المحتوى الرئيسى

اصابة 88 في اشتباكات في بلدة ساحلية يمنية

04/18 17:19

صنعاء (رويترز) - قال شهود وأطباء ان اشتباكات اندلعت في ميناء الحديدة اليمني المطل على البحر الاحمر يوم الاثنين وان 88 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح عندما أطلق رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية النار والغازات المسيلة للدموع على المحتجين الذين ردوا بالقاء الحجارة.وقال سكان لرويترز ان رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية ومسلحين بهروات ومسدسات وحجارة هاجموا الاف المحتجين الذين خرجوا في مسيرات في الشوارع من الميدان الذي يعتصمون به منذ أسابيع للمطالبة بانها حكم الرئيس على عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.وقال عبد الجبار زايد أحد المحتجين "نطلب المساعدة بالامدادات الطبية اذ أننا نعاني فعلا من نقص شديد... الوضع الطبي سيء للغاية." وأضاف "بعض اصدقائنا مفقودون ونعتقد أنهم اعتقلوا مازلنا نحصي الاعداد لكن لم نصل الى رقم محدد بعد."وقال أطباء ان 15 شخصا أصيبوا في الجولة الاولى من الاشتباكات. اثنان بالرصاص والباقون بسبب الضرب أو الرشق بالحجارة وعاد المحتجون الى منطقة اعتصامهم.لكن قال شهود ان الاشتباكات اندلعت من جديد وأطلقت قوات مكافحة الشغب النار والغازات المسيلة للدموع على المحتجين. وقال سكان لرويترز ان المحتجين ردوا بالخروج من مخيمهم مرة أخرى متوجهين هذه المرة الى السوق الرئيسية في الحديدة.وأضافوا أن خمسة اشخاص اصيبوا بطلقات نارية و68 ضربوا أو اصيبوا بضيق تنفس بسبب الغازات المسيلة للدموع والاشتباكات مستمرة. وقال زايد لرويترز ان المحتجين أقاموا حاجز طريق في محاولة لمنع الشرطة من الاقتراب من المتظاهرين.وتصاعدت حدة التوترات في هذه الدولة الفقيرة حيث ينتشر السلاح بين نحو نصف السكان البالغ عددهم 23 مليون نسمة مع تعثر محادثات انتقال السلطة بين المعارضة والحكومة. ودخلت الاحتجاجات التي شهدت تجمع عشرات الالوف كل يوم تقريبا شهرها الثالث.ولم تحدث انفراجة كبيرة بعد اجتماع بين زعماء المعارضة ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية مساء الاحد. وكانت دول الخليج العربية عرضت الوساطة في اليمن لكن المعارضة تريد ضمانات بتسليم سريع للسلطة وعزل صالح من منصبه.وأفاد بيان لمجلس التعاون الخليجي مساء الاحد أن المعارضة وافقت على مواصلة المحادثات مع وزراء الخارجية وان زعماء المعارضة مازالوا في الرياض حتى صباح الاثنين. وأضاف البيان ان الوزراء سيجتمعون بشكل مستقل مع ممثلين عن صالح.لكن مسؤولا حكوميا يمنيا قال لرويترز انه لم تصدر دعوة من جانب مجلس التعاون الخليجي لمحادثات منفصلة مع مساعدي صالح.وقال "لم نتلق بعد دعوة رسمية . مازلنا ننتظر."من محمد صدام

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل