكمات جنائية عاجلة.   وقال عصام الإسلامبولي، المحامي بالنقض، إن هناك العديد من الأسماء التي يجب إحالتها إلى التحقيق، مثل: مفيد شهاب، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية السابق, وعلي الدين هلال, ويوسف والي؛ الذي ارتكب جرائم ولم يتم حبسه حتى الآن.   وأضاف أن هناك بعض الإجراءات التي تحمل بعض الغموض؛ حيث تم التقدم بعدة بلاغات إلى النائب العام ضد إبراهيم سليمان منذ فترة طويلة، ولم يتم التحقيق فيها إلى الآن, مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأمور التي تحمل تساؤلات عديدة حول مجريات التحقيق مع هؤلاء المسئولين.   وفيما يخص هروب كلٍّ من يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، ورشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة الأسبق, تساءل الإسلامبولي عن كيفية هروب الأول وخروجه من البلاد، على الرغم من الإجراءات التي اتخذها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمنع هروب أي مسئول, بالإضافة إلى العديد من الإجراءات التي تمنع سفرهم، من خلال طائرات خاصة, قائلاً: ينبغي معرفة من المسئول عن قرار هروب غالي إلى خارج البلاد.   وعن إجراءات التحقيق مع المتهمين الهاربين أوضح أنه يجب إبلاغهم بمثولهم للتحقيقات ويتم البدء في محاكتمهم غيابيًّا, ثم تتولى السلطات بالتنسيق مع الجهات المختصة والإنتربول أمر القبض عليهم.   وقال المستشار مرسي الشيخ، رئيس مركز "العدالة والديمقراطية لحقوق الإنسان" إن المسئولين والوزراء الهاربين أمثال غالي ورشيد؛ سوف يتم التحقيق معهم غيابيًّا، وفي حال ثبوت الاتهامات الموجهة إليهم من خلال التحقيقات فسوف يتم صدور الحكم غيابيًّا, إلى أن يتم القبض عليهم وترحيلهم للبلاد.   وعن كيفية تمكن بطرس غالي من الهرب, قال الشيخ إنه تمكن من الهرب بعد أن علم من مصادر خاصة عن قرب إحالته إلى التحقيق، مشيرًا إلى أن هروبه لا يمنع محاكمته على الإطلاق.   وحول بقية نظام مبارك الذين لم يقدموا إلى التحقيق حتى الآن, قال الشيخ إن القائمة لا تزال طويلة، وتشمل العديد من الوزراء السابقين والمسئولين الكبار ورجال الأعمال وقيادات بالحزب الوطني وأعضاء من مجلسي الشعب والشورى المنحلين, إلا أن عدد أعضاء النيابة بالمقارنة بحجم القضايا والتحقيقات وعدد المتهمين وكثرة المشكلات القضائية هي السبب في عدم مثولهم حتى الآن للتحقيقات, على حد تعبيره.   وقال محمد الأشقر, القيادي بحركة كفاية، إن هناك العديد من الأسماء التي ما زالت طليقة ولم يتم استدعاؤها إلى التحقيق, أمثال أعضاء مجلس الشعب والشورى التابعين للحزب الوطني المنحل، خلال الدورات البرلمانية السابقة، وطوال فترة حكم النظام البائد، والذين تورَّطوا في سرقات الأراضي والتزوير والحصول على قروض من البنوك دون ضمانات.   وأضاف أن البلاد كان يٍحكمها تشكيل عصابي جنائي، وليس نظام حكم، ممثلين في "علي بابا والأربعين ألف حرامي"؛ حيث إنه يوجد على رأس كل مؤسسة مسئول فاسد ومفسد في نفس الوقت, مشددًا على أن كل مسئولي الدولة في النظام السابق يجب محاسبتهم بلا استثناء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل