المحتوى الرئيسى

عبد العزيز مخيون يحمل "الوطنى" ضياع 450 ألف فدان

04/19 01:49

أكد الفنان عبد العزيز مخيون أحد مؤسسى حركة كفاية أن مساحة الحرية التى مُنحت للجميع ساهم فيها من سُجنوا وعُذبوا، وشهداء لن ننساهم وسنظل أوفياء لهم، مقدما التحية للشهداء الذين رووا شجرة الحرية بدمائهم. وقال مخيون خلال الندوة التى نظمتها أسرة "كاريزما" بكلية الهندسة جامعة كفر الشيخ بحضور الدكتور مفرح حمادة وكيل الكلية لشئون التعليم والدكتور محمد عبد الغنى مقرر أسرة كاريزما وعدد كبير من طلاب الجامعة: إننا سنظل أوفياء لهم مُتمسكين بمبادئ الثورة، ولن يكون هناك تراخ، وإن حدث فسوف نعود للميدان مرة أخرى وكل منزل وشارع وميدان فى مصر هو ميدان تحرير مُصغر. وأضاف أن المؤسسات العلمية مهمة فى بناء مصر الجديدة فالبناء لن يكون بدون علم، ويكفى أن أحلامنا أُجهضت طوال 30 سنة نتيجة نظام فاسد مستبد فاشل تدخل فى كل شىء حتى الفن. وتحدث مخيون عن مشروع الدكتور فاروق الباز "ممر التنمية" ومشروع الدكتور رشدى سعيد "دلتا جديدة لمصر"، والذى أطلق عام 1996م، ولكن للأسف لم يلق أى اهتمام، فأرض الدلتا خصبة ومكتظة بالسكان وسوف يغطيها طبقة أسمنتية بعد 183 سنة وستكون أرضل ملوثة، ولكن مشروع الدكتور رشدى سيفتح أفاق دلتا جديدة. وطالب رشدى فى كتابه بالإحلال والتجديد لـ80% من مصانع الدلتا، ولابد من استغلال الصحراء على بُعد 50 كيلو من محافظات الدلتا ننشأ حولها مرافق عمرانية ومناطق سكنية يعمرها سكان الدلتا وهو مشروع مدروس وهو من المشروعات التنموية الكبرى فى مصر الجديدة. وطالب مخيون المجلس العسكرى ورئيس الوزراء بإنقاذ أراضى مصر التى تم البناء عليها، والتى أهدرت حوالى 450 ألف فدان، وهذه الأرض ملك الأجيال القادمة، ولابد من إزالة التعديات وتطبيق القانون، وقال: "أُحمل المجلس العسكرى ورئيس الوزراء مسئولية الأراضى ولابد من إزالة التعديات". وأضاف أن التعليم منهار والعهد البائد الظالم هجر العقول وقضى على النابغين فجعلنا نعيش فى عصر التخلف وأهمل النظام الفاسد البحث العلمى ولكن ماليزيا وإسرائيل اهتمتا به فنهضتا. وقال إن كتاب الدكتور فتحى مصلحى "التخطيط العمرانى لمدينة القاهرة" من أعظم الكتب، وتم ترجمته إلى عدد من اللغات، ولكننا أيام حسب الله الكفراوى استقدمنا خبراء فرنسيين لتخطيط القاهرة. وأضاف: لابد من التخلص من زبانية الحزب الوطنى فى الجامعات المصرية من عمداء لأنهم أحبطوا المشروعات العلمية والبحثية ولابد من تعيين أساتذة جُدد. وطالب بإكساب سلكيات جديدة، وعلى وسائل الإعلام نشر السلوكيات الجديدة لخلق مواطن صالح، وطالب بعدم استخدام المصطلحات التى تُوحى بالنفاق مثل (معاليك – سيادتك – فخامتك)، وهى عبارات ابتكرها النظام الفاسد طوال 30 عاما، عبارات تجعل بعض المواطنين يحصلون على أشياء ليست من حقهم، ويُحرم منها أُناس يستحقونها، ولماذا لا نكون مثل فرنسا التى يُقال فيها للرئيس والخفير "ميرسى"، ونكون مثل انجلترا التى يُقال للجميع فيها "سير". وأكد أنه لابد من نشر "ديمقراطية الثقافة والفنون"، والتى يُتاح فيها للجميع عرض الفنون من مسرحيات وغيرها بجميع قرى ومدن مصر، ولا تكون فقط فى المدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية، فلماذا لا تُعرض العروض المسرحية الكبرى فى سيدى سالم ومطوبس بكفر الشيخ بدلاً من القاهرة، ولابد أن يأخذ الفنانون فى المدن والقرى نصيبهم فى عرض عروضهم بالتلفزيون المصرى ليتساوى ابن مطوبس بابن القاهرة. ثم دار حوار بين مخيون وطلاب كلية الهندسة جامعة كفر الشيخ، وقدم الطالب خالد راشد أغنية "حدوته مصرية"، وقدم أحمد جاويش بعض أشعاره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل