المحتوى الرئيسى

سكان مصراتة يقولون انه لا أحد امن في المدينة

04/19 09:00

بنغازي (رويترز) - روى ليبيون اصيبوا في الفوضى العارمة التي تجتاح مدينة مصراتة كيف أدى ما وصفوه بالقصف العشوائي لقوات الزعيم الليبي معمر القذافي الى جعل الحياة هناك لا تطاق .وقبيل نزولهم من عبارة نقلتهم من مصراتة في رحلة استغرقت 17 ساعة توقع ليبيون جرحى ان تباد ثالث اكبر مدن ليبية بشكل كامل اذا لم تتدخل القوى الغربية لانهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما.وبدا جزء من السفينة كجناح في مستشفى في الوقت الذي صعد فيه اطباء في مدينة بنغازي معقل المعارضة المسلحة في شرق البلاد وقاموا بفحص مبدئي للجرحى لتقييم حالاتهم.وجلس اشخاص بدا انهم زائغو البصر على مقاعد ملفوفين بضمادات في الوقت الذي طاف فيه احد المقاومين حاملا جزءا من قذيفة مدفعية قتلت اثنين من اصدقائه.وقال الرجل واسمه علاء الاطرش "كنت قد غادرت للتو منزلنا عندما اصابت هذه القذيفة المبنى. رأيت اثنين من الاصدقاء يموتون.القذافي يطلق النار في كل مكان." ويعتزم الاطرش الذي اكمل لتوه العشرين من عمره العودة الى مصراتة قريبا على الرغم من الوضع الصعب هناك.وقال ان هذه المأساة جعلته اكثر تصميما عن ذي قبل على رؤية القذافي يرحل.واضاف "لدينا اسلحة قليلة جدا.. احيانا اعبيء زجاجة بالبنزين واشعلها ثم القيها عبر خط المواجهة على رجال القذافي."ولكن من المتوقع على ما يبدو ان تترك اراقة الدماء تلك اخرين مصدومين لبعض الوقت.والقذيفة التي كان يحملها الاطرش في يده والتي يتدلى منها سلك من النوع الذي ربما أطلق شظايا في وجه محمد مفتاح وهو طفل يبلغ من العمر تسع سنوات جلس يوميء بهدوء بيده ليجعل اباه يعرف انه عطشان لان الكلام مؤلم جدا بالنسبة له.وقال والد الطفل"كان يلعب في فناء منزلنا.انه مجرد طفل."ووقف جاره الذي كان يجلس خلفه وقبل رأس الطفل لمواساته وقد بدا الالم على وجهه لانه هو ايضا اصيب في ساقه بما وصفه برصاصة قناص من قوات القذافي .وتنفي الحكومة الليبية ادعااءت بانها تخرف حقوق الانسان بالنسبة لسكان مصراتة وتقول انها تقاتل متشددي القاعدة وليس اشخاصا يطالبون بمزيد من الحرية.وكان يوجد نحو 20 ليبيا على ظهر العبارة التي حملت ايضا اكثر من 900 مهاجر غاني كانوا يعيشون في ليبيا التي شهدت اعنف الثورات التي تجتاح العالم العربي.وقال الركاب على ظهر العبارة اليونانية ايونيان سبيريت التي استأجرتها المنظمة الدولية للهجرة ان الشيء الاساسي في مصراتة المحاصرة منذ سبعة اسابيع هو انه لا يوجد احد امن ولا يوجد ما يشير الى ان قوات القذافي ستخفف موقفها.حتى الصلاة من اجل ايجاد مخرج من هذا الخطر يمكن ان تكون محفوفة بالخطر. وقال محمد غاضب وهو تاجر خزف وضعت ذراعه في ضمادة" القذائف يمكن ان تسقط في اي مكان."كنا في مسجد نسأل الله الغوث وانقاذنا. وبمجرد خروجنا من المسجد اصابتنا الشظية."وقال اشخاص ان نقص الطعام ليس مشكلة كبيرة. ولكن المجازفة بالخروج من اجل جلب الطعام امر محفوف بالخطر. وقال غاضب "القناصة يمكن ان يصيبكوا."وبالنسبة لمصري كان يعمل في مصراتة فان التمكن من الهروب من اراقة الدماء هناك اثار ارتياحا في باديء الامر ثم مزيد من الصدمة بعد ذلك . وبطريقة ما خلال الهروب فصل عن اولاده الاربعة الذين تتراوح اعمارهم بين سبعة اشهر وسبع سنوات وانتهى بهم الامر في عبارة اخرى.وقال الرجل ان"مصراتة تقصف وكل ما يمكنكم تخيله يحدث في مصراتة."الان بعد ان غادرت ليس لدى فكرة عن مكان اولادي."من مايكل جورجي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل