المحتوى الرئيسى

مقتل وإصابة أربعة محتجين في تعز وأزمة اليمن على طاولة مجلس الأمن

04/19 12:56

مقتل وإصابة أربعة محتجين في تعز ومجلس الأمن يناقش أزمة تنحي صالح صنعاء: أطلقت قوات الأمن اليمنية صباح الثلاثاء الرصاص الحي والقنابل السامة على مظاهرة حاشدة في وادي القاضي بمدينة تعز جنوب اليمن مما ادى الى سقوط قتيل واصابة ثلاثة اخرين جراء محاولة تفريق هذه المظاهرة. وذكر موقع "مأرب برس" اليمني ان الشاب طعلت عبدالله، قتل جراء إطلاق قوات الأمن النار على مظاهرة تطالب برحيل الرئيس صالح. ويأتي ذلك في الوقت الذي يبدأ فيه مجلس الأمن الدولي اليوم مناقشة الوضع في اليمن بعد دخول الاحتجاجات المطالبة برحيل صالح شهرها الثالث، في الوقت الذي أعلن مجلس التعاون الخليجي استمراره في الوساطة لحل الأزمة اليمنية. وقال دبلوماسيون في المجلس: "إن الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه بشأن اليمن اقترحه سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج". وأضافوا "ان مسئولا رفيعا من إدارة الشئون السياسية في المنظمة الدولية سيقدم تقرير إحاطة إلى مجلس الأمن الذي قد يصدر بيانا عن اليمن في ختام الاجتماع". وذكر الدبلوماسيون أن المجلس يريد بعث رسالة سياسية مفادها أنه يتابع الوضع في اليمن. استمرار الوساطة الى ذلك، أعلن مجلس التعاون الخليجي امس الاثنين في بيان أنه يواصل وساطته لحل الأزمة اليمنية، وأضاف أن وزراء خارجيته سيلتقون اليوم في أبو ظبي وفدا حكوميا يمنيا. وكان الحزب الحاكم رشح في وقت سابق لحضور الاجتماع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني وعبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس ووزير الخارجية أبو بكر القربي وشخصيات أخرى. ونقل موقع "نشوان" اليمني عن مصادر قولها: "ان الخليجيين طرحوا في اجتماعهم مع المعارضة اليمنية مقترحات لكيفية تقديم ضمانات للرئيس اليمني وأقاربه ونظامه عبر تشريع دستوري أو قانون يصدر من مجلس النواب اليمني". من جهتها ، قالت مصادر دبلوماسية "إن المعارضة تلقت الآلية الزمنية لتنحي الرئيس اليمني التي قدمها الأوروبيون والأمريكيون، وإنها ردت عليها". وكانت دول مجلس التعاون الخليجي عرضت الوساطة بين الحكومة والمعارضة، لكن المعارضة ترفض مثل هذه المحادثات دون ضمانات بتنحي صالح عن السلطة. ولم تتحقق أي انفراجة في اجتماع بين زعماء المعارضة ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية الأحد. مئات الجرحى وفي اطار المحاولات المستمرة للنظام اليمني في الاعتداء على المحتجين ، قال شهود عيان وأطباء إن ثمانية وثمانين شخصا على الأقل جرحوا في اشتباكات اندلعت الاثنين في ميناء الحديدة اليمني المطل على البحر الأحمر عندما أطلق أشخاص يرتدون ملابس مدنية النار, واستخدموا الهري لمواجهة مظاهرة احتجاجية نظمها طلاب يطالبون بتنحي الرئيس اليمني. ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان المنطقة تأكيدهم أن رجال شرطة بالزي المدني بادروا بمهاجمة آلاف المحتجين الذين كانوا يشاركون في مسيرات بالميدان الذي يعتصمون به منذ أسابيع. وحسب شهود عيان فإن الاشتباكات وقعت على مرحلتين، الأولى أصيب فيها 15 شخصا اثنان بالرصاص والباقون بسبب الضرب أو الرشق بالحجارة، وبعد أن عاد المحتجون إلى مناطق اعتصامهم قامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق النار والغاز المدمع باتجاههم. وأسفرت الجولة الثانية من المواجهات عن إصابة خمسة أشخاص بطلقات نارية، كما تعرض نحو 68 للضرب أو الإصابة بضيق التنفس بسبب الغارات المدمعة. وكانت صنعاء أيضا شهدت الاثنين عصيانا مدنيا تلبية لدعوة القطاع الخاص للتضامن مع الدعوة التي أطلقها شباب الثوار بساحة التغيير احتجاجا على قمع الأمن مسيرة يوم الأحد السلمية. وقد شملت حركة العصيان إضرابا جزئيا امتد ما بين الساعة التاسعة صباحا والثانية عشرة ظهرا لمختلف الأنشطة التجارية المتمركزة في شوارع الرياض والدائري والزبيري وسيف بن ذي يزن والقصر وجمال والمطاعم. وكان شباب الثورة قد دعوا إلى العصيان المدني الجزئي في مختلف المدن اليمنية ثم الانتقال إلى الإضراب الشامل حتى سقوط النظام. منشقون عن صالح ويأتي ذلك في الوقت الذي اعلن فيه عدد من الوزراء والبرلمانيين اليمنيين المستقيلين من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم تأسيس تكتل سياسي جديد يطالب بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح تحت مسمى "كتلة العدالة والبناء". ودعا التكتل في بيان له وزع امس الاثنين "جميع فئات الشعب اليمني الى الانضمام اليه وشكر دول مجلس التعاون الخليجي لما يبذلونه من جهد لحل الازمة اليمنية الحالية". واكد البيان ضرورة "الاسراع بتغيير النظام وتنحي الرئيس علي عبد الله صالح فورا". واعتبر بيان التكتل ان "يمن المستقبل سيكون يمنا افضل وسيكون يمنا فاعلا ضد الارهاب والتطرف وشريكا فاعل مع الاصدقاء ودول الجوار". ويضم التكتل وزراء مستقيلون هم وزراء السياحة نبيل الفقيه وحقوق الانسان هدى البان والنقل خالد الوزير والقيادي في الحزب الحاكم محمد ابو لحوم الذي يرئس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب. محاكمة النظام على صعيد اخر، أكد بيان صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للقائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي، على منح النظام وأركانه أي ضمانات بعدم ملاحقتهم قضائيا، كون لا أحد يملك مثل هذا القرار الذي قالوا أنه يتعلق بالشعب اليمني ياعتباره المتضرر من جرائم النظام. وقال البيان : "استمراراً لنهج الثورة الشعبية التي يشهدها الوطن، خرجت مسيرة تظاهرية حاشدة في صباح الاثنين شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة، رفع المتظاهرون خلالها اللافتات التي تطالب بإسقاط النظام والإستنكار لما تعرض له المعتصمون في ساحة التغيير بصنعاء وغيرها من مناطق البلاد". ووفقا للبيان فقد طالب المتظاهرون بمحاكمة من وصفهم بـ" المجرمين والقتلة" ورفض الحوارات والمبادرات مشددين على:" أن محاكمة النظام والمجرمين فيه ليست قراراً يتبع أحد، فالمتضرر من جرائم النظام هو الشعب اليمني ليس غيره، والشعب هو من سيقرر محاكمة جلاديه ونهابي ثرواته أو التغاضي عنهم، ولا يمكن أن يحمي المجرم أي ضمانة من أي طرف"، وفق تعبير البيان. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 19 - 4 - 2011 الساعة : 9:16 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 19 - 4 - 2011 الساعة : 12:16 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل