المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:نيجيريا: جوناثان يدعو للهدوء بعد فوزه ومنافسه يرفض نتائج الانتخابات

04/19 08:19

تصويت شبه كلي لجوناثان في ولايته دعا الرئيس النيجيري المنتخب غودلاك جوناثان لإنهاء ما وصفها بأعمال العنف والقتل غير المبررة التي اندلعت عقب الإعلان عن فوزه في شمال البلاد معقل أنصار منافسه محمدو بهاري. وجاء ذلك عقب إعلان اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات يوم الاثنين فوز جوناثان رسميا في انتخابات الرئاسة. وقال جوناثان إن حكومته ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية للحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم. وأفادت الأنباء بأن كثيرا من أنصار الجنرال محمد بهاري أشعلوا النيران بالمنازل والكنائس والسيارات في مدينة كانو الواقعة في شمال البلاد التي تقطنها أغلبية مسلمة. وتحدثت تقارير عن وقوع عدد من القتلى والمصابين جراء أعمال العنف. كما أفاد شهود عيان في مدينة كانو بتجمع مجموعة من الشباب خرجوا إلى الشوارع وأطلقوا هتافات منها "بهاري فقط" نسبة إلى المنافس الرئيسي لجوناثان. وفي ولاية كادونا تم إعلان حظر التجول بعد مصادمات بين محتجين على نتائج الانتخابات وقوات الأمن التي أطلقت النيران وقنابل الغاز المسيلة للدموع. محمد جميل يوشاو تعد هذه المرة الأولى في تاريخ نيجيريا التي تكشف فيها الانتخابات حجم الانقسام الكبير بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي. وقد أبرزت نتائج الانتخابات فوز الرئيس غودلاك جوناثان في جميع ولايات الجنوب ذات الأغلبية المسيحية باستثناء ولاية واحدة، بينما حصل منافسه الرئيسي محمدو بهاري على أصوات ولايات الشمال الشرقي والشمال الغربي المسلمة وتقاسم المرشحان الأصوات في الولايات الوسطى التي تضم سكان مسلمون ومسيحيون. ولا تعتمد الانتخابات في نيجيريا بشكل ضروري على القضايا التي يتضمنها برنامج المرشح بقدر اعتمادها على عنصري الدين والعرق. وعلى مدار التاريخ فإن كل من فاز بالانتخابات كان نتيجة لتحالف إما رسمي من جانب الأحزاب السياسية أو اتفاق غير رسمي مع حزب الشعب الديمقراطي الحاكم على تناوب السلطة بين الشمال والجنوب. ودائما ما يحصد نتيجة ذلك المرشح الفائز تأييدا واسعا في شتى أنحاء البلاد بغض النظر عن الدين أو العرق. وكان الرئيس الأسبق اولوسيون أوباسنجو وهو مسيحي من الجنوب قد فاز في انتخابات عام 1999 وحصل على أغلبية الأصوات في شمال البلاد ولكن جوناثان الرئيس الحالي نقض اتفاق تناوب السلطة بعد توليه الحكم العام الماضي بعد وفاة وفاة عمر يارادوا وهو من الشمال المسلم. ويطالب كثيرون من سكان الشمال بأن يفي الحزب الحاكم بالاتفاق غير المكتوب بتداول الرئاسة بين الشمال والجنوب. رفض من جانبه رفض الحاكم العسكري النيجيري السابق محمدو بهاري نتائج الانتخابات مشيرا إلى وقوع عمليات تلاعب في الأرقام المعلنة. وأضاف المتحدث باسم بهاري أنه "في ولايتي "كانو وكاتسينا الشماليتين تم تقليل عدد الاصوات المؤيدة لنا ولا يمكننا القبول بهذه النتائج حتى يكون هناك تدقيق من جانب مفوضية الانتخابات". وعلى العكس فقد وصف المراقبون الدوليون الانتخابات بأنها كانت نزيهة وحرة. وقال الناشط السياسي تشيدي أودينكالو "انتخاباتنا الرئاسية حرة نزيهة وحقيقة تستعصي على التصديق". وكان الملايين قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت السبت وسط مخاوف من عمليات تلاعب وتزوير مثل الانتخابت في السنوات الماضية. وأفادت النتائج الرسمية لفرز الأصوات فوز جوناثان بنحو 95% في ولاية أكوا إيبوم و99% في ولاية أنامبرا، بينما فاز في ولايته بايلسا التي ينحدر منها 99.63%. وللفوز بالجولة الأولى يحتاج المرشح الى 25 في المئة من الأصوات في ثلثي أقاليم نيجيريا البالغ عددها 36 إقليما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل