المحتوى الرئيسى

علماء الدين السوريون ينتقدون الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين

04/19 01:21

أعلن كبار علماء الدين السوريون فى بيان أصدروه أمس الاثنين، أن البيان الذى أصدره الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين بخصوص الأوضاع فى سوريا لم يفاجئهم، مشيرين إلى أن ذلك البيان صدر عن خلفيات حزبية مرتبطة بمخططات واضحة المعالم والأبعاد والأهداف، ومؤكدين أنه يستهدف النيل من أمن واستقرار سوريا، كما أنه لا يتوافق مع المنهج العلمى والمنطقى فى الحكم على الأشياء. وقال العلماء فى بيانهم وفق ما ذكرته وكالة أنباء "سانا" السورية: "القائمون على بيان الاتحاد العالمى يتحملون مسئولية الكلمة والموقف أمام الله والشعوب والتاريخ، فلا يخفى أن مهمة العلماء إنما هى درء الفتن، وتحقيق مقاصد الشريعة فى جلب المصالح ودرء المفاسد بناء على فقهٍ بواقع العالم الإسلامى عموماً وسوريا خصوصاً، ولا سيما أنهم يعلمون مواقف سوريا الثابتة والصامدة فى وجه أعداء العرب والمسلمين جميعاً، وها هى تدفع ثمناً غالياً لتلك المواقف". وأضافوا أن البيان الذى أصدره الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يعترف بأن السيد الرئيس بشار الأسد قرر إلغاء حالة الطوارئ، وأعلن عن وضع ذلك موضع التنفيذ خلال أسبوع، كما أن البيان اعترف بما وجه إليه الرئيس الأسد من إصدار قانون جديد للأحزاب، ولكن مصدرى البيان رفضوا أن يولوا هذا الإعلان الاهتمام لا لشىء، إلا لأنهم مرتبطون بمخطط خارجى يستهدف زعزعة أمن واستقرار سوريا. وتساءل العلماء فى بيانهم عن الجهة التى خولت للاتحاد العالمى للمسلمين التدخل فى قضايا الشعوب وشئون الدول الداخلية تحت شعار حقوق الإنسان والحريات والإصلاح، ووجه الضرورة الداعية إلى أن يكون هذا الاتحاد العام على علم بتفاصيل الطريقة التى ستتم بموجبها وعلى ضوئها خطوات الإصلاح، ومتى تحققت لهذا الاتحاد العام السلطة التى تستدعى أن لا تخفى القيادة السورية عنه أياً من التفاصيل والتفسيرات المستقبلية. وأشار البيان إلى أن أعضاء اتحاد علماء المسلمين السوريين لم يستشاروا ولم يعلموا بهذا البيان، ولم يوقع أى واحد منهم عليه ما يدل على أنه بيان صدر عن مجموعة تتحكم بهذا الاتحاد من خلال مواقف حزبية وأجندة خارجية. وأكد البيان أن علماء سوريا وشعبها بكل أطيافه وشرائحه قالوا كلمتهم.. لا للفتنة لا للقتل لا للتدمير نعم للوحدة الوطنية، وردوا على كل من يحاول تهديد أمنه واستقراره، مؤكدين رفضهم لكلِ من يريد أن ينال من وحدتهم. يذكر أن الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، برئاسة الدكتور يوسف القرضاوى قد أكد أن الأوضاع فى سوريا أكبر من أن تحل عبر تغيير وزراء أو تشكيل حكومة جديدة، داعيا الرئيس السورى بشار الأسد إلى الإسراع بالبدء فورا فى تغيير الدستور وإطلاق الحريات وتحقيق مطالب الشعب كاملة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل