المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:تواصل الاحتجاجات على تعيين محافظ قبطي في قنا بصعيد مصر

04/19 14:16

تحطيم سيارات أمام محافظة قنا فشل وفد حكومي مصري يضم وزير الداخلية منصور العيسوي ووزير الإدارة المحلية محسن النعماني في التوصل إلى حل للأزمة الناشبة في محافظة قنا بصعيد مصر نتيجة الاحتجاجات الشعبية الواسعة على تعيين محافظ مسيحي للمحافظة الواقعة في جنوب صعيد مصر. وقد واصل المسلمون الذين يقودهم أنصار التيار السلفي في المحافظة احتجاجاتهم العنيفة على تعيين اللواء عماد ميخائيل في منصب المحافظ ، وذلك بدعوى أن سلفه ، مجدي أيوب والذي كان مسيحيا أيضا ، قد فشل في حل مشكلات المحافظة. واحتشد الآلاف خارج مبنى المحافظة في مدينة قنا، حيث منعوا الموظفين من الدخول وقطعوا الطرق الرئيسية داخل المدينة وكذلك الطرق الرئيسية التي تربط قنا بباقي محافظات مصر، كما جلسوا فوق قضبان السكك الحديدة مما أدى إلى توقف حركة القطارات على خط الصعيد الحيوي. وكان المجلس العسكري الحاكم في مصر قد أجرى الأسبوع الماضي حركة تغييرات واسعة في صفوف المحافظين أسفرت عن تعيين عماد ميخائيل محافظا لقنا. ولكن التعيين قوبل بموجة اجتجاجات عارمة من سكان قنا الذين يقولون إن المحافظ المسيحي السابق فشل في وأد أسباب الفتنة الطائفية في المحافظة كما فشل في التصدي للبطالة الكبيرة بين شباب المحافظة. ويقول بعض السكان إن الإعتراض لا ينصب على كون المحافظ الجديد مسيحيا ، وإنما على فكرة أن المحافظ السابق "الفاشل" كان مسيحيا أيضا مما يترك انطباعا سيئا عن تولى المسيحيين هذا المنصب. ولكن البعد الطائفي يطل من داخل ثنايا الاعتراض على عماد ميخائيل. وأعرب بعض سكان قنا عن تخوفهم من أن تؤدي خلفيته الدينية إلى محاباته لطرف على حساب طرف. كما أبدى محتجون آخرون اعتراضهم على فكرة أن تظل قنا خاضعة دائما لحكم محافظ مسيحي. واتخذت الاحتجاجات منحنى أكثر خطورة عندما أعلن المسلمون المتشددون اللذين يطلق عليهم في مصر وصف السلفيين أنهم يريدون محافظتهم "إسلامية" وهددوا بقتل المحافظ الجديد إذا جاء لتولي منصبه. ويقول السكان إن القوات المسلحة المصرية في إطار حرصها على عدم تحول الاحتجاجات إلى اشتباكات طائفية دامية حرصت على تأمين الكنائس في كافة أنحاء قنا. ويذكر أن قنا شهدت خلال الآونة الأخيرة عددا من الحوادث الطائفية الدامية، وفي آخر تلك الحوادث قتل ستة أقباط في إطلاق نار من من سيارة على إحدى الكنائس في مدينة نجمع حمادي ليلة عيد الميلاد القبطي في السابع من يناير كانون الثاني الماضي، وادعى المسلم مرتكب الحادث أنه قام بهذا العمل انتقاما لاغتصاب فتاة مسلمة على يد مسيحي في بلدة فرشوط القريبة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل