المحتوى الرئيسى

ألف قتيل بمصراتة منذ بدء المعارك

04/18 15:18

وقد واصلت كتائب القذافي اليوم الاثنين قصفها للمدينة المحاصرة بالصواريخ والمدفعية.وقالت مصادر مطلعة إن الثوار في مصراتة حرقوا 31 دبابة تابعة للكتائب وأسروا 31 منهم.وفي السياق ذاته دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم إلى الوقف الفوري للهجمات على مدينة مصراتة، مشددا على أن أولوية بلاده في ليبيا هي تحسين ظروف حياة الشعب الليبي وتفادي الهجمات على المدنيين والتوصل إلى حل دائم.وكان الثوار تحدثوا أمس عن ستة قتلى وما لا يقل عن 47 جريحا في قصف المدينة، لكنهم قالوا إنهم استعادوا السيطرة على شارع طرابلس في المدينة التي تعتبر أكبر معاقلهم في الغرب. كما قصفت كتائب القذافي عشوائيا بصواريخ غراد منطقة زاوية المحجوب قرب مصراتة.وتخشى منظمات حقوقية وقوع كارثة إنسانية في مصراتة، وهي مدينة يدخل حصارها يومه الخمسين.وتتحدث هذه المنظمات عن مئات الأشخاص ربما يكونون قضوا في مصراتة بسبب المعارك.وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش كتائب القذافي باستخدام القنابل العنقودية في مصراتة، وهو ما نفاه النظام الليبي. أحد الثوار يتلقى العلاج في مستشفى أجدابيا (رويترز)تراجع الكتائب بأجدابياوفي شرق البلاد تراجعت كتائب القذافي أكثر من أربعين كيلومترا غربي أجدابيا بعد تقدمها أمس مستغلة سوء الأحوال الجوية.جاء ذلك بعد قيام الكتائب بتكثيف هجماتها على أجدابيا التي يسيطر عليها الثوار ويسعون للانطلاق منها في هجوم لاستعادة السيطرة على ميناء البريقة النفطي على بعد 80 كيلومترا إلى الغرب.ورغم غارات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجوية على قوات القذافي لم يتمكن الثوار من الاحتفاظ بمكاسبهم خلال معارك كر وفر مستمرة منذ أسابيع للسيطرة على البلدات الساحلية في شرق ليبيا.وكانت شوارع أجدابيا شبه خالية أمس وأقام الثوار حواجز على الطرق في شتى أنحاء المدينة باستخدام كتل الخرسانة وفروع الأشجار وحاويات القمامة وكل ما أمكنهم العثور عليه.وقد نظمت مجموعة من المتطوعين الليبيين حملة في أجدابيا لمساعدة المواطنين على العثور على أقربائهم المفقودين في القتال الجاري.وأنشأ هؤلاء المتطوعون بجهودهم الذاتية ومن تمويلهم الخاص قاعدة معلومات على الإنترنت ضمت ملفات لأكثر من 480 مفقودا.من جهته قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي إن النزاع في ليبيا قد يستمر فترة طويلة.وأضاف أنه من الصعب التنبؤ بتحركات القذافي والخطوات التي قد يُقدم عليها. يأتي ذلك في الوقت الذي تحتدم فيه الخلافات داخل حلف الناتو حيال طريقة إنهاء النزاع في ليبيا.وكانت المعارضة المسلحة تقدمت في أواخر مارس/آذار الماضي مئات الكيلومترات صوب العاصمة طرابلس بعدما بدأت الطائرات الحربية للناتو قصف مواقع القذافي بقصد حماية المدنيين، لكنها لم تتمكن من الاحتفاظ بالأراضي التي سيطرت عليها وأجبرت على التراجع حتى أجدابيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل